|

|
السعودية
لتشيني: لا لضرب العراق
|
|
الرياض
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-3-2002 |
أعلن
الأمير "عبد الله بن عبد العزيز"
ولي العهد السعودي معارضة بلاده لأي
ضربة أمريكية محتملة ضد العراق، وقال:
إنه سيحذر نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني" أثناء لقائه به السبت 16-3-2002 في
"جدة" من خطأ مهاجمة العراق، مشددا
على أهمية صيانة وحدة العراق ومعارضته
لتفكيكه.
ورأى
الأمير عبد الله في مقابلة بثتها مساء
الجمعة 15-3-2002 شبكة التلفزيون الأميركية
"إيه بي سي" أنه إذا أرادت واشنطن
الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين؛
فعليها نشر جيش على أرض العراق، معربا
عن شكوكه في أن يؤدي ذلك إلى انتصار
أمريكي.
وقال:
"إنه لا يعتقد أن من مصلحة الولايات
المتحدة أو المنطقة العربية أن تشن
أمريكا هجوما على العراق".
في
الوقت نفسه، أعلن ولي العهد السعودي أنه
سيطرح مبادرته للسلام التي تشمل قضيتي
القدس واللاجئين، وتطبيعا كاملا
للعلاقات العربية الإسرائيلية بعد
الانسحاب إلى حدود 1967، خلال القمة
العربية المقبلة في بيروت، نهاية شهر
مارس الجاري، لكنه قال: إن الولايات
المتحدة لم تدعم المبادرة بالكامل
رسميا.
أضاف
الأمير عبد الله أن ما قصده بالتطبيع
الكامل هو علاقات عادية، مثل التي
تربطنا بالدول الأخرى، بما في ذلك تبادل
السفراء والتجارة والاعتراف
الدبلوماسي الكامل.
وقال:
إن معظم الدول العربية بما فيها سوريا
وافقت على المبادرة. وأشار عبد الله إلى
أن قضايا القدس واللاجئين مشمولة في
المبادرة، وهي قضايا مركزية وجوهرية،
مشيرا إلى أن تفاصيل حل مسألة اللاجئين
مثلا يجب أن تُترك لإسرائيل
والفلسطينيين. واعتبر أن فرص نجاح أو
إخفاق المبادرة بنسبة خمسين إلى خمسين
في المائة.
بن
لادن ليس تهديدا
وأضاف
أنه لا يرى أن أسامة بن لادن المتهم
بتدبير هجمات سبتمبر على أمريكا يمثل
تهديدا للسعودية. وقال: إن تنظيم
القاعدة الذي يتزعمه بن لادن يجري
تمويله بأموال تجارة المخدرات، وأشار
إلى أن حملة عالمية على تجارة المخدرات
يمكن أن تساعد في مكافحة الإرهاب.
وكشف
الأمير عبد الله عن أنه التقى مرة واحدة
فقط بـ"بن لادن" خلال عقد
الثمانينات، عندما زاره بصحبة زعيمين
أفغانيين، هما: "جلب الدين حكمتيار"
و"عبد رب الرسول سياف"، كان بينهما
نزاع بهدف توسطه بينهما، وتابع "ولم
أره منذ ذلك الوقت".
ووصف
عبد الله العلاقات بين واشنطن والرياض
بأنها إيجابية للغاية ومبنية على تاريخ
طويل يعود لأكثر من ستين سنة، ولكنه
أعرب عن خيبة أمله؛ لأن هجمات سبتمبر
خلقت الشكوك بين بعض أصدقائنا في
الولايات المتحدة.
وقبل
زيارة تشيني للسعودية سيتوقف في دولة
الإمارات العربية المتحدة في اليوم
الخامس لجولته التي تشمل 11 دولة بالشرق
الأوسط؛ سعيا وراء الحصول على دعم
للضربة الأمريكية المحتملة ضد العراق.
كان تشيني قد التقى يوم الخميس 14-3-2002
بالرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"،
الذي أعلن رفضه لضرب العراق. |