English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مبارك: صدام سيوافق على عودة المفتشين

شرم الشيخ – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2002

أعرب الرئيس المصري "حسني مبارك" عن اعتقاده بأن الرئيس العراقي "صدام حسين" سيوافق على عودة المفتشين التابعين للأمم المتحدة إلى العراق.
وقال مبارك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" في منتجع شرم الشيخ الأربعاء 13-3-2002: "إن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد حصل أثناء زيارته لبغداد في يناير 2002 على موافقة الرئيس صدام بشأن عودة المفتشين".
وأشار مبارك إلى أنه سيلتقي مع أحد الموفدين الخاصين للرئيس العراقي؛ لإبلاغه بأن عودة المفتشين يُعتبر ملزما.

وقال: "سنستمر في محاولاتنا بهذا الاتجاه بقدر استطاعتنا، وإذا لم نتوصل إلى نتيجة فسنرى عندها ما سيمكننا عمله"، مؤكدا "ضرورة امتثال العراق للقرارات الدولية وتجنيب الشعب العراقي المصاعب"، وشدد على احترام "وحدة العراق وسيادته".
ومن جانبه لم يُشِرْ المسؤول الأمريكي إلى العراق؛ بل أكد أن جولته تسعى إلى محادثات صريحة ومنفتحة حول عدد كبير من القضايا، كما أنه يسعى وراء النصائح الحكيمة للقادة المحنكين من أمثال الرئيس مبارك.
ومن المتوقع أن يلتقي مبارك الخميس 14-3-2002 في القاهرة بنائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي "عِزة إبراهيم"، الذي يقوم بجولة في عدد من الدول العربية، كما سيطلعه على "نتائج محادثاته مع نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني".
وتتزامن جولة المسؤول العراقي مع جولة تشيني، التي بدأها في لندن الإثنين، وتتضمن زيارة 11 دولة لحشد التأييد لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة تصر على عودة مفتشي الأسلحة للعراق؛ للتحقق من خلوه من أسلحة الدمار الشامل، في حين ترفض بغداد استمرار عودة هؤلاء المفتشين، مؤكدة أنها نفذت التزاماتها في مجال الأسلحة، وتطالب برفع الحظر عنها.

وقامت العراق بطرد المفتشين في شهر ديسمبر 1998 عشية البدء في حملة القصف الأمريكية البريطانية ضد بغداد، ولم يسمح العراق منذ ذلك الحين لهم بالعودة.

خطتا ميتشل وتينيت

من جهة أخرى حمل نائب الرئيس الأمريكي الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مسؤولية التوصل إلى وقف العنف، وقال: "سيكون من المستحيل تحقيق أي تقدم من دون موافقة الطرفين على وقف إطلاق النار، والبدء في تنفيذ خطتي تينيت وميتشل".
وقال تشيني: "بالنسبة لقرار الأمم المتحدة الخاص بإقامة دولة فلسطينية، الذي أيدته الولايات المتحدة فإنه يعيد تأكيد التزام الرئيس بوش حول رؤيته الفلسطينيين والإسرائيليين في دولتين تمارسان سيادتهما، قابلتين للعيش معا وبسلام".

ومن جانبه أثنى الرئيس المصري على الجهود الأمريكية المبذولة لوقف العنف من أجل استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأعرب عن أمله في أن يذعن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" لقرار مجلس الأمن بشأن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وأشار إلى أنه صدر من قبل العديد من القرارات الدولية بقيام الدولة الفلسطينية.

وأوضح مبارك أن تطورات الموقف في الشرق الأوسط احتلت حيزا كبيرا من مناقشاته مع تشينى، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع نائب الرئيس الأمريكي على ضرورة تعزيز الجهود من أجل تنفيذ خطة تينيت وتوصيات ميتشل لإحلال السلام بالمنطقة.

وأشار الرئيس المصري إلى أنه ناقش مع تشيني العديد من الموضوعات المهمة بالنسبة للشعبين المصري والأمريكي، خاصة التبادل التجاري لتعزيز الإصلاح الاقتصادي في مصر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع