|

|
هجوم على السفارة الأمريكية في اليمن
|
|
واشنطن-وكالات-إسلام أون لاين.نت/15-3-2002 |
تعرضت
السفارة الأمريكية في العاصمة اليمنية
صنعاء مساء الجمعة 15-3-2002 إلى هجوم؛ حيث
ألقى أحد الأشخاص قنبلة يدوية على
السفارة، غير أنها لم تصبها بأي ضرر.
وأعلن
الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية
"ريتشارد باوتشر" لوكالة الأنباء
الفرنسية، أن السلطات اليمنية اعتقلت
رجلا قام بإلقاء قنبلة على جدار أحد
الأسوار المحيطة بالسفارة الأمريكية،
التي تقع في منطقة سعوان شمال شرق صنعاء.
وأشار
إلى أن القنبلة اصطدمت بالسور وانفجرت،
دون أن يحدد طبيعة القنبلة، موضحا أن
العملية لم تلحق أية أضرار بالسفارة،
ولم تسفر عن أي إصابة في داخلها.
ومن
جانبه قال مصدر مسئول بوزارة الداخلية
اليمنية: "إن شخصا يدعى سمير يحيى عوض
-25 عاما- قام بإلقاء القنبلة عندما كان
سائرا في الشارع المؤدي إلى مبنى
السفارة"، مشيرا إلى أنه لم تحدث أية
خسائر مادية أو إصابات في الأرواح.
وأضاف المصدر في تصريح بثته وكالة
الأنباء اليمنية أن رجال الأمن
المتواجدين في الموقع قاموا على الفور
بإلقاء القبض على الشخص المذكور، وتبين
أنه كان يحمل قنبلة أخرى.
وأفاد المصدر أن التحقيقات الأولية
تشير إلى أن العمل فردي ولا تقف وراءه أي
جهة، مضيفا أنه -وبحسب إفادة أسرة
المتهم- يعاني من اضطرابات نفسية تنتابه
بين حين وآخر.
وأكد المصدر أن أجهزة الأمن لن تتوانى
عن أداء واجبها والتعامل بحزم مع كل من
تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن
والإساءة إلى سمعته، مشيرا إلى أن أجهزة
الأمن تواصل تحقيقاتها وتحرياتها للكشف
عن مزيد من ملابسات الحادث.
وكانت السفارة الأمريكية في اليمن قد
حذرت الرعايا الأمريكيين الأربعاء
13-3-2002 من احتمال تعرضهم لتهديدات في هذا
البلد، حيث قام نائب الرئيس الأمريكي
ديك تشيني الخميس 14-3-2002 بزيارة قصيرة.
وأفادت السفارة في رسالة وزعت الأربعاء
أنها "تلقت معلومات تشير إلى احتمال
تنفيذ عملية إرهابية وشيكة تستهدف
رعايا أمريكيين ومصالح أمريكية في
اليمن".
إلا أن الرسالة لم تحدد طبيعة هذا
التهديد أو مصدره، ولم تربطه بشكل مباشر
بزيارة تشيني.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
الثلاثاء أن الولايات المتحدة لديها
حاليا فريق من عشرين عسكريا في اليمن،
مكلف بتقدير احتياجات هذا البلد في
إطار التعاون العسكري مع واشنطن.

|