English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"بدون تهمة".. عرب ومسلمون في السجون الأمريكية

واشنطن - إسلام أون لاين.نت/ 15-3-2002 

يصف الأوضاع في السجن بغير تهمة 

انتقدت منظمة العفو الدولية التابعة للأمم المتحدة الأوضاع المتردية التي يعاني منها أكثر من 300 معتقل عربي ومسلم داخل السجون الأمريكية، بعد احتجاز السلطات الأمريكية لهم بغير تهمة محددة في أعقاب تفجيرات 11 سبتمبر 2001.

ويقول التقرير الذي أصدرته المنظمة الدولية الخميس 14-3-2002: إن ما يقرب من 1200 شخص عربي ومسلم تم اعتقالهم في أعقاب أحداث 11 سبتمبر2001، ولا يزال 300 منهم محتجزين، ولم تصدر أية معلومات عن توقيت الإفراج عنهم.

ويوضح التقرير أنه بالرغم من توجيه تهم جنائية إلى 100 من هؤلاء السجناء، فإن التهم الموجهة ليست لها أدنى علاقة بأحداث 11 سبتمبر، كما أن هناك أكثر من 200 شخص آخرين محتجزون بدون تهم.

ويؤكد "ويليام شولتز" المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية أن المعاملة التي يتلقاها هؤلاء المسجونون هي معاملة غير مقبولة ومنافية للقوانين الدولية، ويقول: "الغريب أن المعاملة التي يتلقاها هؤلاء المحتجزون تتنافى مع القوانين الأمريكية نفسها".

ويبدي "شواتز" قلقا من السرية التي تتبعها السلطات الأمريكية في المعلومات الخاصة بهؤلاء السجناء، والتي تتضمن هويتهم، وأماكنهم، وأوضاعهم، وقال: إن أعدادا لا حصر لها ألقي القبض عليهم لأكثر من 48 ساعة بغير تهمة، حتى إن أحد هؤلاء الأشخاص استمر في الحجز لمدة 4 أشهر دون معرفة سبب احتجازه.

وذكر التقرير نقلا عن ورقة كانت الإدارة الأمريكية أصدرتها في يناير 2002، بناء على طلب من منظمات حقوقية بشأن المعتقلين الأجانب بعد 11 سبتمبر، "أن 317 شخصا من بين المعتقلين في أعقاب 11 سبتمبر وجهت لهم التهم بعد 48 ساعة من الاعتقال"، وليس قبل الاعتقال، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات عن سبب الاعتقال في الأساس، كما أكدت الورقة الأمريكية أن 36 شخصا لم توجه لهم التهم إلا بعد ما يقرب من شهر من اعتقالهم، حتى إن أحد السعوديين تم احتجازه  119 يوما قبل أن تتحدد تهمته.

وقال تقرير منظمة العفو الدولية: إن المعتقلين تم منعهم من حقهم في رؤية محام للدفاع عنهم، ولم يسمح لبعضهم برؤية محام إلا بعد ما يقرب من 100 يوم.

وأشار تقرير العفو الدولية بشكل خاص إلى حالة "ربيع حداد" الذي يعمل في منظمة الإغاثة "جلوبال ريليف فاند"، التي جمدت الإدارة الأمريكية أرصدتها، بسبب مزاعم عن علاقتها بمنظمات تعتبرها الولايات المتحدة "إرهابية"، ويقول تقرير العفو الدولية: "حداد ظل في الحبس الانفرادي مكبل اليدين، ولم يسمح له بأكثر من 15 دقيقة في الشهر للاتصال بعائلته".

وتعلق المنظمة على هذه الأوضاع بأنه من المحتمل جدا في ظل الحبس الانفرادي الطويل حدوث انتهاكات للسجناء الذين يكونون عرضة للتعذيب والإهانة بغير رقيب للحفاظ على حقوقهم في المعاملة الحسنة على الأقل.

وأبدت المنظمة قلقها على حقوق السجناء من المسلمين في ممارسة عقيدتهم بدون التعرض لمضايقات، وقالت: إن أحد السجناء المسلمين تعرض لعقاب؛ لأنه لم يجب على الحارس عندما خاطبه أثناء الصلاة.

وأثار التقرير عددا من القضايا الأخرى المتعلقة بأوضاع هؤلاء السجناء، ومنها عدم وجود مترجمين للسجناء الذين لا يتحدثون الإنجليزية، والأصفاد المستخدمة لتكبيل السجناء بطريقة غير إنسانية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع