|

|
إسرائيل تغتال 6 و الفلسطينيون يصطادون الدبابات |
|
فلسطين
– الجيل لصحافة - مها عبد الهادي –
إسلام أون لاين.نت/ 14-3-2002 |
 |
|
دبابة
ميركافا |
فجر
رجال المقاومة الفلسطينية مساء الخميس
13-3-2002 دبابتين إسرائيليتين من طراز "ميركافا"
في منطقتين مختلفتين من مدينة رام الله
بالضفة الغربية؛ ليرتفع بذلك عدد
الدبابات التي تم تفجيرها اليوم من طراز
"ميركافا" إلى ثلاث دبابات.
يأتي
ذلك في الوقت الذي أمر فيه "إريل
شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي جيشه
بالانسحاب على مراحل من مدينة رام الله
في الضفة الغربية.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الدبابة الأولى اشتعلت في
قطاع البيرة بعدما تعرضت لانفجار قوي،
فيما اشتعلت الدبابة الثانية في جنوب
المدينة قرب مستشفى رام الله .
وأشارت
المصادر إلى أن الدبابتين أصيبتا
بقذيفتي "آر.بي.جي"، ملمحة إلى أنه
لم يكن بإمكان الجيش الإسرائيلي أن يؤكد
على الفور هذه المعلومات.
 |
|
دبابة
إسرائيلية أثناء اقتحام رام الله |
وكان
فدائيون فلسطينيون قد فجروا صباح
الخميس دبابة من نوع "ميركافا –3"
لدى مرورها قرب مستوطنة نتساريم في جنوب
قطاع غزة؛ مما أسفر عن مقتل خمسة
إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين.
في
الوقت نفسه اغتالت القوات الإسرائيلية
ستة قياديين فلسطينيين الخميس 14-3-2002
ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي
وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
في مدينة طولكرم بالضفة الغربية.
وقالت
مصادر فلسطينية لمراسل "إسلام أون
لاين.نت": إن طائرات الأباتشي
الإسرائيلية أطلقت أربعة صواريخ على
سيارة كان يستقلها أربعة من قيادات حركة
الجهاد الإسلامي في الطريق بين بلدتي
"بلعا" و"العطارة" القريبة من
طولكرم؛ فاستشهدوا على الفور.
وسبق
ذلك بنصف ساعة قصف الطائرات
الإسرائيلية لسيارة كان يستقلها
قياديان فلسطينيان بكتائب شهداء الأقصى
التابعة لحركة فتح في مدينة طولكرم؛ مما
أدى إلى استشهادهما وإصابة شخص ثالث كان
متواجدا في موقع الحادث.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن "معتصم مخلوف"
-30 عاما- و"ماهر بلبيسي" استُشهدا
بعد إصابة سيارة كانت تقلهما بصاروخ
إسرائيلي في مزرعة بقرية "عنبتا"
قرب طولكرم، كما جُرح في الهجوم "رامي
أحمد ملحم".
وزعم
راديو إسرائيل أن أحد الشهداء يعمل
خبيرا في زرع العبوات الناسفة على الطرق
لمركبات الجيش والمستوطنين، وأن هذا هو
سبب استهدافه.
من
جهته، أشار "محمد البابا" الناطق
الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية
الفلسطينية إلى أن عملية تدمير الـ"ميركافا"
تمّت بالاشتراك بين كتائب شهداء الأقصى
الجناح العسكري التابع لحركة "فتح"،
ولجان المقاومة الشعبية "كتائب ألوية
صلاح الدين".
خطف
4 فلسطينيين
وعلى
الصعيد نفسه قام الجيش الإسرائيلي بخطف
أربعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة من كتائب
شهداء الأقصى الخميس في "بلعا"
بالقرب من طولكرم، بالإضافة إلى سائق
السيارة التي كانت تُقلهم.
وأشارت
مصادر أمنية فلسطينية إلى أن طائرات
هليكوبتر إسرائيلية حلقت فوق المنطقة،
وألقت مظلّيين عمدوا إلى إيقاف
السيارة، وبعد أن وصلت تعزيزات برية تم
اقتياد الفلسطينيين الأربعة إلى جهة
مجهولة، وقام الجنود الذين بقوا في
المكان بتفجير سيارة الأجرة.
وكان
وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن
أليعازر" قد أعلن في بيان أنه أمر
الجيش بإعادة الانتشار في رام الله بعد
أن أنجز مهمته في المدينة، مشيرا إلى
أنه تلقى ضوءًا أخضر بذلك من شارون.
جاء
هذا الإعلان قبل ساعات من وصول الموفَد
الأمريكي "أنتوني زيني إلى المنطقة.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وجه مساء
الأربعاء انتقادات حادة لإسرائيل؛
لاحتلالها مدينة رام الله، معتبرا أن
ذلك لا يساعد عملية السلام. |