English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: جولة زيني من أجل العراق

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة- إسلام أون لاين.نت/14-3-2002

أنتوني زيني

أكد سياسيون فلسطينيون أن زيارة المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" الخميس 14-3-2002 للمنطقة ستبوء بالفشل إذا عالجت القضية الفلسطينية من جانب أمني فقط، واعتبروا أن هدفها الرئيسي هو إخراج رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" من مأزقه، والتمهيد للعدوان على العراق، مشددين على أنه لا مساومة على استمرار الانتفاضة وتواصلها.

وقال "أمين مقبول" أمين سر حركة فتح في مدينة نابلس لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الزيارة تأتي في سياق الضغوط الأمريكية من أجل تضييق مأزق الحكومة الإسرائيلية، حيث تستخدم كل ما لديها من قوة بهدف إسكات المقاومة الفلسطينية، لكنها لم تنجح فأتى دور الضغوط السياسية.

وأشار إلى أن زيارة زيني إذا وضعت في أولياتها إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية فمن الممكن الوصول إلى اتفاق، أما إذا كانت الزيارة تستهدف فقط حل المشكلة الأمنية فلن يُكتب لها النجاح؛ لأن القضية تتركز في الحق الفلسطيني.

حماس تهدد بالتصعيد

في الوقت نفسه هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتصعيد عمليات المقاومة خلال جولة المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" للمنطقة، وأكدت على ذات المضمون جميع الفصائل الفلسطينية التي أكدت أنها عاقدة العزم على استمرار المقاومة.

واعتبر الشيخ "حسن يوسف" الناطق بلسان حركة حماس في الضفة الغربية أن هذه الزيارة سيكون لها آثارها السلبية على الفلسطينيين؛ لأن الهدف منها هو إخماد الانتفاضة ونقل الخلاف الفلسطيني الداخلي إلى مستويات أعلى؛ تمهيدا لاعتداء أمريكي على العراق ودول أخرى.

ونفى يوسف وجود تغيير في الموقف الأمريكي تجاه الوضع الفلسطيني، قائلا: إن هناك محاولة لفرض ضغط على الإسرائيليين وتخفيف النتائج السلبية التي أحدثتها الانتفاضة الفلسطينية على الجانب الإسرائيلي، منوها بأن الزيارة ستكون منسجمة مع الأهداف الإسرائيلية ومصحوبة بضغوط أمريكية.

مجرد اضطرار أمريكي

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في الضفة الغربية "تيسير خالد": إن زيارة زيني تعبر عن اضطرار الإدارة الأمريكية إلى إرسال مبعوثها تحت وطأة ضغط الانتفاضة وما ألحقته من خسائر بالجانب الإسرائيلي.

وأضاف أنه لا يمكن أن يكون الحل الأمني هو المدخل للتهدئة، بل من الضروري فرض حل يفرض رحيل الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

من ناحيته أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان وصل لـ"إسلام أون لاين.نت" نسخة منه على أن زيني أتى بشكل رئيسي لإخراج شارون من أزمته ولم يأت بجديد، وأضاف أنه كان على السلطة ورئيسها ياسر عرفات عدم الموافقة على استقبال هذا الرجل.

واتفق الشيخ "نافذ عزام" مع الآراء السابقة من أن زيارة زيني ستخدم المخططات الأمريكية الساعية إلى تهدئة الأوضاع لحشد موقف داعم لها إذا أقدمت على ضرب العراق.

وقف الانتفاضة مستحيل

أما الشارع الفلسطيني الذي يصل إليه المبعوث الأمريكي في وقت وصلت فيه المواجهة مع الإسرائيليين إلى درجة الذروة فيرى أن مهمة زيني لإيقاف الانتفاضة مستحيلة ومرفوضة.

وقال الطالب "محمد كمال" -21 عاما- من كلية العلوم السياسية بجامعة النجاح: إن مهمة زيني ليست أكثر من لعبة إسرائيلية وأمريكية مشتركة من أجل أن يُفرض من خلالها بالقوة ما لم يتمكن الطرفان من فرضه على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وشاركته الطالبة "لينا سليم" الطالبة في قسم الصحافة الرأي بالقول: إن الشارع الفلسطيني لن يرضخ للتهديدات الأمريكية وإن الحكومة الإسرائيلية التي وزعت الحزن على الفلسطينيين في كل مكان لن تجد بعد اليوم الراحة؛ لأن الانتفاضة ستستمر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع