English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

‏ الكويت ترفض الحوار وتستعد بخطة للطوارئ!‏

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2002

وزير الإعلام الكويتي

أعلنت الكويت عن رفضها لدعوة وزير الخارجية القطري الشيخ "حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني" حول بدء حوار مباشر بين دول مجلس التعاون الخليجي والعراق. وفي المقابل، دعت فاعليات برلمانية كويتية الحكومة لوضع خطة للطوارئ لمواجهة احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لبغداد.

وتبارى المسئولون الكويتيون في إعلان رفض بلادهم للاقتراح القطري.

وقال "أحمد الفهد الأحمد الصباح" وزير الإعلام، وزير النفط الكويتي بالوكالة في تصريحات صحفية الأربعاء 13-3-2002: "إن قضايا وأطراف الملف العراقي - الكويتي واضحة وصريحة؛ فهناك قرارات دولية صادرة عن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، بأن على العراق أن ينفذ كل تلك القرارات".

من جانبه، قال "جاسم محمد الخرافي" رئيس مجلس الأمة الكويتي: "إن النظام العراقي لا يزال يحتجز أَسْرَانا في سجونه، ويحتفل سنوياً بما يسميه "أم المعارك"، ويهدد أمن الكويت واستقرارها، ويعتقد أن ما يتصل بقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحرب الخليج الثانية قرارات غير قابلة للتنفيذ"!.

والنقطة الثانية التي تستند إليها الكويت في رفض الاقتراح القطري، هي أن الكويت ليست ملزمة بالانسياق وراء أي اقتراحات؛ وذلك انطلاقاً من سيادتها، واستقلالها، وقناعتها بعدالة موقفها وقضيتها.

وقال الشيح أحمد: "إن الكويت هي المتضرر الأول من الغزو العراقي لها، لو كانت هذه التجربة حصلت مع قطر لكُنَّا قد استفدنا منها، ولكن ‏مع احترامي لوجهة نظره (يقصد الشيخ حمد) فنحن مَن احترق بالنار، ونحن أدرى بمواقفنا". وأضاف الشيح حمد "إن الكويت لم تتوسل أحدًا بشأن قضاياها حتى ولو بالسر، ولكل دولة ‏إستراتيجيتها وفلسفتها، وعلينا أن نحترمها، وليس بالضرورة أن يشمل أسلوبها الكل".‏‏

أما الخرافي فقال: "إنه لا شيءَ مفيدًا من خلال اللقاءات مع النظام العراقي، والشيخ حمد أُتيحت له أكثر من مناسبة للقاء وجها لوجه مع أركان النظام العراقي، ولو كانت لديه نتيجة لذلك فليخرجها لنا"!.

ووصف الخرافي الاقتراح القطري بأنه "غير عملي وغير واقعي، وليس ذا جدوى".

‏ الطوارئ أولا

من ناحية أخرى، طالب "حسين القلاف" عضو مجلس الأمة في حواره مع "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء من الحكومة الكويتية - باتخاذ كل الإجراءات الاحتياطية من أجل مواجهة كل الاحتمالات الناجمة عن توجيه ضربة عسكرية إلى العراق.

ومن جهته، قال زميله النائب "عبد الوهاب الهارون": إن التطورات التي تشهدها المنطقة تتطلب من الكويت الحيطة والحذر، ومراجعة خططها الوطنية بصورة دورية، والتعامل مع أي أخطار خارجية عسكريا ومدنيا؛ حتى لا تُفاجأ بأحداث تعرضها والمواطنين للخطر".

وأضاف "إن الكويت ليست في حالة طوارئ حالياً، ولكن يجب أن تكون دائماً لديها خطط جاهزة؛ للتصدي لأي ظروف تتعرض لها الدولة".

‏ كان وزير الخارجية القطري قد دعا في حديثه لصحيفة "الرأي العام" الكويتية الأربعاء دول مجلس التعاون الخليجي إلى التفاوض مع العراق وجها لوجه، مبينا أن ‏مبادرته تجاه العراق لا تعني أن يتنازل الكويتيون عن حقوقهم ومخاوفهم.. فلتبق هذه ‏الحقوق والمخاوف على طاولة المناقشات، ولكن لنتناقش وجها لوجه مع العراقيين.

وأضاف الشيخ جاسم "نحن الآن نتحدث عن مبادرة سلام مع إسرائيل، وليس من المعقول ألا نتحدث مع العراقيين عن مبادرة".

وقال: "إن العراق دولة عربية ارتكبت خطأ باحتلالها الكويت وانتهى هذا الخطأ، وهناك مشاكل عالقة يجب أن تُحل وتعاد العلاقات بشكل طبيعي".

وأشار إلى أن "تغيير النظام في العراق شأن داخلي، ومن الخطورة جدا أن نساعد في تغيير أنظمة إلا إذا كانت هناك قرارات دولية صادرة عن محكمة العدل الدولية أو من خلال نظام معين". وأضاف "ليس من مصلحة الكويت ولا دول مجلس التعاون الخليجي ألا يكون هناك استقرار في العراق".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع