English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل اعتقلت المدنيين وليس النشطاء

فلسطين-مها عبد الهادي-الجيل للصحافة-إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2002

شاب فلسطيني أثناء اعتقاله

" مقيد اليدين، معصوب العينين، ممنوع من أن تصبح كائنًا حيًّا، عليك أن تصبح جمادًا، لا تُخرج نفسا؛ وإلا تعرضت لكافة أشكال التعذيب". هذا ما قاله الشاب "ديب عمارة" لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 13-3-2002 عن الطريقة التي تعاملت بها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي معه ومع المئات من شباب المخيمات الفلسطينية.

وقال عمارة: "إن الاعتقال كان بمثابة موت بطيء؛ فالأكل ممنوع، والصلاة ممنوعة، والحركة جريمة لا تُغتفر وتعاقب عليها على الأقل بالسب والشتائم وسب الذات الإلهية، فضلاً عن الركل بالأرجل والضرب بنهايات البنادق، كأنك مسؤول عن كل قطرة دم سالت من جندي إسرائيلي".

وقال علاء -20 عاما- من مخيم طولكرم: "إن قوات الاحتلال نقلتهم مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين إلى معسكر عوفرة لقوات الاحتلال قرب رام الله، الذي يفتقر لسبل الحياة الكريمة؛ فكل شخص معه بطانية واحدة، برغم البرد الشديد بالمنطقة".

وأضاف أن الإهانة والاعتداءات الإسرائيلية كانت مستمرة طوال فترة التواجد في معسكر الاعتقال، وبعد ذلك تم عرض المحتجزين على المخابرات للتحقيق معهم. وكانت أسئلة المخابرات تتركز حول علاقتنا بالمسلحين والمقاومين وحالتنا الاجتماعية، وسط جو من الإرهاب والضرب بين الفينة والأخرى.

يطلبون التعاون معهم

أما الشاب "خالد فرحانة" -30 عاما-، فقال: إن قوات الاحتلال قامت بعرض المحتجزين أمام لوح زجاجي، من يقف خلفه يرى مَن أمامه.

وأعرب خالد عن اعتقاده بوجود عملاء للإسرائيليين ينظرون إلى المعتقلين، ومن يُشتبه به يدخل إلى غرفة التحقيق. وأضاف أن المحتجز يعرض على ثلاثة من رجال المخابرات الإسرائيلية، يجلسون مع بعضهم ويتحدثون العربية بطلاقة.

من جانبه، قال "فيصل سلامة": إن قوات الاحتلال تركت المحتجزين عند حاجز "حزما" العسكري عند منتصف الليل، وذلك بعد إطلاق سراحهم بعد الأيام الستة. وأضاف أنه بعد إنزالهم من الباصات كانت قوات الاحتلال تعتدي عليهم بالضرب.

وأضاف "إن المخابرات الإسرائيلية قامت بالتركيز على الشباب الصغار للإيقاع بهم في وحل العمالة والتعاون مع قوات الاحتلال، غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض من قبل الجميع".

وقال "ياسر سليم" -28 عاما، أحد أفراد قوات الشرطة الخاصة الذين تم اعتقالهم، وأفرج عنه ضمن 50 عنصرا آخر من قوات الأمن الوطني-: إن الجيش الإسرائيلي اتبع أساليب مختلفة مع فئات المعتقلين؛ حيث تم فرزهم إلى مجموعات حسب أعمارهم وأعمالهم.

وأضاف سليم أن لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أسماء لكل فرد من أفراد أجهزة السلطة الفلسطينية شارك في إطلاق الرصاص على القوات الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى، وكل من كان اسمه مسجلا تم الإبقاء عليه رهن الاعتقال.

تنكيل وترغيب

وروى "أحمد بركات" -40 عاما- من مخيم "نور شمس" المجاور لطولكرم كيف تحولت معسكرات الاعتقال الإسرائيلية إلى مراكز للتحقيق والتعذيب للمئات من كبار السن والمرضى والفتيان دون 16 عاما، الذين نُقلوا إلى معسكرين؛ أولهما قرب "الارتباط العسكري" القريب من المدينة، والثاني هو معسكر "عوفرا" في بيتونيا قرب رام الله، فيما نُقل آخرون إلى أماكن أخرى غير معلومة.

وأشار بركات -الذي يعمل في إحدى مؤسسات الخدمة الاجتماعية بالمخيم- إلى أن الجنود وجهوا التحذيرات للجميع بأن يُخرجوا أفراد المقاومة من بينهم، وعندما لم يخرج أحد بدءوا بالتحقيق بشكل منفرد مع جميع المحتجزين.

وقال: إن جنود الاحتلال كانوا يتعمدون عند التحقيق مع بعض الأشبال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما جعل التحقيق سريا؛ وهو ما يشير باعتقاده إلى احتمال أن يكون الجنود يستخدمون أسلوب الترغيب والترهيب معهم؛ لصغر سنهم في محاولة لاستقطاب عدد منهم للعمل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن هذا حصل مع ابن عمه الذي لا يتجاوز عمره 16 عاما، حينما عرض عليه أحد الجنود إعطاءه مبلغ (400 شيكل إسرائيلي) -ما يعادل 90 دولارا-، ووعده بمثلها إذا ما زوده بمعلومات عن نشيطين بقوى المقاومة الفلسطينية وأماكن تواجدهم. وأضاف أنه عندما رفض طلب الجندي عاجله بضربة على وجهه قائلا: "إنكم حقراء.. سنقتلكم".

أما المأساة الأخرى التي لم توردها وسائل الإعلام؛ فهي قصة عرقلة مرور من أُفرج عنهم من معسكرات الاعتقال، منهم 55 معتقلاً من أبناء طولكرم، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي سراحهم من مركز الاعتقال في معسكر كناتوت الاحتلالي، ويقع بين بلدتي حزما وعناتا شمال شرق القدس الشريف، ولا يزال المعتقلون المفرج عنهم موجودين قرب حاجز حزما العسكري، دون أن يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم.

فشل ذريع

ويقول العقيد "رشيد أبو شباك" نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 13-3-2002: إن قوات الاحتلال لم تحقق أهدافها في القبض على نشطاء الانتفاضة أو من يسمونهم "المطلوبون" أثناء عمليات اجتياحها للمخيمات الفلسطينية.

وأضاف أبو شباك أن جميع من ألقت القوات الإسرائيلية القبض عليهم مواطنون آمنون لم يخرجوا من بيوتهم ولم يشاركوا في الأحداث؛ لذلك فسرعان ما تم إطلاق سراحهم بعد التحقيق معهم، في حين تم الإبقاء على آخرين بهدف كسب الرأي العام الإسرائيلي، وإيهام الشعب بأن السلطات قادرة على تحقيق الأمن المفقود، وأن مخابراتهم نجحت في القبض على مناضلي الفصائل الفلسطينية، وهو خلاف ما يحدث على أرض الواقع.

اعتقلوا المدنيين فقط

من جهته، قال "إسماعيل هنية" -من قيادات حماس-: إن الإسرائيليين فشلوا فشلا ذريعا في تحقيق أهدافهم من الحملة؛ فكل الأجنحة العسكرية للمقاومة الفلسطينية أعلنت أن قوات الاحتلال لم تتمكن من اعتقال أيٍّ من عناصرها في حملات الاعتقالات.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تتمكن من اعتقال أيِّ من القادة أو المسؤولين السياسيين في حركة حماس؛ سواء في الضفة والقطاع، وهذا يدلل على فشل هذه الحملات؛ فهناك حالة التخبط في صفوف الجيش والقيادة الإسرائيلية.

وأكد هنية أن الاعتقالات ليست جديدة على الشعب الفلسطيني؛ فهي تزيده صمودا، وتزيد حركات المقاومة قوة ومنعة، وتعمل على إفراز قيادات فلسطينية لتحمل المسؤولية.

ونفى "عبد الرحمن شحاذة" (أبو حفص) -من نشطاء "كتائب شهداء الأقصى" ومن المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي- أن يكون من بين المعتقلين أي من المقاتلين أو المطلوبين في معسكرات الاعتقال التي أقامها الجيش الإسرائيلي.

وأكد أبو فحص أن هدف المحتلين من احتجاز الآلاف من الرهائن الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال هو تحقيق عدة أمور من بينها:

-الضغط على المطلوبين، خصوصا أن الجيش الإسرائيلي كان يركز في عمليات الاعتقال على كل من له صله بالمطلوبين.

-محاولة إرغام المعتقلين تحت الترهيب على الإدلاء بمعلومات حول القوى الضاربة الفلسطينية وأفرادها.

-إيصال رسائل معينة إلى المطلوبين بأنهم إن لم يسلموا أنفسهم فسيكونون هدفا للاغتيال، وستكون بيوتهم معرضة للهدم.

سنرد قريبا

ومن ناحيته توعد أبو مجاهد -29 عاما- من قادة "كتائب شهداء الأقصى" في مخيم طولكرم بالرد والانتقام على ما تعرض له شبان ورجال من مخيم طولكرم وبقية المخيمات الفلسطينية من إذلال بعد إطلاق جنود الاحتلال ضحكاتهم العالية، وهم يقومون بوشم الرهائن الفلسطينيين بإشارة النازية –على حد تعبيره-.

وقال أبو مجاهد: "إن معسكرات أسر الفلسطينيين ستكون المقبرة القادمة لجنود ومستوطني الاحتلال الذين لن يهنأ لهم بال بعد اليوم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع