English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تنازع أفغاني على حكم باكتيا وخوست

كابول - حسبان الله عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2002

تزايدت حدة الخلافات حول الفوز بحكم ولايتي "خوست" و"باكتيا"؛ مما أدى إلى نشر حالة من الفوضى والاضطراب في شرق أفغانستان، وإعلان حالة الطوارئ في خوست.

وأشارت صحيفة "شهادت" الأفغانية الأربعاء 13-3-2002 إلى تدهور الأوضاع في ولايتي باكتيا وخوست بسبب الخلاف الدائر بين كل من "باد شاه خان زدران" و"تاج محمد وردك" على حكم الولايتين.

ويقول "زدران": إنه الأحق بحكم ولايتي خوست وباكتيا، مؤكدا أنه تم تعيينه في هذا المنصب قبل "تاج محمد وردك"، الذي عينه رئيس الحكومة الأفغانية "حامد كرزاي" استجابة لشورى "باكتيا" الذين رفضوا حكم زدران.

ويحاول زدران استعادة سلطته بالقوة في ولاية باكتيا، ويقول: إن لديه أوراق تعيين رسمية بتوقيع كرزاي نفسه، واستنكر "زدران" تعيين "وردك" على حكم الولاية قائلا: "كيف يمكن أن يكون تاج محمد وردك واليا، ويتم طردي من الولاية؟".

وشورى خوست ضد زدران

ويكافح زدران في جبهة أخرى وهي ولاية خوست، ويسعى لتثبيت حكمه عن طريق نزع السلاح من الفئات المعارضة لسلطته.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "أرنا" الثلاثاء 12-3-2002: إن قوات زدران تقوم بجمع السلاح من قوات شورى الولاية؛ الأمر الذي تعارضه شورى خوست التي ترفض أيضا محاولة زدران السيطرة على الولاية.

وحذر "زكيم خان" رئيس شورى ولاية خوست من نشوب معارك أهلية في حالة إصرار "زدران" على السيطرة على الولاية. وقال خان: "إن زدران الذي فشل قبل ذلك في السيطرة على الولاية بالقوة والحيلة، يريد الآن نقل المعارك إلى خوست تحت اسم النضال ضد القاعدة وطالبان"، وأضاف أن "قوات الشورى سوف ترد عليه بالقوة، ولن ينجح فيما يرمي إليه".

وتابع خان "لقد طلبنا من الحكومة المركزية أن تجد حلاً عاجلاً لمشكلة خوست"، مشيرا إلى أن جهود قوات زدران لعملية نزع السلاح من قوات الشورى في مدينة خوست قد فشلت.

لعبة نزع السلاح

في الوقت نفسه، وصلت قوة أمريكية أفغانية مشتركة إلى خوست ولديها تعليمات من قوة حفظ السلام الدولية بأفغانستان بنزع السلاح من سكان المنطقة، غير أن شورى الولاية أعلنت معارضتها لعملية نزع السلاح في الولاية.

وقالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية الثلاثاء 12-3-2002: إن القوات المشتركة بدأت في التفتيش بحثًا عن الأسلحة لدى الأفغان، بعد أن سدت جميع طرق مدينة "خوست".

وقال شاهد عيان للوكالة: "إن أفراد القوة يغطون وجوههم، وإنهم يفتشون بدقة حتى أظفار المواطنين وشعرهم بحثًا عن الأسلحة".

وأكد شاهد عيان آخر أن مدينة خوست قد أُعلنت فيها الطوارئ؛ حيث أُغلقت الأسواق والمتاجر بها، والتزم الناس بيوتهم، وأُخرجت السيارات كلها من المدينة، بعد أن احتلت القوات الأمريكية المدينة، فيما قامت القوات الأفغانية المصاحبة لها بالسيطرة على جميع ميادين المدينة.

وأشارت الوكالة الأفغانية إلى أن القوات الأمريكية جمعت الهواتف المحمولة من 11 قائدًا، كانوا قد تلقوها من القوات الأمريكية أثناء قصف أفغانستان لتزويدها بالمعلومات عن القاعدة وطالبان.

وقالت الوكالة: إن بعض المحليين استغل هذه الهواتف استغلالاً سيئًا، وورطت القوات الأمريكية في النزاعات القبلية؛ وذلك بتقديم المعلومات الخاطئة للإدارة الأمريكية..

لا تراجع

وعلى صعيد المعارك الدائرة في وادي "شاهي كوت" جنوب مدينة "جارديز" بولاية باكتيا، نفى رئيس شورى خوست نبأ استسلام القائد "محمد إبراهيم" لقوات شورى ولاية باكتيا.

وأكد "زكيم خان" لجريدة "شهادت" الأفغانية أنه "لا صحة مطلقا لما تردد حول استسلام القائد محمد إبراهيم ومعه 150 من قواته لقوات شورى الولاية".

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية قد أذاعت الثلاثاء 12-3-2002 خبرا يفيد استسلام القائد محمد إبراهيم إلى القوات الأفغانية التابعة لشورى الولاية.

ويقاتل القائد محمد إبراهيم -شقيق المولوي جلال الدين حقاني رئيس أركان طالبان– إلى جانب المتبقي من قوات طالبان والقاعدة ضد القوات الأمريكية والقوات الأفغانية الموالية لها في جبال جارديز بولاية باكتيا.

مهاجمة هرات

من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "شهادت" الأفغانية الأربعاء 13-3-2002م نقلاً عن إذاعة طهران أن "غل أغا شيرزاي" والي قندهار يريد الهجوم على ولاية هرات بمساعدة القوات الأمريكية للسيطرة عليها، والقضاء على حكم القائد إسماعيل خان في هرات، الذي لا ترتاح الولايات المتحدة إليه؛ نظرا لوجود تعاون بين إسماعيل خان وإيران.

وأضافت الإذاعة الإيرانية أن "القوات الأمريكية تتبع سياسة نشر الفوضى والحروب الأهلية بين القبائل والمجموعات المسلحة في أفغانستان؛ لتوجد مبررا لبقاء قواتها في أفغانستان".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع