|

|
عريقات:
احتلال رام الله يفشل مهمة زيني |
|
فلسطين-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-3-2002 |
 |
|
الدبابات
الإسرائيلية دمرت الأخضر واليابس |
أكد
"صائب عريقات" كبير المفاوضين
الفلسطينيين أن قرار الحكومة
الإسرائيلية الخاص باستمرار إعادة
احتلال مدينة رام الله بالضفة الغربية
لم يبق أي أمل في نجاح مهمة المبعوث
الأمريكي الجنرال "أنتوني زيني"
للمنطقة.
وقال
عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 13-3-2002: "يبدو أن شارون مصمم
على تدمير جهود زيني قبل أن تبدأ،
فمن غير المعقول الحديث عن تهدئة وتثبيت لوقف إطلاق
النار، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل احتلال
رام الله". وأضاف أن التصعيد
الإسرائيلي يدل على أن هذا هو البرنامج
الوحيد لشارون.
وطالب عريقات
الإدارة الأمريكية بأن تلزم إسرائيل
فورا بوقف عدوانها ضد الفلسطينيين إذا
أرادت فعلا نجاح جولة زيني.
ومن
جانبه، قال العقيد "جبريل الرجوب"
قائد الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة
الغربية لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 13-3-2002: "إن زيني فشل في جولاته
السابقة بالمنطقة بسبب التعنت
الإسرائيلي، وإذا ما أراد زيني أن ينجح
هذه المرة فعليه أن يوقف الهجوم
الإسرائيلي الأحادي الجانب" .
وقال
وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد
ربه": إن زيني إذا أراد النجاح لمهمته
فيجب أن يحضر معه مراقبين دوليين
ليكونوا شاهدين على جرائم حكومة رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
بحق الفلسطينيين، وفي نفس الوقت ينبغي
أن يدفع هؤلاء المراقبون شارون لتطبيق
توصيات لجنة ميتشيل وتينيت.
ومن
المقرر أن يصل المبعوث الأمريكي للشرق
الأوسط الجنرال "أنتوتي زيني" إلى
إسرائيل والمناطق الفلسطينية الخميس 14-3-2002
.
احتلال
رام الله
 |
|
الدبابات
الإسرائيلية أثناء توغلها في رام
الله |
ذكرت
مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء
الفرنسية الأربعاء 13-3-2002 أن عشرات
الدبابات والمصفحات العسكرية
الإسرائيلية احتلت ساحة المنارة ودوار
الساعة في وسط مدينة رام الله، وهو ما
يعني إعادة احتلال إسرائيل للمدينة
بالكامل.
وأضافت
المصادر التي رفضت ذكر اسمها أنه لم يبق
سوى مكتب الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" بدون احتلال، ولكنه بات
محاصراً وسط كماشة الدبابات
الإسرائيلية من جميع الجهات.
من
ناحية أخرى.. قال متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي للوكالة الأربعاء: إن
الملازم الإسرائيلي "جيل بادهي" -21
عاما- قُتل في رام الله بالضفة
الغربية أثناء تبادل لإطلاق النار مع
فلسطينيين.
كانت
أربع دبابات إسرائيلية قد توغلت
الإثنين 11-3-2002 في رام على بعد مائة متر
من مكتب الرئيس الفلسطيني، كما قامت
قوات الجيش الإسرائيلي الثلاثاء 12-3-2002
باحتلال القسم الأكبر من مدينة رام الله.
ووصفت
السلطة الفلسطينية هذا الإجراء "بأنه
أخطر إجراء تقوم به إسرائيل في محاولة
لإعادة احتلال جميع مناطق السلطة
الفلسطينية".
توغل
بجباليا وغزة
 |
|
انتوني
زيني |
وكانت
دبابات ومصفحات إسرائيلية قد توغلت ظهر
الأربعاء 13-3-2002 في مخيم جباليا وتمركزت
على المدخل الجنوبي له المعرف باسم "دوار
القرم"، كما توغلت أيضاً في شمال
مدينة غزة، حيث وصلت إلى مركز التموين
التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"
في حي التفاح وسط المدينة بغطاء جوي،
ومن ثم انسحبت بشكل سريع.
وقال
أمين سر حركة "فتح" في قلقيلية "أحمد
هزاع شريم" لوكالة "قدس برس"
الأربعاء: "إن مدينة قلقيلية تعاني من
نقص حاد في المواد الغذائية، وغالبية
السكان لا يجدون ما يأكلونه، وخاصة حليب
الأطفال".

|