|

|
بالكرة..
ميجاواتي توطد العلاقات بالسفراء |
|
صهيب
جاسم – إسلام أون لاين.نت/13-3-2002
|
 |
|
ميجاواتي تلعب ضربة البداية |
يبدو
أن كرة القدم دخلت الخدمة في مفردات
السياسة الخارجية للرئيسة الإندونيسية
"ميجاواتي سوكارنو بوتري" التي
استخدمتها كوسيلة لتوطيد العلاقات بين
وزرائها وسفراء الدول في بلادها، وذلك
بعدما لمسته من زيادة شعبيتها بحضورها
نهائي الدوري الإندونيسي لموسم 2001.
الرئيسة
ميجاواتي شاركت بنفسها -وهو ما ليس
معهودا في المجتمع الإندونيسي- في لعب
الكرة، حيث لعبت ضربة البداية في
المباراة التي أقيمت السبت 10-3-2002 في
ملعب "سوكارنو" الوطني. وتغير زمن
المباراة طبقا لرغبة السادة السفراء
والوزراء؛ حيث أقيمت على شوطين مدة كل
شوط 20 دقيقة فقط بدلا من 45 دقيقة، وأدار
المباراة الحكم الدولي "مارك والمسلي"
السكرتير الأول بالسفارة البريطانية.
واستهدفت
الرئيسة من هذه المباراة جمع التبرعات
لضحايا الفيضانات التي ضربت العاصمة
"جاكرتا"، وعددا من المدن
الإندونيسية في الأسابيع الماضية؛ مما
أدى إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ويذكر
أن صاحب فكرة إقامة المباراة هو السفير
البلجيكي لدى إندونيسيا "لوك داراس"
كما يقول وزير النقل الإندونيسي "أغوم
غوميلار"، وأضاف أنها حظيت باستحسان
الوزراء الإندونيسيين!.
ويرى
المحللون أن ميجاواتي لجئت إلى كرة
القدم لتجميل صورة بلادها أمام العالم،
خاصة أنها ارتبطت في العقل العام
العالمي بالخلافات الداخلية والصراع
على السلطة.
شارك
في المباراة 47 سفارة أجنبية، وذلك
بتبديل اللاعبين أثناء المباراة؛ حتى
يحظى الجميع –بما في ذلك الوزراء
الإندونيسيون- باللعب.
واشترك
22 سفيرا ودبلوماسيا رفيعا من 22 سفارة
باللعب فعليا من سفارات الجزائر،
وأستراليا، ومصر، وكمبوديا، وفرنسا،
والاتحاد الأوروبي، واليابان، وكوريا
الجنوبية، ولاوس، واليمن، وفيتنام،
وفلسطين، والإمارات، وميانمار،
وماليزيا، وغينيا الجديدة، وبولندا،
وسلوفاكيا، وجنوب إفريقيا. |