|

|
مجلة
أمريكية: اضربوا بالنووي وأبيدوا
المعترضين |
|
واشنطن- إسلام أون لاين.نت/13-3-2002
|
اقترحت
مجلة أمريكية توجيه رسالة للمسلمين في
العالم تخبرهم بأن الولايات المتحدة
ستقوم بتوجيه ضربة بقنبلة نووية على بيت
الله الحرام في مكة المكرمة في حالة
تعرضها لهجوم نووي من أي دولة عربية أو
مسلمة.
وكان
"ريتش لوري" أحد محرري مجلة "
ناشيونال ريفيو" (National Review) إحدى
كبرى المجلات الأمريكية المعبرة عن صوت
الاتجاه السياسي المحافظ في أمريكا -قد
اقترح على موقع على الإنترنت
(www.nationalreview.com) أن يتم توجيه رسالة
تحذيرية للمسلمين بأنه سيتم ضرب مكة
بقنبلة نووية إذا ما تعرضت أمريكا لهجوم
نووي.
وادعى
"لوري" أن مقالته هذه جاءت ردا على
رسائل تلقاها من بعض قراء المجلة حول رد
فعل أمريكا المناسب في حالة تعرضها
لهجوم نووي، وزعم أن الرسائل احتوت على
"تأييد كبير لقيامها بضرب مكة بقنبلة
نووية".
وأضاف
أن "بغداد وطهران هما الأقرب لتلقي
الضربة النووية الأولى، وأنه لو كان
لدينا قنابل نظيفة تضمن حصر الدمار في
نقطة الهجوم لوضعنا غزة ورام الله على
القائمة أيضا"، في إشارة إلى الخوف من
إلحاق الضرر بإسرائيل. وقال: "يجب
علينا أن نحذر دمشق والقاهرة والجزائر
وطرابلس والرياض من خطر الإبادة
الفورية إذا أظهروا أي علامة اعتراض".
وزعم
لوري أن "مكة متطرفة بالطبع؛ ومن ثم
قد يموت بعض الناس ولكن ذلك سوف يرسل
إشارة". وحاول أن ينفي انحيازه الديني
بالإشارة إلى أن الديانات الكبرى قد "عانت
كوارث من قبل"، مشيرا إلى أن “الوقت
حاليا هو وقت الجد" وأنه يجب التحرك
الآن "قبل أن يقع آلاف الضحايا
الأمريكيين".
ويقول:
"أدعي أن عامل الردع النفسي الذي
سيساور المسلمين الراديكاليين سيكون
قويا إذا علموا أن الأمريكيين شديدو
الغضب لدرجة قد تدفعهم إلى تحويل
مدينتهم المقدسة إلى تلال من الحطام".
وشارك
في النقاش الذي دار حول هذه القضية على
موقع المجلة على الإنترنت أحد كتاب
الموقع وهو "رود درهر" الذي كتب
يقول: "أعتقد أن بغداد وطهران والرباط
يجب أن يشكلوا القائمة وربما أيضا دمشق".
وأضاف:
"بالنسبة لمكة.. فإن فكرة تدميرها
ستؤدي إلى شعور جيد لدينا، غير أنها
ستؤدي لغضب كل مسلم على الكرة الأرضية
لعصور وعصور".
|