|
ذبح
فلسطيني علنا.. جريمة مصورة |
|
وحدة
الاستماع والمتابعة ـ إسلام أون
لاين.نت / 12-3-2002 |
|
بثت
وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين
11-3-2002 مجموعة من الصور التقطها هاوٍ
فلسطيني لقوات الاحتلال الإسرائيلي
من نافذة منزله في القدس المحتلة
أثناء تنفيذها عملية ذبح علني
للشهيد محمود صلاح -23 عاما- بعد نصف
ساعة من اعتقاله هو وزميل له يُدعى
"راندي" بالقدس الشرقية في 8-3-2002
.
وقد
ادعت الشرطة الإسرائيلية -في بيان
رسمي- أنها أطلقت النيران على محمود
صلاح عند رفضه خلع معطفه للتفتيش، وقال
البيان: إن محمود صلاح كان يلف حول
خصره كمية كبيرة من المتفجرات
لتنفيذ عملية لصالح كتائب شهداء
الأقصى. وذكرت وكالة الأنباء
الفرنسية أن أكثر من عشرة من شهود
عيان فلسطينيين قد أكدوا أن صلاح
قتله الإسرائيليون بدم بارد، وهو ما
تظهره الصور التالية، وهي سبع صور
أساسية من أصل 11 صورة بثتها الوكالة: |
 |
|
الشرطة
الإسرائيلية تعتقل محمود صلاح
وتطرح زميله أرضا
|
|
 |
|
يحاولون
السيطرة على محمود بينما لا يزال
زميله منبطحًا على الأرض
|
|
 |
|
طرحوا
محمود أرضًا ويقتادون زميله إلى
مكان آخر
|
|
 |
|
بدءوا
في نزع ملابس محمود
|
|
 |
|
استكملوا
تجريده من ملابسه، وهو ما يكذب
الادعاء بأن سبب قتله هو رفضه نزع
معطف كبير يرتديه
|
|
 |
|
الدماء
تتفجر من رأسه وهو شبه عار
|
|
 |
|
لم
يخشوه حيًا.. فلم يخافونه ميتًا؟!
بعدما
كبلوه وعروه وقتلوه، جاءوا بـ"ربوت"
-أي الفاحص الآلي- للتأكد من أن
جسده العاري لا يحمل متفجرات،
فهل خافوه جثة عارية من كل شيء
عدا ورقة التوت؟ أم أحضروا "ربوت"
ليثبت ادعاءهم أن القتيل يحمل
المتفجرات؟ ولكن أين؟ |
|