|

|
اليمنيون ينتظرون كلاب "تشيني" البوليسية
|
|
صنعاء- راجح بادي- إسلام أون لاين.نت/14-3-2002 |
 |
|
تشيني |
عبر
مواطنون يمنيون عن اشتياقهم لزيارة
نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الذي
يصل صنعاء ظهر الخميس 14-3-2002 لكي يروا
الكلاب البوليسية الأمريكية التي
ترافقه.
وقال
بعض اليمنيين لمراسل "إسلام أون لاين.نت":
إنهم لم يعتادوا من قبل على رؤية الكلاب
البوليسية حيث لا تستخدمها الأجهزة
الأمنية اليمنية في عملها مطلقًا.
كانت
السلطات الأمريكية قد أرسلت فريقا من
أجهزة الأمن الأمريكية قبل أيام من وصول
تشيني إلى صنعاء برفقه 45 كلبًا بوليسيًا
لحماية وضمان سلامة نائب الرئيس
الأمريكي أثناء زيارته التي تستغرق
ساعات، يبحث خلالها مع الرئيس اليمني
"علي عبد الله صالح" آفاق التعاون
بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب.
وقال
تشيني خلال زيارته لمصر الأربعاء 13-3-2002 :
إن واشنطن ستتعاون مع اليمنيين لمنع
عناصر تنظيم القاعدة من إعادة تنظيم
صفوفهم.
وقد
شهدت صنعاء حالة استنفار أمني؛ حيث قامت
السلطات بإغلاق مطار صنعاء الدولي،
وأوقفت حركة الملاحة الجوية لمدة 12 ساعة
من، الساعة السادسة صباح الخميس 14-3-2002
وحتى الساعة السادسة مساءً بالتوقيت
المحلي لليمن.
تعاون
أمني
من
جهة ثانية أعلنت وزارة الدفاع
الأمريكية "البنتاجون" عن وجود 20
ضابطًا ومستشارًا عسكريًا أمريكيا في
صنعاء حاليًا لتدريب ومساعدة القوات
الخاصة اليمنية في محاربتها لعناصر
تنظيم القاعدة.
وقالت
المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية
"فكتوريا كلارك": هناك 20 شخصًا
أمريكيًا في صنعاء، وهو فريق صغير من
القيادة المركزية سيبحث ما سيتم القيام
به لمحاربة الإرهاب، مشيرة إلى أن هذا
العدد قد يرتفع إلى مائة أمريكي.
وأضافت
كلارك: "إن السلطات اليمنية أوضحت
بصراحة أنها تريد العمل معنا من أجل
محاربة الإرهاب في اليمن".
واليمن
هو ثالث دولة يزورها تشيني في إطار
جولته شرق الأوسطية التي تشمل 11 دولة.
يذكر
أن اليمن كان مسرحا للهجوم الذي تعرضت
له المدمرة الأمريكية كول في أكتوبر عام
1999؛ مما أدى إلى مقتل 17 بحارا أمريكيا.
وألقت واشنطن مسئوليته على تنظيم
القاعدة.
وقد
شن اليمن في شهر ديسمبر 2001 عملية مطاردة
ضد يمنيين اثنين وأشخاص آخرين من تنظيم
القاعدة يشتبه في أن يكون لهم دور في
تفجير المدمرة كول، ويعتقد أنهما
يتمتعان بحماية زعماء القبائل.

|