|

|
فرنسيون:
لا تبرعات للجيش الإسرائيلي
|
|
رضوة
حسن- إسلام أون لاين.نت/ 13-3-2002م |
 |
|
هل تكرم فرنسا من ذبحوا الفلسطينيين؟ |
طالبت
منظمات حقوقية فرنسية الرئيس جاك شيراك
بوقف تنظيم مظاهرات ومؤتمرات مؤيدة
للجيش الإسرائيلي، تستمر لمدة أربعة
أيام في العديد من المدن الفرنسية.
وقال
أعضاء منظمة "تعاون نداءات السلام
العادل في الشرق الأوسط" (CAPJPO)، في
خطاب وقّع عليه 2500 مواطن: إن التصريح
للجمعيات اليهودية المتطرفة بتنظيم
مؤتمر للتكريم الرمزي للجيش الإسرائيلي
لاعتداءاته على الشعب الفلسطيني يعتبر
"فضيحة" وعارا في التاريخ الفرنسي.
وأرسلت
المنظمة نسخًا من الخطاب إلى الرئيس
الفرنسي جاك شيراك، ورئيس وزرائه "ليوبيل
جوسبان"، ووزير الخارجية "هوبر
فيدرين"، والعديد من الشخصيات
المسؤولة.
يأتي
هذا في إطار التصدي لحملة في الفترة من 14
إلى 18 مارس 2002م في العاصمة الفرنسية
باريس ومدينتي "ليون" و"مرسيليا"؛
لجمع تبرعات للجيش الإسرائيلي وتكريم
بعض قياداته.
وقال
أعضاء جمعية "رعاية الجنود
الإسرائيليين" بفرنسا: "سيتم جمع
تبرعات لرفع كفاءة الجنود الإسرائيليين
لمسعادتهم في القضاء على -من أسموهم-
الإرهابيين الفلسطينيين".
ومن
المقرر أن تعقد هذه التجمعات اليهودية
في الساحات الرياضية المنتشرة في
فرنسا، وسيتم خلالها تكريم رئيس قوات
العمليات الخاصة الإسرائيلية الجنرال
"يديديا باري"، وكذلك سفير
إسرائيلي لدى فرنسا والعديد من
المسؤولين الإسرائيليين.
مظاهرات
مضادة
ومن
جهتها أعلنت منظمة "إغاثة
الفلسطينيين" بفرنسا أنها ستنظم
مظاهرات الخميس 14-3-2002م؛ للإعراب عن
رفضها تكريم الجيش الإسرائيلي وجمع
تبرعات له.
وأكَّد
أعضاء من جمعية "CAPJPO" لصحفية
لوموند الفرنسية الأربعاء 13-3-2002م أنه
سيتم تنظيم مظاهرات مضادة لهذه
المؤتمرات، ووصفوها بأنها تُعَدّ
تصريحًا لحكومة شارون بقتل المزيد من
الفلسطينيين المدنيين، وتدريب جنودها
على قتل رجال الإسعاف، والصليب الأحمر،
والصحفيين، والأطفال. |