English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فائز بنوبل اقترح تسميم الآسيويين بيولوجيًا!

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/13-3-2002

بورنيت

كشفت الصحافة الأسترالية الأحد 10-3-2002 عن وثائق سرية توضح أن عالم الأحياء المجهرية الأسترالي "ماكفرلاين بورنيت" الحائز على جائزة نوبل في الطب عام 1960 كان قد طالب حكومته عام 1947 باستخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية لنشر أمراض معدية، واستهداف المحاصيل الزراعية في الدول الآسيوية المجاورة التي كانت أستراليا تخشى التزايد الكبير في عدد سكانها!

وأزاح المؤرخ الأسترالي "فيليب دورلينج" الستار عن هذه الوثائق عام 1998 التي تتضمن معلومات كانت تصنف على أنها في غاية السرية. وحاولت وزارة الخارجية الأسترالية حجب هذه المعلومات؛ منعا لحدوث أزمات سياسية مع الدول المجاورة، بعد مرور أكثر من 54 عاما على كتابتها.

وقال "بورنيت" في تقريره: "إن الهجوم المضاد الأكثر فعاليةً ومناسبةً للحالة الأسترالية لمواجهة التهديد البشري للدول السكانية المكتظة هو التدمير بالوسائل البيولوجية والكيماوية من خلال الأغذية والمحاصيل الاستوائية، ونشر الأمراض الوبائية الملائمة للانتشار في مناخهم الاستوائي".

وأضاف أن "أبرز ما يمكن أن تسهم به البحوث هو القيام بدراسات مكثفة حول إمكانيات تبني حرب بيولوجية في المناطق الاستوائية ضد الجيوش والسكان المدنيين الذين تتصف مناطقهم بأوضاع صحية متدنية".

وحسب الوثائق فإن "إي جي شيدين" سكرتير وزارة الدفاع الأسترالية كتب في 24-12-1946 رسالة لـ"بورنيت" قال فيها: إنه لا يمكن لنا أن نتجاهل قيام الكثير من الدول ببحوث تخص الحرب البيولوجية، ودعاه إلى اجتماع سري مع كبار قادة الجيش لمناقشة الأمر.

وفي سبتمبر 1947 تم استدعاء بورنيت ليكون عضوا في لجنة فرعية مختصة بالحرب البيولوجية تابعة للجنة "تطوير الأسلحة والمعدات الحديثة". وقدم تقريرا للجنة أكد فيه أن هذا الأسلوب غير التقليدي قد يكون مفيدا لأستراليا قليلة السكان كبيرة المساحة، داعيا الحكومة لتشجيع الجامعات والمعاهد على دعم الأقسام المختصة بالعلوم البيولوجية للإسهام في تطوير تقنيات الحرب البيولوجية.

البيولوجية كالقنبلة النووية

وفي تقرير كتبه في يونيو 1948، أكد بورنيت أن هجوما يستعان فيه بفيروسات حيوية تستهدف عددا من السكان سينجم عنه آثار تدميرية هائلة، وأنه يصعب الاعتماد على ذلك إذا ما كان الطرفان قادرين على الرد بالمثل أو عند تقارب الحدود الجغرافية، مشيرا إلى أن استخدام الأسلحة البيولوجية يشبه استخدام القنبلة النووية.

وتحدث عن إمكانية الاعتماد على حرب بيولوجية خفية لفرض الاستسلام على العدو وشعبه من ناحية نفسية دون اللجوء إلى وسائل تدميرية مباشرة. وتشير الوثائق إلى أن بورنيت "كان يرى أن على أستراليا إن قررت الخوض في هذا المجال أن تدرس سبل استخدامه هجوميا على أراض استوائية وليس استخدامه دفاعيا".

وبعد زيارته لبريطانيا عام 1950 واطلاعه على بحوث الحرب البيولوجية والكيماوية هناك، عاد بورنيت ليخبر اللجنة العسكرية بأن القيام بنشر وباء بيولوجي بين سكان العدو عن طريق نشره في المياه التي يستخدمونها لم يعد أسلوبا ناجحا في الحرب بسبب المخاوف من ارتداده على مستخدمي الوسائل البيولوجية.

وخلصت اللجنة إلى نتيجة مفادها أن إمكانية الهجوم على موارد الغذاء لإندونيسيا وجنوب شرق آسيا باستخدام وسائل الحرب البيولوجية خيار ضروري لا بد منه لأستراليا.

فكرة بغيضة

وتعليقا على هذه الوثائق، يقول المؤرخ الأسترالي "دورلينج": إن بورنيت كان ابن فترة عاش فيها الأستراليون قلقا من التزايد السكاني في آسيا، مشيرا إلى أن الحكومة الأسترالية آنذاك كانت راغبة في الحصول على أسلحة الدمار الشامل ولكن أستراليا لم تحاول امتلاكها.

أما "بيتير فرينتش" سكرتير اتحاد الجمعيات العلمية والتقنية بأستراليا، فيقول بأنه لم يطلع على الوثائق لكنه يؤكد أن العلماء والباحثين الأستراليين لن يقبلوا فكرة الحرب البيولوجية والكيماوية من أساسها. ويضيف: "لو نظرنا للأمر فإنه من الواضح أن الفكرة كلها بغيضة".

يذكر أن السير "ماكفرلاين بورنيت" المولود في فكتوريا عام 1899، أسترالي الجنسية، وهو متخصص في بحوث المناعة الطبية، وحاز على جائزة نوبل في الطب في عام 1960، وكان يعمل خلال كتابته لتلك التقارير رئيسا لمعهد "إليز هال" للبحوث الطبية، وتوفي في عام 1985، وتعتبر نظرياته في أسباب المناعة وظواهرها وغيرها أساسا لتقنيات الأحياء الحديثة والهندسة الجينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع