|

|
موجابي
رئيسا لزيمبابوي.. ومورجان يرفض
|
|
هراري-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-3 -2002 |
 |
|
أمريكا وبريطانيا يتهمان موجابي بتزوير الانتخابات |
أعلنت
محطة الإذاعة والتليفزيون الرسمية في
زيمبابوي الأربعاء 13-3-2002 فوز الرئيس "روبرت
موجابي" في الانتخابات الرئاسية بعد
أن تجاوز نسبة 50% من إجمالي الأصوات
الصحيحة للناخبين، وذلك استنادا
للأرقام الرسمية في 114 دائرة من أصل 120 في
أنحاء البلاد.
ولم
تشر الإذاعة إلى النسبة التي حققها
منافسه "مورجان تشانجيراي" أو عدد
الأصوات التي حصل عليها موجابي، لكن
أرقاما غير رسمية أكدت حصول موجابي على
مليون و634 ألفا و382 صوتا من أصل ثلاثة
ملايين و100 ألف، في 114 دائرة أي بنسبة 52%.
وكانت
عملية فرز الأصوات قد بدأت صباح الإثنين
11-3-2002 للانتخابات التي جرت في الفترة من
9 إلى 11-3-2002.
كان
التلفزيون الرسمي في زيمبابوي أعلن
مساء الثلاثاء 12-3-2002 أن نسبة المشاركة
الوطنية في الانتخابات الرئاسية بلغت
66%. وتعتبر هذه النسبة أكبر بكثير من
نسبة الـ2،48% التي سجلت أثناء
الانتخابات التشريعية التي جرت في
يونيو 2000، وحقق فيها حزب "الحركة من
أجل التغيير الديموقراطي" بزعامة "تشانجيراي"
مفاجأة عندما فاز بنصف مقاعد البرلمان
تقريبا.
انتخابات
مزورة
 |
|
مؤيدو موجابي سعداء بفوزه بالرئاسة |
ومن
جهته.. أعلن "مورجان تشانجيراي"
زعيم حزب الحركة من أجل التغيير
الديموقراطي أنه يرفض النتائج الرسمية
لعملية الاقتراع التي أسفرت عن فوز
موجابي بغالبية 2،56% من أصوات الناخبين.
وفسر تشانجيراي هذا الرفض بكشفه عمليات
تزوير كثيفة ارتكبت -برأيه- خلال
الانتخابات، وقال: "اعتبارا من الآن،
تجري مشاورات مكثفة ، وسيكون على الشعب
أن يقرر ماذا سيفعل خاصة أنهم تعرضوا
للخداع " ، وأضاف أن حزب الحركة من أجل
التغيير الديموقراطي لا يقبلها بالتالي.
ومن
ناحيته .. أعلن رئيس شبكة "دعم
الانتخابات" التي تضم المراقبين
المستقلين في زيمبابوي أن الانتخابات
الرئاسية التي انتهت الإثنين 11-3-2002 لم تكن حرة ولا عادلة، وقال "ريجينالد
ماتشابا" خلال مؤتمر صحفي في هراري:
إن هذه الانتخابات ليست حرة. وأضاف أن
العملية الانتخابية انتهكت تقريبا جميع
القواعد والمعايير التي وضعتها دول
مجموعة تنمية إفريقيا الجنوبية، ومن
بينها زيمبابوي.
وأشار
إلى أن "العنف" الذي ميز الحملة
الانتخابية استمر خلال فترة الانتخابات
من 9 -11 مارس 2002، وأوضح أن السلطات وأنصار
الرئيس "روبرت موجابي" مارسوا
مضايقات على المندوبين الانتخابيين عن
المعارضة، ومنعوهم من إتمام مهامهم.
وأعلن ماتشابا أنه تم اعتقال 150 من
مراقبي الشبكة البالغ عددهم 400 ممن تم
اعتمادهم من أصل 12 ألف طلب.
وكانت
الولايات المتحدة اعتبرت الثلاثاء
12-3-2002 أن الانتخابات الرئاسية في
زيمبابوي مزورة، وحمّلت الرئيس "روبرت
موجابي" مسؤولية ذلك.
وقالت
المتحدثة باسم وزارة الخارجية "لين
كاسيل": إنه بالرغم من أننا مازلنا
ننتظر النتائج النهائية، فمن الواضح أن
هذه الانتخابات تم تزويرها. وأضافت أن
أعمال العنف التي سبقت الانتخابات
بأشهر ساهمت في ترويع الناخبين. كما
تعرضت المعارضة لمضايقات مستمرة،
ومُنعت من تنظيم حملة انتخابية.
ومن
جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني "جاك
سترو" وجود دلائل واضحة على أن رئيس
زيمبابوي "روبرت موجابي" قد سرق"
الانتخابات الرئاسية، متحفظا في الوقت
نفسه عن إبداء رأي نهائي.
وقال
سترو أمام مجلس العموم الثلاثاء: إذا
تبين، والدلائل واضحة، أن الرئيس
موجابي قد سرق الانتخابات فسوف تترتب
على ذلك عواقب جسيمة على طبيعة علاقتنا
مع زيمبابوي، غير أن وزير الخارجية
البريطاني أكد أن حكومته لن تتخذ موقفا
بشأن هذه المسألة طالما لم تعلن النتائج
الرسمية للانتخابات. |