English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 


في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يطالب بـ "دولة فلسطينية"

نيويورك – وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-3-2002

كوفي عنان

للمرة الأولى.. اعترف مجلس الأمن الدولي في قرار له بضرورة وجود دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، صوَّت 14 عضوا على القرار بما فيهم الولايات المتحدة، بينما امتنعت سوريا عن التصويت واصفة القرار بأنه ضعيف.

ويدعو القرار 1397 الذي تم التصويت عليه مساء الثلاثاء 12-3-2002 الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى الإنهاء الفوري لكل أعمال العنف، بما يشمل كل أشكال الترهيب والاستفزاز والتحريض والتدمير، ويدعو الطرفين إلى التعاون في تطبيق خطة تينيت وتوصيات تقرير ميتشل بهدف استئناف المفاوضات من أجل تسوية سياسية للأوضاع.

وشدد القرار على ضرورة قيام كل الأطراف المعنية بضمان أمن المدنيين من الشعبين، واحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان.

رحب القرار بمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الذي يدعو إلى تطبيع كامل لعلاقات الدول العربية مع إسرائيل، في مقابل انسحابها من جميع الأراضي التي احتلتها منذ عام 1967.

ورحب القرار بالجهود الدبلوماسية للمبعوث الأمريكي، ونظيره الأوروبي، وكل من يبذل جهودا من أجل التوصل إلى سلام كامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط ويشجعهم.

ويقول مراقبون: إن الولايات المتحدة تقف وراء اقتراح هذا القرار بهدف امتصاص الغضب الشعبي والرسمي في الشارع العربي من موقفها المؤيد للحكومة الإسرائيلية، ومن ترتيباتها لشن هجوم على العراق بهدف تغيير الرئيس صدام حسين.

رفض سوري

من جانبه شرح "ميخائيل وهبة" مندوب سوريا في الأمم المتحدة لقناة "الجزيرة" الفضائية الأربعاء 13-3-2002 أسباب امتناع بلاده عن التصويت على القرار بأنه كان ضعيفا، ولم يتناول المسألة على أنها احتلال إسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقال وهبة: إن القرار يخلو من عدة نقاط، منها عدم إدانة أعمال الاعتقال والقتل والتدمير التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، كما لم يدعُ القرار إلى الاستناد إلى قرارات مؤتمر مدريد، ولم يتطرق إلى مبدأ الأرض مقابل السلام.

وأوضح وهبة أن مجلس الأمن لم يطالب في قراره إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين.

وأنهى وهبة حديثه بأنه قرار لا يعالج المسألة من جذورها، بل يضع السفاح والضحية على قدم المساواة مما يجعله غير مقبول.

يذكر أن سوريا تتولى مقعدا كعضو غير دائم في المجلس.

ترحيب فلسطيني إسرائيلي!

من جانبه اعتبر أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني "أحمد عبد الرحمن" قرار مجلس الأمن تقدما كبيرا نتج عن كفاح الشعب الفلسطيني. وقال عبد الرحمن لقناة "الجزيرة" الفضائية الأربعاء: "إن القرار يعتبر سندًا دوليا قويا للشعب الفلسطيني في مقاومته الشجاعة والباسلة لآلة الحرب الإسرائيلية".

وأعلن مسؤول إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء أن مندوب بلاده في الأمم المتحدة "إيهودا لانكري" تلقى بإيجابية قرار مجلس الأمن الذي يذكر للمرة الأولى ضرورة وجود "دولة فلسطينية".

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه: "إن القرار يعطي للمرة الأولى أفقا سياسيا للقرارين 242 و338 الصادرين عن الأمم المتحدة حول مبدأ الأراض مقابل السلام.

وأكدت الإذاعة العامة الإسرائيلية الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون سبق أن أبدى تأييده لقيام دولة فلسطينية.

ومن جانبه.. اعتبر سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة "جون نيجروبونتي" أن قرار مجلس الأمن الذي اقترحته واشنطن هو مبادرة للحصول على تسوية الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

وقال "نيجروبونتي" الثلاثاء بعد انتهاء التصويت: إن القرار لا يعتبر تغييرا في سياسة واشنطن؛ لأن الرئيس جورج بوش كان قد أشار في السابق إلى قيام دولة فلسطينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع