English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

طالبان لأمريكا: أسرانا مقابل أسراكم

بيشاور- حسبان الله عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/14-3-2002

البحث في كل شبر عن الأمريكان الأسرى

عرض قادة طالبان في غارديز بشرق أفغانستان إطلاق سراح 18 أسيرا أمريكيا مقابل الإفراج عن كل الأسرى الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة جوانتانامو بكوبا، وضمان وصولهم إلى أفغانستان سالمين.

وقالت وكالة الأنباء "ثناء" الباكستانية الأربعاء 13-3-2002: إن قادة طالبان بعثوا برسالة إلى قادة القوات الأمريكية أبدوا فيها استعدادهم للإفراج عن الثمانية عشر أسيرا أمريكيا بشرط أن تفرج الولايات المتحدة عن 352 أسيرا من الأفغان وغير الأفغان المحتجزين بمعسكر أشعة إكس بجزيرة جوانتانامو.

ووفقا لجريدة "سهار" الأفغانية الصادرة الأربعاء 6-3-2002 فإن مقاتلي طالبان والقاعدة قد أسروا 18 أسيرا أمريكيا يوم الإثنين 4-3-2002 خلال المعارك التي دارت بجبال غارديز؛ مما دفع القوات الأمريكية للاشتباك بقوات برية كبيرة؛ سعيا لاستخلاص الأسرى من أيدي طالبان، ولم تواصل القصف على المنطقة كما بدأته في 2-3-2002.

وفيما أنكرت وزارة الدفاع الأمريكية وقوع أسرى أمريكان في يد قوات طالبان بغارديز، وتأكيد "فكتوريا كلارك" الناطقة الرسمية باسم البنتاجون عدم دقة هذه الأنباء، فإن الجنرال "حميد غول" رئيس الاستخبارات الباكستانية الأسبق أكد وقوع أفراد أمريكان في الأسر، موضحا أن بعض الأمريكيين يرتدون أزياء أفغانية ويتحدثون لغة الباشتو ويطلقون لحاهم، تسللوا عبر دفاعات طالبان سعيا للوصول لمخابئ فلول تنظيم القاعدة، إلا أن قوات طالبان كشفت أمرهم وأسرتهم.

ونقلت وكالة "UPI" الأمريكية الأربعاء 13-3-2002 تعجب غول من تصرفات القوات الأمريكية ولجوئها إلى عمليات وصفها بأنها "ذات طابع هوليودي"، وأكد أن أفغانستان ليست هوليود.. فهي ذات طابع قبائلي، ولو تسلل كلب من قبيلة أخرى لكُشف أمره.

وقال غول: إن هذه التصرفات هي التي أرغمت القوات الأمريكية على الانسحاب من المنطقة.

القصف للتخويف لا للقتل

ويقول شهود عيان من غارديز في اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن عمليات القصف الأمريكي التي استؤنفت الخميس 14-3-2002 لم تكن إلا فوق رؤوس الجبال بعيدا عن مقاتلي القاعدة، وإن القوات الأمريكية لا تريد إصابة مواقع طالبان والقاعدة، خشية إصابة الأسرى الأمريكان أو قيام طالبان بقتلهم.

ويرى مراقبون في بيشاور الباكستانية أن القصف البعيد عن الإصابة كان للتضليل وللتعتيم على ذيوع خبر الأسرى الأمريكان، ولإشعار المناطق المحيطة بأن القوات الأمريكية يمكنها مواصلة القصف، مما ينفي عمليا شبهة وقوع أسرى أمريكان لدى الطالبان.

ويضيفون أيضا أن القوات الأمريكية تخشى في حالة ذيوع الخبر وجود عامل حافز ومغر للقبائل الرافضة للوجود الأمريكي وأفرادها للانضمام إلى صفوف طالبان، خاصة أن قبائل الباشتون تشعر بأن تدخل الولايات المتحدة جرّدها من سيطرتها وسيادتها على القبائل والعرقيات الأخرى.

كان القائد "سيف الرحمن منصور" قائد طالبان في غارديز قد وجه دعوات للقبائل الباشتونية في شرق أفغانستان لمواصلة ما أسماه بـ"الجهاد ضد الكفر".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع