English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الأمازيغ: بوتفليقة لم يلب مطالبنا

الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين. نت/14-3-2002

عبد العزيز بوتفليقة

استقبل سكان منطقة القبائل بالجزائر إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأمازيغية لغة وطنية بالفتور، معتبرين أن الحكومة لم تلب مطالبهم الأساسية، وأبرزها أن تصبح هذه اللغة رسمية، ومحاكمة رجال الدرك (الشرطة)، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

وقالت صحيفة "الخبر" الجزائرية الصادرة الخميس 14-3-2002: إن بوتفليقة رفض طلبا للأمازيغ برحيل رجال الدرك أو محاكمة الذين تورطوا منهم في انتهاكات بمنطقة القبائل خلال مواجهات في شهر يونيو 2001.

كان الرئيس بوتفليقة قد اكتفى في خطابه مساء الثلاثاء 12-3-2002 بأنه سيتم محاكمة خمسة ضباط عسكريا بتهمة القتل العمد من إجمالي 24 تم القبض عليهم.

وفيما طالب سكان القبائل بالحصول على صفة الشهيد لكل ضحية سقطت خلال المواجهات مع رجال الشرطة، قال الرئيس الجزائري: إن الضحايا سيتمتعون بقانون خاص دون توضيح وضعهم.

في الوقت نفسه قال مواطنون أمازيغ لصحيفة "الخبر": إنهم يشعرون بخيبة أمل تجاه مطلب اعتبار لغتهم "رسمية" وجعلها لغة تعامل في الإدارة ومختلف المؤسسات مثل اللغة العربية تماما.

كما اعتبر ممثلو العروش والقبائل أن خطاب بوتفليقة مناورة سياسية تهدف إلى استقطاب سكان القبائل للمشاركة في الانتخابات التشريعية في مايو 2002، ولم يستجب بوتفليقة لطلب الإقرار الرسمي بتخصيص منحة بطالة للطلاب العاطلين.

استئناف المظاهرات

من جهته، أعلن حزب القوى الاشتراكية استئناف مظاهرات منطقة القبائل؛ احتجاجا على عدم تحقيق الرئيس الجزائري المطالب الكاملة للأمازيغ.

كانت منطقة القبائل قد شهدت مواجهات الأربعاء 13-3-2002 مع رجال الدرك في "تيزي أوزو" وتم إغلاق المتاجر، كما شهدت منطقة "القصر" التي تعد عاصمة منطقة القبائل الصغرى مواجهات أخرى.

وفي مدينة مشدالله قرب البويرة (120 كم شرق العاصمة) استولى شبان على صناديق الاقتراع التي يفترض أن تُستخدم في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 30 مايو 2002 . ودعت تنسيقية العروش والقبائل إلى مقاطعة الانتخابات.

تأييد لقرار بوتفليقة 

في المقابل، لقي خطاب بوتفليقة تأييد العديد من أحزاب أخرى، فقد أعلن حزب "جبهة التحرير الوطني" أن قرارات الرئيس تظهر رغبته في معالجة القضايا التي تهم الشعب الجزائري كله، وأنها ستعمل على حماية المواطنين وتوفير الأمن لهم.

ونفس الموقف المؤيد تبنته حركة المجتمع الإسلامي "حمس"، حركة "الإصلاح"، وحركة "النهضة" وطالبوا بكتابة الأمازيغية باللغة العربية. ويشار إلى أن الأحزاب الإسلامية ترفض مساواة اللغة الأمازيغية باللغة العربية.

أما حزب "العمال" الجزائري الممثل لأقصى اليسار فقد اعتبر ما جاء في خطاب الرئيس انتصارا لعقود من الكفاح الديمقراطي يجب وضعه موضع التنفيذ فورًا.

يذكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ألقى خطابا مساء الثلاثاء 12-3-2002 أعلن فيه اعتماد الأمازيغية لغة وطنية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع