|

|
محامون
مصريون: حاكموا "تشيني" كمجرم
حرب |
|
شرم
الشيخ- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
13-3-2002 |
 |
|
أحمد
ماهر استقبل ديك تشيني |
استقبل
عدد كبير من المحامين المصريين نائب
الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" ببلاغ
تقدموا به إلى النائب العام لاحتجازه
ومحاكمته كمجرم حرب.
وقال
"حسين عبد الغني" مراسل قناة "الجزيرة"
القطرية بالقاهرة الأربعاء 13-3-2002: إن
محامين مصريين توجهوا إلى "ماهر عبد
الواحد" النائب العام بطلب لمحاكمة
كل من تشيني والرئيس الأمريكي "جورج
بوش" كمجرمي حرب، واعتبارهما مسئولين
عما تم ارتكابه في أفغانستان من جرائم
حرب.
وبدأ
"تشيني" الأربعاء 13-3-2002 زيارته
لمصر في إطار جولته التي يقوم بها في
الشرق الأوسط، وتشمل 11 دولة؛ لحشد
التأييد لتوجيه ضربة عسكرية للعراق، في
إطار حملة "الإرهاب". والتقى تشيني
بالرئيس مبارك في منتجع شرم الشيخ.
وعلى
صعيد الغضب المصري من زيارة تشيني، قام
عشرات الآلاف من طلبة الجامعات المصرية
بتنظيم مظاهرات في جامعات القاهرة،
والإسكندرية، والمنوفية، وطنطا؛
احتجاجا علي زيارة نائب الرئيس
الأمريكي لمصر، وعلى السياسة الأمريكية
تجاه العرب والمسلمين.
وقال
"أحمد محمد" أحد منظمي مظاهرة قام
بها طلاب جامعة الإسكندرية لوكالة
الأنباء الفرنسية الأربعاء: "نريد
مغادرة تشيني أرض مصر؛ فقد جاء للتحدث
عن ضربة أمريكية للعراق"، مضيفا أن
الطلاب هتفوا: "ديك تشيني اخرج من هنا"،
"الصهاينة أعداء الله"، و"لا
سلام مع اليهود.. والجهاد هو الحل".
وقد
أحرق الطلاب المصريون في كافة الجامعات
المصرية أعلاما أمريكية وإسرائيلية
ودمية تمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون".
يشار
إلى أن التظاهرات في الشارع ممنوعة في
مصر بموجب قانون الطوارئ الساري
المفعول منذ عام 1981.
استهداف
أسلحة الدمار
 |
|
تشيني
مع الجنود الأمريكيين |
ومن
جانبه، أعلن نائب الرئيس الأمريكي فور
وصوله شرم الشيخ القضاء على حركة طالبان
بشكل نهائي، مؤكدا أن الحلفاء يستهدفون
أسلحة الدمار الشامل في المرحلة
الثانية من الحرب ضد ما يسميه بـ"الإرهاب".
وقال
تشيني أمام حوالي 300 جندي أمريكي
يشاركون في قوة المراقبة المتعددة
الجنسيات في سيناء: إن هدفنا هو منع
الإرهابيين، أو الأنظمة التي ترعى
الإرهاب من تهديد الولايات المتحدة، أو
حلفائها بأسلحة الدمار الشامل، وأضاف
أن هذه الحرب ستنتهي عندما نرسي مع
حلفائنا العدالة بكافة أشكالها، وحينما
لا تكون هناك حكومة أو مجموعة إرهابية
بإمكانها تهديد السلام في العالم.
وأكد
تشيني عزم قوات التحالف الدولي على
ملاحقة الإرهابيين حتى لا يجدوا مكانا
يلجئون إليه، مشيرا إلى قيام 20 سفينة
حربية بأعمال دورية في بحر العرب لقطع
الطريق على احتمالات فرار عناصر تابعة
للقاعدة.
كان
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
قد حذر نائب الرئيس الأمريكي أثناء
اللقاء الذي جمع بينهما الثلاثاء 12-3-2002
من مهاجمة العراق، كما حثه على بذل
الجهود لإنهاء المواجهات بين
الفلسطينيين والإسرائيليين. |