|

|
المعارضة تتهم موجابي بتزوير الانتخابات |
|
هراري- وكالات- إسلام أون لاين. نت / 12-3-2002
|
 |
|
بدء
فرز الأصوات في زيمبابوي
|
اتهمت
المعارضة في زيمبابوي الحكومة بمحاولة
تزوير الانتخابات الرئاسية لصالح
الرئيس روبرت موجابي. يأتي ذلك في وقت
بدأت اللجان الانتخابية الثلاثاء 12-3-2002
في فرز بطاقات الاقتراع الخاصة
بالانتخابات، بعد أن رفضت المحكمة
العليا طلبا قدمته المعارضة لتمديد
الانتخابات يوما رابعا.
وقال
مسئول بحركة التغيير الديمقراطي
المعارضة التي ينافس رئيسها "مورجان
تسفانجيراي" على رئاسة البلاد: إن
موجابي استخدم السلطات الأمنية لمنع
مؤيدي الحركة من الذهاب إلى مراكز
الاقتراع التي أغلقت أبوابها مبكرا.
غير
أن وزير العدل "باتريك شينامازا"
نفى أي تزوير في الانتخابات، مشيرا إلى
أنها جرت في جو هادئ وحر. كما حذر "أوجسين
شيهوري" رئيس الشرطة في العاصمة
هراري عناصر المعارضة من محاولة إثارة
الشغب. وقد توقع وزير الإعلام "جوناثان
مويو" فوز موجابي في الانتخابات
وهزيمة مرشح المعارضة.
وينتظر
أن يقرر الكومنولث ما إذا كانت
الانتخابات في زيمبابوي نزيهة أم لا،
بناء على قرار لجنة مراقبة الانتخابات
التي أرسلتها الدول الغربية.
وقد
شككت أستراليا -إحدى العضوات الرئيسيات
في الكومنولث- في نزاهة الانتخابات.
وقال "ألكسندر دونر" وزير الخارجية
الأسترالي، الثلاثاء 12-3-2002: إنه غير
واثق من أن الانتخابات الأخيرة في
زيمبابوي تعبر عن إرادة الشعب، وأضاف
أنه من الواضح أن هذه الانتخابات لم تكن
حرة أو عادلة.
كانت
مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء
الإثنين 11-3-2002 بعد أن مددت المحكمة
العليا عملية الاقتراع ليوم إضافي، وهي
خطوة لقيت الترحيب من أنصار المعارضة
وأفراد فرق مراقبة الانتخابات الدولية
لتمكين أعداد كبيرة من مواطني زيمبابوي
من التصويت بعد أن عجزوا عن ذلك في
اليومين الأول والثاني من الانتخابات
بسبب التزاحم الشديد على مراكز
الاقتراع.
لكن
حركة التغيير الديمقراطي اتهمت الحكومة
بعرقلة عملية التصويت عمدا في المدن ذات
الكثافة السكانية المرتفعة التي تؤيد
تسفانجيراي خلافا للمناطق الريفية التي
تمثل ثقلا انتخابيا للرئيس موجابي.
تهمة
الخيانة
في
الوقت نفسه، وجهت محكمة في هراري، رسميا
تهمة الخيانة إلى الأمين العام للحركة
من أجل التغيير الديموقراطي "ولشمان
نكوبي" الذي اعتقل مساء الإثنين جنوب
غرب البلاد.
وأفرج عن نكوبي مقابل كفالة مالية قدرها
500 ألف دولار زيمبابوي (10 آلاف دولار
تقريبا) وعليه أن يمثل كل أسبوع أمام
الشرطة، كما طلب منه أيضا تسليم جواز
سفره.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها
الحكومة "نكوبي" بالخيانة، فقد
وجهت الشهر الماضي له نفس التهمة هو
واثنين آخرين من المسئولين في الحزب، من
بينهم رئيس الحركة نفسه "تسفانجيراي".
ويقول
"نكوبي": إن اعتقاله يأتي في إطار
المضايقات المستمرة ضد الحركة والسلطة
لمنع الناس من التصويت لصالحها.

|