|

|
نيران
إسرائيل تستهدف الصحفيين وتقتل
إيطاليا |
|
رام
الله – وكالات - إسلام أون لاين.نت/13-3
–2002 |
 |
|
مجموعة من الصحفيين يختبئون من نار القناصة الإسرائيليين |
لقي
صحفي إيطالي مصرعه وأصيب فرنسي آخر
الأربعاء 13-3-2002 عندما أطلقت القوات
الإسرائيلية نيرانها على جمع يتكون من 30
صحفيا كانوا يلتقطون صورا لعملية توغل
إسرائيلية في مدينة رام الله بالضفة
الغربية. وقالت مصادر فلسطينية: إن
المصور الصحفي الإيطالي "رافاييل
تشيريو" أصيب بست رصاصات في الصدر
وتوفي في مستشفى قريب نقله إليه شبان
فلسطينيون. وكانت سيارات الإسعاف
الفلسطينية قد فشلت في الوصول إليه بعد
إصابته بسبب كثافة القصف الإسرائيلي
الذي قامت به إحدى الدبابات على مدى 15
دقيقة متواصلة.
وقال
صحفيون لوكالة الأنباء الفرنسية
الأربعاء 13-3-2002: إنهم تجمعوا أمام شرفة
فندق يطل على مخيم الأمعري للاجئين
الفلسطينيين الذي تحتله الدبابات
الإسرائيلية عندما فتحت الدبابة النار
عليهم، وهم يصورون أو يلتقطون أفلاما
لعملية التوغل.
وأضافوا
أن الرصاص من العيار الثقيل اخترق شرفة
ونوافذ وجدران قاعة فندق "بالاس آن"
حيث يتواجد الصحفيون، وأوضحوا أن أحدهم
اتصل بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي،
وأبلغه بالوضع فإذا به يعتذر زاعما أن
قوات الجيش كانت تظن أنهم قناصة
فلسطينيون، وأن آلات التصوير أسلحة!
نيران
على صحفيي الجزيرة
وفي
السياق نفسه، أطلق قناصة إسرائيليون
النيران على فريق العمل بمكتب قناة "الجزيرة"
الفضائية في مدينة رام الله بينما كانوا
يقومون بتصوير الانتهاكات والاعتداءات
الإسرائيلية على سكان المنطقة خلال
اقتحامهم للمدينة واحتلالهم لإحدى
المدارس وتحويلها إلى ثكنة عسكرية.
وقال
"وليد العمري" مراسل قناة الجزيرة
في فلسطين الأربعاء: إنه بينما كان فريق
مكون من مصور تليفزيوني ومساعده يعدان
تقريرا مصورا من فوق سطح أحد المنازل
المرتفعة عن القوات الإسرائيلية وهي
تطلق النار بصورة عشوائية على المدنيين
في مدينة رام الله -فوجئا بالقناصة
الإسرائيليين يصوبون أسلحتهم
باتجاههما، ويطلقون عليهما النيران.
وأضاف
العمري أن فريق الجزيرة اضطر إلى
الانبطاح أرضا حتى لا تطاله أعيرة
القناصة التي أصابت خزانا للمياه فوق
سطح المنزل فدمرته.
وكان
خبراء إعلام إسرائيليون قد رأوا أن قناة
الجزيرة الفضائية تسببت في خلق تعاطف
عربي إسلامي مع الفلسطينيين من خلال
تغطيتها المكثفة للانتفاضة. جاء ذلك في
برنامج عُرض في التليفزيون الإسرائيلي
الأربعاء 9-11-2000، وتناول دور وسائل
الإعلام في تغطية أحداث الانتفاضة.
يذكر
أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت
الثلاثاء 31-7-2001 مكتب الدراسات والإعلام
لحركة حماس بالصواريخ؛ مما أدى إلى
استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم الصحفيان:
"محمد البيشاوي"، و"عثمان
قطناني".
وعلق
أحد الصحفيين على هذه الاعتداءات
الإسرائيلية قائلا: إن إسرائيل تسعى
جاهدة لإرهاب المصورين وإبعادهم عن
مناطق نشاطها بعد أن سجلت عدساتهم في
الفترة الأخيرة مجموعة من الجرائم التي
ارتكبها جنودها بحق المدنيين
الفلسطينيين. |