English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الأردن لتشيني: قلقون من ضرب العراق

عمان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/12-3-2002

الملك عبد الله و ديك تشيني

 أجرى "ديك تشيني" نائب الرئيس الأمريكي مساء الثلاثاء 12-3-2002 محادثات مع العاهل الأردني الملك "عبد الله الثاني" في العاصمة عمان. وتناولت المحادثات تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية واحتمالات توجيه ضربه عسكرية للعراق.

وأعرب العاهل الأردني عن أمله في نجاح مهمة المبعوث الأمريكي الجنرال "أنتوني زيني" لتثبيت وقف إطلاق النار، مشددا على أهمية الدور الأمريكي في إنجاح مساعي إنهاء دائرة العنف، بما يمهد لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
كما عبر الملك عبد الله الثاني عن أمله في التوصل إلى حل لكافة المشاكل العالقة مع العراق بالحوار والطرق السلمية، معربا عن قلق بلاده من نتائج أي ضربة محتملة لبغداد، وخطورة ذلك على أمن المنطقة واستقرارها.
من ناحية أخرى أشار الملك عبد الله إلى أهمية المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لبلاده، وأثرها الإيجابي في تحقيق التنمية الدائمة في الأردن.

وجهان لعملة واحدة

وقد اعتبر بعض المراقبين جولتي كل من تشيني وزيني في المنطقة العربية وجهين لعملة واحدة، فالأول جاء لبحث الضربة الأمريكية المحتملة ضد العراق، والثاني يمهد لهذه الضربة بتهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بعد الأيام الدامية التي سقط فيها عشرات الشهداء.

ويقول "جوزيف سماحة" في مقال له بصحيفة "السفير" اللبنانية الثلاثاء 12-3-2001: إن الغاية من هدنة زيني هي المساعدة في توليد المناخ الإقليمي والدولي الذي يحرر واشنطن في تعاطيها مع العراق. وليس مستبعدًا أن تكون هذه الهدنة جزءاً من المنظومة الحربية الأمريكية ضد بغداد.

اللافت أن تحركات واشنطن تتزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش رسميًا يوم الإثنين 11-3-2002 افتتاح المرحلة الثانية من الحرب على الإرهاب، كما تزامن أيضا ذلك مع تسريب تقرير سري لوزارة الدفاع الأمريكية، يتحدث عن وضع خطط طارئة لاستخدام محتمل للأسلحة النووية ضد الصين وروسيا والعراق وكوريا الشمالية وإيران وليبيا وسوريا.

ورغم نفي أمريكا للتقرير فإنها المرة الأولى -طبقا لمراقبين- التي تجهر واشنطن فيها باحتمال اللجوء إلى الضربة النووية الأولى في حالات معينة (اعتداء عراقي على إسرائيل أو على الجيران، هجوم كوري شمالي على الجنوب، عدوان صيني على تايوان).

وحسب التقرير فمن بين الدول المرشحة لقصف نووي أمريكي وقائي ثلاث دول عربية ودولة إقليمية مهمة. ويعني ذلك -حسب المراقبين- أن المنطقة العربية في صلب الاهتمامات الأمريكية.

كان وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" قد قال الأحد 10-3-2002: "إن أعمال العنف لن تمنع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط من القيام بمهمته في المنطقة". وأضاف: إن واشنطن لديها رؤية وخطة لحل الأزمة في الشرق الأوسط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع