|

|
بوتفليقة: الأمازيغية لغة رسمية ثانية |
|
الجزائر– وكالات – إسلام أون لاين.نت/12-3-2002 |
 |
|
الأمازيغ
يرحبون بقرار بوتفليقة |
أعلن
الرئيس الجزائري "عبد العزيز
بوتفليقة" أن اللغة الأمازيغية ستصبح
اللغة الرسمية الثانية بعد اللغة
العربية. وأشار إلى أنه سيتم تعديل
الدستور لينص على ذلك.
وقال
بوتفليقة في خطاب ألقاه في العاصمة مساء
الثلاثاء 12-3-2002 : "لقد قررنا بكل حرية
وقناعة إدراج الأمازيغية في الدستور
كلغة وطنية، ولا هدف لنا في ذلك سوى خدمة
البلاد والمصلحة الوطنية".
ويعد
الاعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية
بالبلاد من أهم مطالب الأمازيغ الذين
يتركزون في الولايات الشرقية بالبلاد:
"تيزي أوزو"، و"بجاية"، و"البويرة"،
كما يطالبون الحكومة أيضاً بمنحهم
حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.
كان
البرلمان الجزائري قد صدق الثلاثاء
19-2-2002 على مشروع قانون يقضي بإدخال
الأمازيغية كمادة اختيارية ضمن برامج
التدريس بالمؤسسات التعليمية.
وشهدت
منطقة القبائل ذات الأغلبية الأمازيغية
اضطرابات عنيفة في شهر أبريل 2001 إثر
مقتل طالب في الثانوية داخل مقر للدرك
الوطني (الشرطة) في "بني دوالة"
بالقرب من تيزي أوزو، وأسفرت عن سقوط 60
قتيلا، وأكثر من ألفي جريح.
اللغات
في الجزائر
تعرف
الجزائر ثلاث لغات رئيسية كبرى، هي:
اللغة العربية بمستوياتها الفصحى،
واللهجة العربية الجزائرية، بالإضافة
إلى اللهجة العربية الصحراوية، وتبلغ
نسبة المتحدثين بها ما يقرب من 75% من
حصيلة سكان الجزائر البالغ عددهم حوالي
30 مليون نسمة.
أما
اللغة الثانية فهي الفرنسية التي
يتحدثها ما يقرب من 200 ألف شخص، بينما
يتحدثها معظم الجزائريين كلغة ثانية،
يتقن 20% منهم كتابتها ونطقها. واللغة
الثالثة هي الأمازيغية التي يتحدثها ما
يقرب من 25% من سكان الجزائر، وخصوصا في
منطقة القبائل وكذلك الشاوية في منطقة
الأوراس، وبني مزاد في غرداية جنوب
البلاد، والطوارق في أقصى جنوب الصحراء
والشنوة (90 كم غرب الجزائر)، وسكان
الندرومة في أقصى الغرب.
وتنتمى
اللغة "الأمازيغية" Tamazight إلى أسرة
اللغات الأفروآسيوية التي تشمل أيضًا
اللغات السامية (أهم لغاتها العربية)،
والكوشية (أهم لغاتها الأورمو)،
والتشادية (أهم لغاتها الهوسا في غرب
أفريقيا)، والمصرية القديمة (القبطية)،
كما تنتمي في الدراسات التقليدية إلى
أسرة اللغات الحامية في مقابل اللغات
السامية، وهو تقسيم بُني أساسًا على
روايات توراتية.

|