|

|
حوار حضارات إسلامي – ياباني في البحرين |
|
المنامة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2002
|
بدأت
في العاصمة البحرينية "المنامة"
الثلاثاء 12-3-2002 فعاليات ندوة "حوار
الحضارات بين العالم الإسلامي واليابان"
التي تهدف إلى تعميق التفاهم المتبادل
بين الدول العربية والإسلامية، ودول
المشرق الآسيوي وبخاصة اليابان.
وتشمل
محاور الندوة التي تستمر يومين ثلاثة
محاور هي: "التعايش والتفاعل بين
الإسلام واليابان"، و"الإسلام
والعلاقات الدولية"، و"الإسلام
والعولمة".ويُشار إلى أن من ضمن حضور
الندوة مفكرين وعلماء عربا ومسلمين
ويابانيين.
ودعا
د. "محمد بن عبد الغفار عبد الله"
وزير الدولة للشؤون الخارجية البحرينية
في كلمته أمام الندوة إلى تكثيف الحوار
بين الحركة الفكرية في اليابان ودول
المشرق الأخرى ونظيرتها العربية
والإسلامية، وإثراء المناقشات الدائرة
على الساحة الأمريكية والأوروبية حول
حوار الحضارات والثقافات.
وأشار
د. عبد الغفار إلى أن المجتمع الدولي لم
يوظف ثورة الاتصالات والمعلومات
والتقدم التكنولوجي في إدارة العلاقات
الدولية لمنفعة البشرية، كما لم يتم
استغلال ضيق المسافات بين الدول في
إنجاز تواصل حقيقي بين البشر.
وأَضاف
أنه من الممكن بناء قاعدة إنسانية
للحوار بين العلماء والأكاديميين تهدف
إلى تحفيز الحوار لا الصراع بين
الثقافات والحضارات.
وأكد
الوزير البحريني أن الحوار بين
الثقافات يهدف إلى التحرر من رد الفعل
الذي أفرزته مقولة المفكر الأمريكي "صموئيل
هنتجتون" حول صدام الحضارات في
العالم الإسلامي وبقية مناطق العالم.
دعوة
يابانية للحوار
من
جانبه، قال "ياسواكي أونو" السفير
الياباني في مملكة البحرين أن بلاده
أطلقت خلال العام الماضي 2001 مبادرة
للحوار مع الدول الإسلامية تحت اسم "العلاقات
المتعددة مع دول الخليج".
وأضاف
أن المبادرة هدفت إلى تنمية التعاون بين
طوكيو والدول الخليجية في مجالات ثلاثة
هي: أولاً : تعزيز الحوار بين الحضارات
خاصة مع العالم الإسلامي، ثانيا : تطوير
مصادر المياه والبيئة، ثالثا: تعزيز
سياسة الحوارات الواسعة المدى.
وأشار
إلى أن الحكومة اليابانية قامت بسلسلة
من الإجراءات الجديدة لفهم الإسلام،
كما بدأت بالعمل على بناء شبكة من
التواصل الفكري بين الشعوب الإسلامية
والشعب الياباني.
حضارة
الشرق أسهل
من
جهته ، أعرب د."علي فخرو" رئيس مجلس
أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث،
عن أمله أن تنجح الندوة في تذكير العالم
العربي والإسلامي بوجود حضارة مهمة وهي
"حضارة الشرق"، خاصة اليابان، بدلا
من الاهتمام المفرط بحضارة الغرب.
وأكد
د. فخرو أن الحوار مع اليابان أسهل بكثير
من تعقيدات الحوار مع الغرب، ففي حالة
الغرب هناك تعقيدات تاريخية مثل
ملابسات الحروب الصليبية، وحروب الدولة
العثمانية مع أوروبا وفترة استعمار
العديد من الدول الغربية للكثير من
الدول العربية والإسلامية، ووقوف الغرب
مع اغتصاب فلسطين من قبل الحركة
الصهيونية تكفيرا لذنوب أوروبا تجاه
اليهود، في الوقت نفسه فإن هذه القيادات
غير موجودة في العلاقة مع المشرق
الآسيوي. ويشرف على تنظيم الندوة وزارة
الخارجية البحرينية ونظيرتها
اليابانية، وكذلك مركز البحرين
للدراسات والبحوث.

|