|

|
الصومال
تطلب إشراف أمريكا على "البركات" |
|
نيويورك
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-3-2002 |
 |
|
فقراء
الصومال يأملون موافقة أمريكا على
الاقتراح |
اقترح
وزير الخارجية الصومالي "يوسف حسن
إبراهيم" تولي بنك أمريكي الإشراف
على العمليات المالية لمؤسسة البركات
التى جمدت واشنطن أموالها للاشتباه في
علاقتها بتنظيم القاعدة.
وقال
"أحمد عبدي هاشي" سفير الصومال
بالأمم المتحدة لوكالات الأنباء: إن
الاقتراح جاء في اجتماع مغلق لمجلس
الأمن مساء الإثنين 11-3-2002، ويهدف إلى
وضع نظام لإلغاء تجميد آلاف الحسابات
الخاصة بأفراد في مؤسسة البركات ليس لهم
أي علاقة بالقاعدة.
وأضاف السفير الصومالي أن وزارة
الخزانة الأمريكية يمكن أن تختار أي بنك
تثق فيه ليشرف على عمليات البركات،
ولتتأكد أن أموال الأفراد الصوماليين
لا تذهب لدعم عمليات إرهابية.
وأشار
هاشي إلى أن الاقتراح لم يقدم للولايات
المتحدة رسميا، إلا أن وزير الخارجية
الصومالي سيحاول الاجتماع مع المسئولين
الأمريكيين لبحث الموضوع خلال الأسبوع
الجاري.
كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد جمد فى
نوفمبر 2001 أموال شركة البركات بدعوى
تحويلها بشكل غير رسمي أموالا
للإرهابيين. والبركات إحدى المؤسسات
القليلة التي يلجأ إليها كثيرون من
العاملين فى الخارج لتحويل أموال
لذويهم في الصومال.
يُذكر
أن شركة البركات مؤسسة كبيرة تعمل في
عدة مجالات، وتعتبر من كبار المسئولين
عن شبكة الاتصالات في مقديشو، ولديها
مصنع تابع لها لإنتاج المشروبات. |