|

|
تشيني:
لا تخافوا من الخطط النووية |
|
لندن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/11-3-2002 |
 |
|
ديك
تشيني |
يقوم
نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"
بجولة في 12 دولة، بينها 9 دول عربية،
تستغرق 10 أيام، وهي الأولى منذ توليه
مهامه في يناير 2001، ووجد نفسه في اليوم
الأول في موقع الدفاع بشأن تقرير سري
كشفته الصحف الأمريكية حول الخط
النووية الأمريكية.
ويتحدث
هذه التقرير عن وضع خطط طارئة لاستخدام
محتمل للأسلحة النووية ضد الصين وروسيا
والعراق وكوريا الشمالية وإيران وليبيا
وسوريا، علما أن الدول الخمس الأخيرة لا
تملك رسميا السلاح النووي.
وقال
تشيني خلال مؤتمر صحفي عقده في لندن
الإثنين 11-3-2002 مع رئيس الوزراء
البريطاني "توني بلير": إن "ما
قرأته في الصحف حول قيامنا بالإعداد
مسبقا لضربات نووية ضد سبع دول يبدو
مبالغا فيه بعض الشيء".
وأضاف
أن "الولايات المتحدة لا توجّه
أسلحتها النووية بصورة دائمة ضد أي دولة
بشكل خاص"، ملمحا إلى أن اختيار
الأهداف المحتملة مرهون بالتطورات.
وأكد
أن الوثيقة تذكر العراق وكوريا
الشمالية وإيران وليبيا وسوريا على
اعتبار أنها دول خطيرة تسعى لامتلاك
أسلحة دمار شامل. وحرص في المقابل على
عدم التحدث عن روسيا والصين المدرجتين
على لائحة الدول المستهدفة بهجوم نووي
محتمل واللتين تسعى واشنطن للحفاظ على
علاقات جيدة معهما.
وكان
البلدان قد أعربا عن قلقهما إزاء
النوايا الأمريكية. وتمثل روسيا حليفا
أساسيا في الائتلاف الدولي لمكافحة ما
تسميه واشنطن بالإرهاب، والذي تسعى
واشنطن لترسيخه وتعزيزه.
وتوقع
تشيني إجراء محادثات صريحة مع محاوريه
في تركيا وإسرائيل وتسع دول عربية بشأن
أسلحة الدمار الشامل التي يؤكد أن بغداد
تملكها وتنتجها.
وحذر من أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي
أمام بغداد التي جددت رفضها استقبال
المفتشين الدوليين المكلفين بمراقبة
نزع السلاح. وقال: "علينا أن نُعْنى
باحتمال قيام تحالف بين منظمات مثل
القاعدة والجهات التي تملك أسلحة دمار
شامل".
ولم
يتطرق تشيني إلا بصورة عابرة إلى
التصعيد الحالي في الأراضي الفلسطيني
المحتلة، غير أنه أقر أن بلاده يتحتم
عليها الاهتمام في الوقت نفسه بمكافحة
انتشار أسلحة الدمار الشامل، بالإضافة
لما أسماه بالنزاع الإسرائيلي
الفلسطيني.
ومن
ناحيته، دعا "توني بلير" رئيس
وزراء بريطانيا إلى "الروية وضبط
النفس" قبل القيام بأي تحرك؛ حيث
يواجه معارضة قسم كبير من حزبه العمالي
للمشاركة في هجوم محتمل على العراق.
وشدد على أن "المهم هو التفكير وتدارس
الوضع والتباحث".

|