English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الجامعة العبرية: عودوا لبلادكم لا أمن عندنا

نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت / 11-3-2002

لا أمن داخل إسرائيل

أعلنت الجامعة العبرية الإسرائيلية أنها قررت تخفيض المدة المقررة للفصل الدراسي الحالي لتعطي الطلبة الأجانب الفرصة للرحيل إلى بلادهم تاركين إسرائيل التي أصبحت تعاني الآن من وضع أمني مترد بسبب تصاعد حدة انتفاضة الأقصى.

وتقول صحيفة "جوريزاليم بوست" الإسرائيلية: إن هذا القرار أصدرته الجامعة يوم الأحد 10-3-2002، بعد العملية الاستشهادية الفلسطينية في أحد مقاهي مدينة القدس، على بعد كيلومترات قليلة من المخيم الذي يقيم فيه الطلبة الأجانب الذين يدرسون في الجامعة. وقد أدت هذه العملية إلى مقتل 11 إسرائيليا وإصابة 100 آخرين.

وتنقل الصحيفة، في عددها الصادر الإثنين 11-3-2002، عن "دافيد ألينسون" الأستاذ في الجامعة العبرية أن القرار جاء بسبب الخوف على الطلبة من الوضع الأمني الحالي، إلى جانب أن الأحداث تجعل من الصعب جدا الانتظام في عملية التدريس.

ويضيف "ألينسون" أن الطلبة سيكون أمامهم الاختيار ما بين الرحيل أو الاستمرار في الدراسة حتى مايو القادم، كما كان مقررا من قبل، حيث ستقوم الجامعة بتنظيم محاضرات غير رسمية متاحة لكل من يريد الاستمرار في الدراسة.

وتقول الصحيفة: إن الكثير من الطلبة مترددون ما بين العودة لأوطانهم والاستمرار في الدراسة. و"مارلا جولدبرج" الطالبة القادمة من الولايات المتحدة تقول: "أنا لا أعرف ما إذا كنت سأستمر في الدراسة أم سأرحل"، وتعترف بأنها تتعرض لضغوط من عائلتها للعودة إلى وطنها لأنهم يخافون عليها من الوجود في إسرائيل في ظل تصاعد العنف في المنطقة.

تزايد الطلب على السلاح

يرى مراقبون أن قرار الجامعة العبرية يأتي في ظل مجموعة من الظواهر الأخرى التي تدل على زيادة القلق وعدم الإحساس بالأمان داخل المجتمع الإسرائيلي في الفترة الأخيرة مع تصاعد حدة الانتفاضة.

ومن ذلك ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، الأربعاء 6-3-2002، أن عدد رخص حمل السلاح تضاعف خلال عام 2001 في إسرائيل بعد اندلاع الانتفاضة في نهاية عام 2000.

ففي عام 2001 قُدّم ما يقرب من 8 آلاف طلب (7790) للحصول على رخص لحمل السلاح، تمت الموافقة على حوالي 4 آلاف منها (4588)، أي ما يقرب من ضعف العدد الذي تمت الموافقة عليه في عام 2000، والذي بلغ ما يقرب من 2000 رخصة فقط (2550).

وهناك في إسرائيل حاليا ما يقرب من 265 ألف إسرائيلي يحملون رخصة السلاح. وتشير صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ الأربعاء 6-3-2002 توزيع نحو 40 ألف قطعة سلاح على ضباط في الاحتياط وقدامى العسكريين، وسيكون بإمكان هؤلاء حمل السلاح خارج فترات استدعائهم للخدمة العسكرية.

الهروب من القدس

وفي ظاهرة أخرى تدل على الفزع الإسرائيلي الذي بدأ ينتشر، تقول صحيفة "جوريزاليم بوست" في عددها الصادر الثلاثاء 5-3-2002، أن الكثير من الإسرائيليين يتركون منازلهم في القدس التي تتزايد بها حدة الانتفاضة ويقومون بشراء منازل في إيلات بالشمال، حيث يمكنهم هناك أن يشعروا ببعض الأمان، إذ لم تشهد إيلات أي عملية فلسطينية منذ بدء الانتفاضة.

وتنقل الصحيفة عن "إريك هاريل" مدير شركة "أنجلو ساكسون إيلات" إحدى شركات الإسكان العملاقة في إيلات والتي تدير 6 مشروعات إسكانية هناك، أن هناك عائلات كثيرة تنتقل إلى إيلات، ويؤكد أن الكثافة السكانية بها بدأت تتزايد منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000، وذلك على الرغم من ضعف السياحة التي انخفضت كثيرا بسبب الأحداث الحالية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع