|

|
أبو
ردينة: إطلاق عرفات وقاحة إسرائيلية |
|
غزة
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/11-3-2002 |
 |
|
نبيل
أبو ردينة مع القنصل الأمريكي |
وصف
"نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات قرار الحكومة
الإسرائيلية بإطلاق الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات، والسماح له بالتنقل داخل
أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية بأنه
"وقاحة لا مثيل لها وخرق للاتفاقيات".
وقال
أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية
الإثنين 11-3-2002: "إن هذا القرار غير
كاف، ويشكل خرقا للاتفاقات الموقعة بين
منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل
واستمرارًا لسياسة التصعيد
الإسرائيلية العدوانية".
ومن
جهته، اعتبر "أحمد عبد الرحمن"
أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني
القرار الإسرائيلي بالسماح للرئيس
عرفات بحرية التنقل "غير كاف"،
مؤكدا أن "الأهم من هذا وذاك هو رفع
الحصار عن الشعب الفلسطيني، ووقف الحرب
القذرة التي يشنها الجيش الإسرائيلي ضد
شعبنا".
وشدد
على ضرورة أن يلتزم شارون وحكومته
بالاتفاقات التي تنظم العلاقة بين
السلطة الفلسطينية والحكومة
الإسرائيلية.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في بيان
لها الإثنين 11-3-2002 السماح للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بحرية التنقل
داخل الأراضي المشمولة بالحكم الذاتي،
غير أن البيان لم يشر إلى إمكان توجه
الرئيس الفلسطيني إلى الخارج.
بلا
نتائج
وعلى
صعيد اللقاءات بين الطرفين.. قال كبير
المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات":
إن اجتماعا عُقد الإثنين 11-3-2002 ضمه
ورئيس المجلس التشريعي أحمد قريع -أبو
علاء- مع وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" لم يسفر عن أية نتائج.
وصرح
عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية أن
الاجتماع عُقد بناء على طلب إسرائيل من
خلال الاتحاد الأوروبي، وقال: "طرحنا
مواقفنا بضرورة وقف الاعتداءات
والاقتحامات والاغتيالات والقصف
والدمار والحصار والإغلاق حتى تعطي
إسرائيل أي لقاء فرصة للنجاح".
وأضاف
كبير المفاوضين أن الإسرائيليين من
جانبهم طرحوا مواقفهم المعهودة، غير
أنه لم يكن لهذا الاجتماع أية نتائج.
وأوضح
أن قرار الحكومة الإسرائيلية لتحرك
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الضفة
الغربية وقطاع غزة "إن دل على شيء فهو
يدل على أن هذه الحكومة لا تحترم
تعهداتها أو التزاماتها أو الاتفاقات
الموقعة".

|