English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

المغاربة يرفضون حضور إسرائيل لمؤتمر

الرباط – عبد الله البقالي– إسلام أون لاين.نت/11-3-2002

المغرب ترفض حضور رئيس الكنيست الإسرائيلي إليها

تعارض أصوات مغربية عديدة مشاركة وفد برلماني إسرائيلي بقيادة رئيس الكنيست الإسرائيلي "إبراهام بورغ" في مؤتمر اتحاد البرلمان الدولي الذي يعقد بمدينة مراكش المغربية خلال الفترة من 17 إلى 23 مارس 2002.

يركز المؤتمر البرلماني في دورته 107 على دور البرلمانات في تحديد السياسات في عصر العولمة، ومساندة بروتوكول كيوتو للمناخ، كما يبحث المؤتمر أيضا مكافحة الإرهاب إضافة إلى النزاع العربي، وكانت الجمعية المغربية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني أول من ندد بهذه الزيارة الجمعة 8-3-2002، مطالبة الرباط بمنعها.

وقال "خالد السفياني" رئيس الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني - أكبر تجمع مدني وسياسي مغربي لدعم نضالات الشعب الفلسطيني - الإثنين 11-3-2002 في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "الجمعية لن تدخر جهدًا في منع حضور الوفد الصهيوني إلى المغرب".

وأضاف السفياني أن الجمعية تدعو الشعب المغربي للاحتجاج على هذا الحضور بالخروج لشوارع الرباط ومراكش.

كانت الجمعية أصدرت بيانًا الأحد 10-3-2002 جاء فيه: "إن الجمعية إذ تعبر عن استنكارها وشجبها لأية محاولة لاستقبال الصهاينة ببلدنا مهما كانت المبررات والدوافع، تؤكد موقفها الرافض لزيارة أي صهيوني للمغرب، وتطالب المسؤولين المغاربة بمنع أعداء الإنسانية، وغلاة العنصرية من دخول بلادنا، ومن المشاركة في مؤتمر اتحاد البرلمان الدولي".

وقال البيان: إن الجمعية تؤكد أن الصهاينة مجرمون قتلة، يشاركون في تنفيذ مخططات إبادة الشعب الفلسطيني، وإنها ترى ضرورة التنبيه إلى أن أي تطبيع مع الصهاينة مجرمي العصر يشكل دعمًا للجرائم الصهيونية ضد فلسطين أرضًا وشعبًا ومقدسات، في وقت لم يعد فيه لدعاة التطبيع من ذريعة يستطيعون استعمالها.

وأوضح البيان أنه يجب أن يعمل الجميع على مواجهة حضور الوفد الإسرائيلي بكل ما يتطلبه الموقف من وسائل، ولعل أضعف الإيمان هو تشديد المقاطعة عليه ورفض أي اتصال به أو استقبال لأعضائه.

الزيارة استفزازية

ومن جهته، صرح "فتح الله أرسلان" العضو القيادي في جماعة العدل والإحسان الإسلامية – المحظورة في المغرب- لصحيفة "التجديد" اليومية المغربية الإثنين 11 مارس 2002 أن المجتمع المغربي يجب أن يستنكر الزيارة، ويبعث برسائل واضحة تبرز موقف الشعب المغربي مما يحدث الآن في فلسطين، معتبرًا الزيارة استفزازية خصوصًا في هذه الظروف التي بلغت فيها الأحداث ذروتها .

وقال النائب البرلماني الدكتور "أحمد الريسوني" رئيس حركة التوحيد والإصلاح في تصريح لنفس الصحيفة: "يجب على المسؤولين المغاربة والبرلمانيين منهم خاصة ألا يجلسوا في مجلس واحد مع الوفد الإسرائيلي الذي يمثل أكثر المعتدين إجرامًا وهمجية في هذا العصر".

وأضاف: "ندعو من الآن إلى اتخاذ كل الخطوات الاحتجاجية الرامية إلى منع وصول هذا الوفد؛ لأن وصوله يمثل دعمًا ومكافأة لسياسة التقتيل الجماعي التي يمارسها الصهاينة ضد أشقائنا في فلسطين".

وقال "محمد لبصير" البرلماني الذي ينتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري لصحيفة "التجديدة": ليس من حقنا أن نمنع حضور الوفد الإسرائيلي للمغرب؛ لأن المغرب بلد مضيف فقط، أما المنظم فهو الاتحاد البرلماني الدولي، ويجب أن نحترم الشرعية الدولية.

يشار إلى أن الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني تمثل غالبية المجتمع السياسي والثقافي والنقابي والحقوقي المغربي، وتمثل إطارا لتنسيق جهود عدد كبير جدًا من الأحزاب والنقابات الثقافية والإعلامية والحقوقية وشخصيات مغربية مستقلة لدعم نضال الشعب الفلسطيني، مما يعني أن جميع هذه الهيئات ترفض هذه الزيارة، وأنها ستعلن عن مبادرات احتجاجية. يشار إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن السلطات المغربية، كما التزم المسؤولون بالبرلمان المغربي الصمت.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع