(1)
فضيلة الشيخ حسونة النواوي
مولده
ونشأته:
ولد
فضيلة الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي
الحنفي بقرية نواي مركز ملوي بمحافظة
أسيوط سنة 1839م .
حفظ
القرآن الكريم ثم التحق بالأزهر وتلقى
دروسه على كبار مشايخه أمثال الشيخ
الإنبابي والشيخ عبد الرحمن البحراوي
والشيخ علي خليل الأسيوطي وغيرهم .
مناصبه
:
اشتغل
في بداية حياته بالتدريس ونظرا لعلمه
الواسع عين أستاذا للفقه بكلية دار
العلوم، وكلية الحقوق التي كانت تسمى
حينئذ (بمدرسة الحقوق)، وفي عام 1312هـ=
1894م انتدب وكيلا للأزهر.
بعد
أن قدم فضيلة الشيخ الإنبابي استقالته
من مشيخة الأزهر صدر قرار بتعيين
الإمام الشيخ حسونة شيخا للأزهر في 8 من
محرم سنة 1313هـ، وظل يواصل عمله حتى
أصدر الخديوي قرارا بتنحيته في سنة 1317هـ=
1899م بسبب معارضة فضيلته لندب قاضيين من
مستشاري محكمة الاستئناف الأهلية
ليشاركا قضاة المحكمة الشرعية في
الحكم.
وفي
26 من ذي الحجة سنة 1324هـ= 1907م أعيد الشيخ
حسونة إلى مشيخة الأزهر مرة ثانية،
ولكنه آثر ترك المنصب بعد قليل فاستقال
في 1327هـ.
تقلده
منصب الإفتاء:
بعد
وفاة الشيخ المهدي تولى الشيخ النواوي
منصب الإفتاء بالإضافة إلى مشيخة
الأزهر، واستمر يشغل هذا المنصب في
الفترة من 10 جمادى الآخرة سنة 1313هـ= 24
نوفمبر سنة 1895م وحتى 11 من المحرم سنة 1317هـ،
وأصدر خلال هذه الفترة حوالي 287 فتوى.
مؤلفاته:
"سلم
المسترشدين في أحكام الفقه والدين"،
وهو كتاب من جزأين جمع الأصول الشرعية
مع الدقائق الفقهية.
وفاته:
لزم
فضيلته منزله بعد استقالته يلتقي
بأصحابه وطلاب العلم إلى أن انتقل إلى
رحمة الله تعالى في صباح الأحد 24 من
شوال سنة 1343هـ= 1924م.
(2)
فضيلة الإمام محمد عبده
مولده
ونشأته:
ولد
فضيلة الإمام رحمه الله بقرية نصر (بحيرة)
سنة 1849م، حفظ القرآن الكريم وجوده ثم
التحق بالأزهر سنة 1866م ونال درجة
العالمية سنة 1877م، تتلمذ على كبار
العلماء المشهود لهم بسعة العلم
والمعرفة مثل الشيخ "درويش خضر"،
والشيخ "حسن الطويل"، والشيخ "جمال
الدين الأفغاني" الذي رافقه في
رحلاته وشاركه في جهاده وتأثر به، ونشر
آراءه من بعده.
مناصبه:
عمل
بالأزهر، ومدرسة دار العلوم، ومدرسة
الألسن، ورأس تحرير جريدة الوقائع
المصرية، ورحل إلى سوريا سنة 1883م ثم
لحق "بجمال الدين الأفغاني" في
باريس سنة 1884م، وأصدرا معا جريدة
العروة الوثقى، ثم غادر باريس إلى
بيروت سنة 1885م، وألف هناك رسالته
المشهورة في التوحيد، ثم غادر إلى مصر
سنة 1888م فعين قاضيا بالمحاكم الشرعية،
ثم مستشارا لمحكمة الاستئناف، ثم عضوا
بمجلس إدارة الأزهر، ثم تقلد منصب
الإفتاء سنة 1899م، وإليه يرجع الفضل في
إنشاء مدرسة القضاء الشرعي .
من
مؤلفاته :
1-
رسالة التوحيد .
2-
شرح نهج البلاغة .
3-
الإسلام والنصرانية .
4-
شرح مقامات بديع الزمان الهمزاني .
5-
الرد على هانوتو .
إصلاحاته
:
يرجع
الفضل إليه في إصلاح الأزهر، وتجديد
مناهج دراسته وطرق التدريس فيه
وأساليب الامتحان وغيرها، وكذلك إصلاح
المحاكم الشرعية والقضاء الشرعي
والأوقاف وإنهاض الجمعيات الخيرية
ومدارسها، فضلا عن الجهاد السياسي
والديني والأخلاقي وتربية الأمة لتنهض
من كبوتها .
وفاته
:
انتقل
إلى رحمة الله تعالى في 11 أغسطس سنة 1905م
.
(3)
فضيلة الشيخ بكري الصدفي
مولده
ونشأته :
ولد
رحمه الله "بصدفا" بمحافظة أسيوط،
وشب في أسرة كريمة مشهورة بالتقوى
والصلاح والعلم فكان أبوه الشيخ "محمد
عاشور الصدفي" من خيرة رجال العلم
المشهود لهم بسعة العلم والإطلاع،
فتأثر فضيلة الشيخ البكري بأبيه، وأخذ
عنه الكثير من علمه وفضله، وبعد أن حفظ
القرآن الكريم وأتقن تجويده التحق
بالأزهر الشريف، واستمر يدرس حتى نال
الشهادة العالمية من الدرجة الأولى
سنة 1389هـ .
المناصب
التي شغلها :
كلف
فضيلته بالتدريس في الأزهر من فضيلة
الشيخ "محمد المهدى العباسي" شيخ
الأزهر وقتها، بالإضافة إلى حلقات
الدروس التي كان يلقيها على تلاميذه في
منزله المجاور للجامع الأزهر، ثم عين
موظفا بالقضاء، وأخذ يتدرج في المناصب
القضائية حتى شغل معظمها .
وفى
18 رمضان سنة 1323هـ عين فضيلته مفتيا
للديار المصرية بعد فضيلة الإمام محمد
عبده، واستمر يشغل هذا المنصب حتى 4 صفر
سنة 1333هـ، أصدر خلالها (1180) فتوى مسجلة
بسجلات دار الإفتاء .
مؤلفاته
:
نظرا
لانشغاله بالتدريس والقضاء فلم يترك
إلا العديد من الأبحاث التي لم تنشر
حتى الآن .
وفاته
:
انتقل
إلى رحمة الله تعالى في شهر مارس سنة 1919م
.
(4)
فضيلة الشيخ محمد بخيت المطيعي
مولده
ونشأته :
ولد
رحمه الله ببلدة المطيعة مركز ومديرية
أسيوط سنة 1271هـ الموافق سنة 1856م .
ذهب
إلى كتاب بلدته وتعلم القراءة
والكتابة وحفظ القرآن الكريم كله، ثم
التحق بالأزهر الشريف في عام 1282هـ،
وكان حنفي المذهب، وتتلمذ على كبار
الشيوخ في الأزهر وخارجه، وكان منهم
السيد "جمال الدين الأفغاني"،
والشيخ "حسن الطويل" وغيرهم .
نال
شهادة العالمية من الدرجة الأولى في
أواخر عام 1292هـ، أنعم عليه بكسوة
التشريفة مكافأة له على نبوغه وفضله .
مناصبه
:
في
سنة 1295هـ اشتغل بتدريس علوم الفقه
والتوحيد والمنطق إلى أن عين قاضيا في
سنة 1297هـ، واستمر يترقى في سلك القضاء
إلى أن عين مفتشا شرعيا بنظارة
الحقانية في سنة 1310هـ، ونقل إلى إفتاء
نظارة الحقانية في أوائل سنة 1912م،
وأحيل عليه قضاء مصر نيابة عن القاضي
"نسيب" أفندي .
تقلده
لمنصب الإفتاء :
في
9 صفر سنة 1333هـ عين مفتيا للديار
المصرية، واستمر يشغل هذا المنصب حتى 16
شوال سنة 1338م أصدر خلالها (2028) فتوى .
من
مؤلفاته :
1-
إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة .
2-
حسن البيان في دفع ما ورد من السنة على
القرآن .
3-
الأجوبة المصرية عن الأسئلة التونسية .
4-
القول المفيد في علم التوحيد .
(5)
فضيلة الشيخ محمد إسماعيل البرديسي
مولده
ونشأته :
ولد
رحمه الله تعالى في "برديس بجرجا"
وهو من عائلة الأنصار المشهورة بالعلم
والفضيلة والتقوى والخلق الكريم، حفظ
القرآن وجوده، وتطلع إلى العلم
والمعرفة فالتحق بالأزهر الشريف حيث
درس على كثير من علمائه المشهورين، كما
حضر على السيد جمال الدين الأفغاني
وتعلم منه ووعى عنه، وتأثر به واستمر
يحفظ ويتعلم ويدرس حتى نال شهادة
العالمية .
المناصب
التي شغلها :
عين
موظفا قضائيا وأخذ يتدرج في السلم
القضائي حيث عين قاضيا، ثم مفتشا
بالقضاء الشرعي وما زال يتدرج حتى
اختير نائبا لمحكمة مصر الشرعية
العليا .
تقلده
منصب الإفتاء :
لما
خلت وظيفة الإفتاء بعد وفاة الشيخ محمد
بخيت المطيعي عين فضيلة الشيخ "محمد
إسماعيل البرديسي" مفتيا للديار
المصرية في 25 شوال سنة 1338هـ الموافق 12
يوليه سنة 1920م، واستمر في الإفتاء
حوالي ستة أشهر، وأصدر حوالي (206) فتوى .
مؤلفاته
:
لم
يعثر على مؤلفات لفضيلته ولعل عمله
بالقضاء قد شغله عن التأليف .
وفاته
:
انتقل
رحمه الله إلى جوار ربه في 2 يناير سنة
1925م .
(6)
فضيلة الشيخ عبد الرحمن قراعة
مولده
ونشأته :
ولد
رحمه الله تعالى في بندر أسيوط سنة 1279هـ،
وهو ابن العلامة الشيخ "محمود قراعة"
قاضي مديرية أسيوط، وهو من أسرة لها
الفضل في العلم بالشريعة الإسلامية،
حفظ القرآن الكريم وجوده على يد والده،
ولم يتجاوز التاسعة من عمره، ثم أخذ
يتلقى العلوم ثم أرسله والده إلى
الأزهر فاغترف من بحر العلوم من أجلاء
العلماء فقد تتلمذ على المشايخ "إبراهيم
السقا، عليش"، "محمد الأشموني"،
الإمام الأكبر الشيخ "العباسي"
لم
تقتصر مطالعاته على كتب الأزهر بل كان
يطلع على كتب الأدب والمعاجم اللغوية
فكان رحمه الله من السابقين الأولين
العاملين في النهوض باللغة العربية،
وأصبح من كبار الكتاب وأفراد الشعراء .
مناصبه
:
اشتغل
بالتدريس في الأزهر وأصبح من
المشتهرين بالتدريس، ثم حانت له فرصة
مكنته من العناية برواية الأحاديث
بالأسانيد العالية ومعرفة الرجال
وطبقاتهم، وفى سنة 1897م تقلد الإفتاء
بمديرية جرجا فأقام دستور العدل وعمل
على نشر الفضيلة، وفى 30 من ربيع الآخر
سنة 1339هـ الموافق 9 من يناير سنة 1921م
عين مفتيا للديار المصرية وظل يشغل
منصب الإفتاء حتى 30 يناير سنة 1928م،
وأصدر حوالي (3065) فتوى .
وفاته
:
انتقل
إلى رحمة الله سنة 1939م .
(7)
فضيلة الشيخ عبد المجيد سليم
مولده
ونشأته :
ولد
رحمه الله في قرية "ميت شهالة" وهى
تابعة لمدينة الشهداء بالمنوفية في 13
أكتوبر سنة 1882م، حفظ القرآن وجوده ثم
التحق بالأزهر، وكان متوقد الذكاء
مشغوفا بفنون العلم متطلعا إلى
استيعاب جميع المعارف .
كان
يختار أعلام الأساتذة والمشايخ
ليتتلمذ عليهم، فحضر دروس الشيخ
الإمام "محمد عبده"، والشيخ "حسن
الطويل"، والشيخ "أحمد أبو خطوة"
وغيرهم من كبار الأئمة والمحدثين،
ونال شهادة العالمية من الدرجة الأولى
سنة 1908م .
مناصبه
:
تقلد
العديد من المناصب فدرس بالمعاهد
الدينية ثم بمدرسة القضاء الشرعي كما
ولي القضاء وتدرج حتى وصل إلى عدة
مناصب .
وفى
2 من ذي الحجة سنة 1346هـ الموافق 22 مايو
سنة 1928م عين فضيلته مفتيا للديار
المصرية، وظل يباشر شئون الإفتاء
قرابة عشرين سنة، ومن خلال هذه الفترة
الطويلة في الإفتاء ترك فضيلته لنا
ثروة ضخمة من فتاواه الضخمة، وبلغت
فتاواه أكثر من (15 ألف) فتوى .
مشيخة
الأزهر :
تولى
مشيخة الأزهر أول مرة في 26 ذي الحجة سنة
1369هـ الموافق 8 أكتوبر سنة 1950م ثم أعفي
من منصبه في 4 سبتمبر سنة 1951م لاعتراضه
على الحكومة عندما خفضت من ميزانية
الأزهر، ثم تولى المشيخة للمرة
الثانية في 10 فبراير سنة 1952م واستقال
في 17 سبتمبر سنة 1952م .
وفاته
:
انتقل
إلى رحمة ربه في 7 أكتوبر سنة 1954م
الموافق 10 من صفر سنة 1374هـ .
(8)
فضيلة الشيخ حسنين محمد مخلوف
ولد
يوم السبت 6 مايو سنة 1890م بباب الفتوح
بالقاهرة، وحفظ القرآن الكريم بصحن
الأزهر، ثم جود قراءته في الأزهر على
شيخ القراء "محمد على خلف الحسيني"،
التحق بالأزهر طالبا وهو في الحادية
عشرة من عمره، وتلقى دروسه في مختلف
العلوم على كبار الشيوخ، وكان منهم
والده الشيخ "محمد حسنين مخلوف
العدوي"، و "محمد الطوخي"، و"يوسف
الدجوي"، و "محمد بخيت المطيعي"
وغيرهم، ثم حصل على شهادة العالمية
بتفوق في يونيه سنة 1914م ولم يجاوز
الرابعة والعشرين من عمره .
وبعد
تخرجه أخذ يلقي دروسه في الأزهر متبرعا
إلى أن عين قاضيا بالمحاكم الشرعية سنة
1916م، ثم انتدب للتدريس في قسم التخصص
بمدرسة القضاء الشرعي لمدة ثلاث
سنوات، ثم عين نائبا للمحكمة العليا
الشرعية وعين عضوا بجماعة كبار
العلماء بالأزهر سنة 1948م .
عمل
مفتيا للديار المصرية في الفترة من 3
ربيع الأول سنة 1365هـ الموافق 5 يناير
سنة 1946م وحتى 20 رجب سنة 1369هـ الموافق 7
مايو سنة 1950م، ومنذ انتهت مدة خدمته
القانونية لم يركن إلى الدعة والراحة
بل أخذ يلقي دروسه بالمشهد الحسيني
يوميا، ويصدر الفتاوى والبحوث الهامة
إلى أن أعيد مفتيا للديار مرة ثانية في
مارس سنة 1952م وحتى ديسمبر سنة 1954م،
وبعدها عمل رئيسا للجنة الفتوى
بالأزهر الشريف مدة طويلة .
(9)
فضيلة الشيخ علام نصار
مولده
ونشأته :
ولد
بقرية "ميت العز" مركز قويسنا
محافظة المنوفية في 20 فبراير سنة 1891م .
دخل
كتاب القرية فتعلم القراءة والكتابة،
ثم حفظ القرآن الكريم وجوده، ثم التحق
بالجامع الأحمدي في طنطا حيث تلقى
تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد ذلك
اتجه إلى مدرسة القضاء الشرعي وواصل
دراسته بها حتى تخرج فيها في سنة 1917م .
المناصب
التي تقلدها :
عين
فور تخرجه موظفا قضائيا بالمحاكم
الشرعية، ثم قاضيا شرعيا ـ وقد ضرب
المثل الأعلى في النزاهة والعفة
والعدالة ـ وظل يترقى في سلك القضاء
الشرعي حتى حصل على معظم المناصب
القضائية، وفى سنة 1947م عين رئيسا
للتفتيش القضائي الشرعي، ثم عين عضوا
بالمحكمة الشرعية العليا، وظل يمارس
عمله بالقضاء والتدريس بقسم القضاء
الشرعي إلى أن تم اختياره مفتيا للديار
المصرية في 4 شعبان سنة 1369هـ الموافق 21
مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى
27 من جمادى الأولى سنة 1371هـ الموافق 23
فبراير سنة 1952م .
وفاته
:
وقد
انتقل إلى رحمة الله تعالى في أكتوبر
سنة 1966م .
(10)
فضيلة الشيخ حسن مأمون
مولده
ونشأته :
ولد
يوم 13 من يونيه سنة 1894م بمدينة عابدين ـ
القاهرة، وقد عني والده إمام مسجد
الفتح بقصر عابدين ـ بتربيته منذ صغره
التربية الدينية القويمة فحفظ القرآن
وجوده، ثم التحق بالأزهر الشريف، ولما
أنهى دراسته اتجه إلى مدرسة القضاء
الشرعي وتخرج فيها عام 1918م وجمع بين
الثقافة العربية والثقافة الفرنسية .
مناصبه
:
عين
موظفا قضائيا بمحكمة الزقازيق في 4
أكتوبر سنة 1919م وفى أوائل يوليو سنة 1920م
نقل إلى محكمة القاهرة الشرعية، وظل
يترقى في القضاء الشرعي حتى صدر مرسوم
ملكي بتعيينه قاضيا لقضاة السودان في 3
من يناير سنة 1941م .
وفى
16 فبراير سنة 1955م اقترح وزير العدل على
مجلس الوزراء إسناد منصب المفتى إلى
فضيلة الشيخ "حسن مأمون" للانتفاع
بعلمه الغزير وكفاءته الممتازة فوافق
مجلس الوزراء على تعيين فضيلته مفتيا
للديار المصرية اعتبارا من أول مارس
سنة 1955م حتى سنة 1964م، وقد تولى فضيلته
مشيخة الأزهر بالقرار الجمهوري رقم 2444
لسنة 1964م .
وفاته
:
وقد
انتقل إلى رحمة الله تعالى في 19 مايو
سنة 1973م .
(11)
فضيلة الشيخ أحمد محمد عبد العال هريدي
مولده
ونشأته :
ولد
بناحية الفقاعي مركز ببا ـ محافظة بنى
سويف في 15 مايو سنة 1906م .
حفظ
القرآن الكريم بكتاب القرية ثم جوده
وعرف أحكامه، ولما ظهرت عليه علامات
النجابة ألحقه والده بالأزهر الشريف
ليكمل تعليمه فيه فتلقى العلوم حتى حصل
على الإجازة العالية ثم تخصص في القضاء
الشرعي سنة 1936م .
مناصبه
:
عين
بالقضاء الشرعي منذ تخرجه وتقلد معظم
المناصب القضائية بالقاهرة، وأخذ
يتدرج في المناصب حتى وصل إلى رئيس
محكمة، وبعد ضم المحاكم الشرعية إلى
المحاكم الوطنية ألحق بها .
ثم
اختياره مفتيا للديار المصرية في 2
محرم سنة 1380هـ الموافق 26 يونيه سنة 1960م،
ومكث بدار الإفتاء حتى بلغ سن التقاعد
في سنة 1966م إلا أنه نظرا لنجابته وعلمه
استبقي مفتيا للديار المصرية حتى 11
ربيع الأول سنة 1390هـ الموافق 17 مايو
سنة 1970م، وقد تعين فضيلته عضوا بمجمع
البحوث الإسلامية وعضوا بمجمع اللغة
العربية وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون
الإسلامية .
(12)
فضيلة الشيخ محمد خاطر محمد الشيخ
مولده
ونشأته :
ولد
في قرية الضهير ـ مركز المنزلة ـ
محافظة الدقهلية في أغسطس سنة 1913م .
التحق
بكتاب القرية، وحفظ القرآن الكريم،
وقرأه بالأحكام والتجويد على أحد كبار
الفقهاء بالناحية
ثم
التحق بالأزهر الشريف، وتخرج في كلية
الشريعة سنة 1939م، وبعد ذلك حصل على
شهادة التخصص في القضاء الشرعي سنة 1941م
.
مناصبه
:
عين
موظفا قضائيا سنة 1943م فقاضيا بالمحاكم
الشرعية سنة 1945م، وكانت أول محكمة تولى
القضاء بها هي محكمة قويسنا الشرعية،
ثم نقل منها إلى محكمة القاهرة الكلية
الشرعية سنة 1946م، وظل يترقى في المناصب
القضائية حتى اختير مفتشا قضائيا
بوزارة العدل، وبعد أن ضم القضاء
الشرعي إلى القضاء الوطني عين رئيسا
لنيابة الأحوال الشخصية، ثم مستشارا
بالاستئناف العالي ثم محاميا عاما
بالنقض .
تقلده
لمنصب الإفتاء :
تم
اختيار فضيلته مفتيا للديار المصرية
في أول رمضان سنة 1390هـ الموافق 31
أكتوبر سنة 1970م، وظل يشغل هذا المنصب
حتى بلغ سن التقاعد .
وبعد
إحالته للتقاعد اختير ليكون رئيس هيئة
الرقابة الشرعية ببنك فيصل الإسلامي
والشركة الإسلامية للاستثمار .
(13)
فضيلة الشيخ جاد الحق على جاد الحق
مولده
ونشأته :
ولد
بجهة بطرة ـ مركز طلخا ـ محافظة
الدقهلية، حفظ القرآن الكريم وجوده
بعد أن تعلم القراءة والكتابة بكتاب
القرية، ثم التحق بالجامع الأحمدي
بطنطا في سنة 1930م واستمر فيه حتى حصل
على الشهادة الابتدائية سنة 1934م،
وواصل فيه بعض دراسته الثانوية ثم
استكملها بمعهد القاهرة الأزهري حيث
حصل على الشهادة الثانوية سنة 1939م
بعدها التحق بكلية الشريعة الإسلامية،
وحصل منها على الشهادة العالمية سنة 1943م،
ثم التحق بتخصص القضاء الشرعي في هذه
الكلية، وحصل منها على الشهادة
العالمية مع الإجازة في القضاء الشرعي
سنة 1945م .
مناصبه
:
عين
فور تخرجه موظفا بالمحاكم الشرعية في 26
يناير سنة 1946م ثم أمينا للفتوى بدار
الإفتاء المصرية بدرجة موظف قضائي في 29
أغسطس سنة 1953م، ثم قاضيا في المحاكم
الشرعية في 26 أغسطس، ثم قاضياً
بالمحاكم من أول يناير سنة 1956م بعد
إلغاء المحاكم الشرعية، ثم رئيسا
بالمحكمة في 26 ديسمبر سنة 1971م وعمل
مفتشا قضائيا بالتفتيش القضائي بوزارة
العدل في أكتوبر سنة 1974م، ثم مستشارا
بمحاكم الاستئناف في 9 مارس سنة 1976م، ثم
مفتشا أولا بالتفتيش القضائي بوزارة
العدل .
تقلده
لمنصب الإفتاء :
عين
مفتيا للديار المصرية في 26 رمضان سنة
1398هـ الموافق 26 أغسطس سنة 1978م، وقد كرس
كل وقته وجهده في تنظيم العمل بدار
الإفتاء وتدوين كل ما يصدر عن الدار من
فتاوى في تنظيم دقيق حتى يسهل الاطلاع
على أي فتوى في أقصر وقت .
تقلده
منصب وزير الأوقاف :
تم
تعيين فضيلته وزير الدولة للأوقاف
بالقرار رقم 4 لسنة 1982م بتاريخ 4 يناير
1982م، وفور تقلده لهذا المنصب عقد
العديد من المؤتمرات مع العاملين بحقل
الدعوة واستمع إلى المشاكل التي
تعترضهم، وعمل جاهدا على حلها، وتخطى
تلك العقبات حتى يقوم الدعاة إلى الله
بواجباتهم .
مشيخة
الأزهر :
تولى
مشيخة الأزهر في 17 مارس سنة 1982م
بالقرار الجمهوري رقم 129 لسنة 1982م.
وفاته
:
توفى
إلى رحمة الله تعالى سنة 1996م .
(14)
فضيلة الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة
الميلاد
والنشأة :
ولد
في أول مايو سنة 1923م بقرية الريحان ـ
كوم حمادة ـ البحيرة، أتم حفظ القرآن
الكريم بكتاب القرية ـ والتحق بالأزهر
ثم كلية الشريعة حيث حصل على درجة
العالمية "الدكتوراه" من المجلس
الأعلى للأزهر عام 1950م .
مناصبه
:
تدرج
بالمناصب من موظف بالمحاكم الشرعية ثم
باحث في دار الإفتاء حتى عين بالنيابة
في مطلع السبعينيات، وتقلد مناصب
القضاء حتى لمدة ثلاثة شهور للقيام
بعمل مفتي الجمهورية في يناير سنة 1982م
ثم عين مفتيا للجمهورية في أواخر مارس
سنة 1982م .
وفاته
:
توفى
رحمه الله تعالى في 16/9/1985م .
(15)
فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي
مولده
ونشأته :
ولد
بقرية سليم الشرقية ـ مركز طما ـ
محافظة سوهاج في 28 أكتوبر سنة 1928م .
تلقى
تعليمه الأساسي بقريته، وبعد أن حفظ
القرآن الكريم التحق بمعهد الإسكندرية
الديني سنة 1944م، وبعد انتهاء دراسته
الثانوية التحق بكلية أصول الدين،
وتخرج فيها سنة 1958م ثم حصل على تخصص
التدريس سنة 1959م ثم على الدكتوراه في
التفسير والحديث بتقدير ممتاز في
ديسمبر سنة 1966م
مناصبه
:
عين
مدرسا بكلية أصول الدين سنة 1968م، ثم
عميدا بكلية أصول الدين بأسيوط سنة 1976م
ثم عميدا بكلية الدراسات الإسلامية
والعربية للبنين سنة 1985م، وأعير خلال
عمله بجامعة الأزهر إلى الجامعة
الإسلامية بليبيا من سنة 1972م : 1976م، ثم
رئيسا لقسم التفسير بالدراسات العليا
بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
من سنة 1980م : 1984م .
تقلده
منصب مفتي الديار المصرية :
تم
تعيين فضيلته مفتيا للديار المصرية في
28 أكتوبر سنة 1986م .
مشيخة
الأزهر :
ثم
توليه مشيخة الأزهر في عام 1996م .
(16)
فضيلة الدكتور نصر واصل
الاسم
: نصر فريد محمد واصل .
تاريخ
التعيين : بقرار صدر في 11 نوفمبر
سنة 1996م، 29 جمادى الآخرة سنة 1417هـ من
السيد الرئيس محمد حسني مبارك .
ولد
في مارس سنة 1937م ويعمل أستاذاً
للدراسات العليا ورئيساً بقسم الفقه
المقارن بجامعة الأزهر، وانتدب لشغل
منصب عميد كلية الشريعة والقانون
بالدقهلية منذ العام الماضي 1995م، وحتى
صدر القرار الجمهوري .
حصل
على الدكتوراه في الفقه المقارن عام 1972م،
وبدأ العمل في النيابة العامة عام 1966م،
ثم مدرساً فأستاذاً بقسم الفقه بجامعة
الأزهر، ثم رئيساً للقسم، وأعير
لجامعة صنعاء ثم لجامعتي المدينة
المنورة ومحمد بن سعود بالرياض كأستاذ
للفقه المقارن .
ثم
عمل عميداً لكلية الشريعة والقانون
بأسيوط في الفترة من عام 1981م حتى عام 1983م،
وصدر له أكثر من عشرين كتاباً وبحثاً
علمياً ودراسات في الشريعة الإسلامية
والفقه والتشريع.
(1)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8205 .
(2)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8208 .
(3)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8210 .
(4)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8212 .
(5)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8215 .
(6)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8217 .
(7)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8219 .
(8)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8222 .
(9)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8225 .
(10)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8227 .
(11)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8229 .
(12)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8231 .
(13)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8233 .
(14)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8236 .
(15)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8237 .
(16)
انظر الفتاوى الإسلامية من دار
الإفتاء المصرية جـ21 ص8237 .