|

|
مقتل
800 من القاعدة وطالبان في "غارديز"
|
|
نيويورك
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 11-3-2002
|
 |
|
القوات
الأفغانية تقاتل مع أمريكا فلول
طالبان والقاعدة |
أكدت
مجلة "تايم" الأمريكية مقتل 800 من
مقاتلي طالبان والقاعدة على يد القوات
الأمريكية والحليفة خلال الأسبوع
الماضي في المعارك الجارية في وادي "شاهي
كوت" الواقع بالقرب من مدينة غارديز
بشرق أفغانستان، وكانت المصادر
الأمريكية قد أشارت من قبل إلى سقوط 500
قتيل.
وقالت "تايم" الصادرة الأحد 10-3-2002:
إن القوات الأفغانية الحليفة ضبطت عددا
من الوثائق المتعلقة بزعيم تنظيم
القاعدة أسامة بن لادن أثناء تفتيش
أفغانيين كانا يعبران عند مركز مراقبة
على طريق مؤدٍّ إلى "خوست".
وقال
"ساردار خان زدران" زعيم الحزب
المحلي لـ"تايم": إن الوثائق تشمل
شريطا مسجلا، وصورا لزعيم تنظيم
القاعدة، ورسالة تذكر بالتفصيل عمليات
القاعدة في أفغانستان، ولائحة بزعماء
محليين متعاونين معه.
وأضاف أن الشريط المسجل الذي عثر عليه
الأربعاء 6-3-2002 تم إرساله لتحليله في
قاعدة "بأجرام" الأمريكية بشمال
كابول.
وأكد
"ساردار خان زدران" أن جبال أرمه
التي تدور بها المعارك حاليا بها العديد
من عناصر القاعدة، وأكد وجود كبار
معاوني بن لادن بها، وإن كان قد نفى وجود
معلومات مؤكدة عن وجود بن لادن نفسه.
وقالت "تايم": إن المئات من مقاتلي
القاعدة قدموا من باكستان للانضمام
لمساندة فلول القاعدة وطالبان بما يثبت
للمسؤولين الأمريكيين أن المتحصنين في
المنطقة قيادات بارزة.
الاستئصال
ومن
جهتها.. اعتبرت مستشارة البيت الأبيض
"كوندوليزا رايس" في تصريح لشبكة
"إن. بي. سي" التلفزيونية أن هذه
المعركة من أهم العمليات خلال الحرب في
أفغانستان.
وأعلن
ناطق أمريكي في أفغانستان الأحد 10-3-2002
"أن عملية إناكوندا مستمرة في شرق
أفغانستان، وأن عودة 400 جندي أمريكي إلى
بأجرام تؤكد تحقيق نتائج إيجابية".
وأفاد
الكومندان "براين هيلفرتي" أن قوات
التحالف تسيطر على وادي "شاهي كوت"،
حيث المعارك على أشدها منذ 2 مارس 2002.
وأعرب قائد العمليات العسكرية في
أفغانستان الجنرال "تومي فرانكس"
في تصريح لشبكة "إيه. بي. سي" عن
ارتياحه لسير العمليات، ووعد بمواصلة
التقدم في المنطقة حتى التأكد من القضاء
على جميع مراكز المقاومة، وألمح إلى
احتمال شن عمليات أخرى مماثلة.
على
جانب آخر.. قال وزير الخارجية الأمريكي
"كولن باول" في حديث إلى شبكة "سي.
بي. أس" التلفزيونية: علينا التأكد من
استئصال كل ما تبقى من القاعدة وطالبان
في هذه المعركة.
وأضاف
باول أن الولايات المتحدة والعديد من
الدول الأخرى تعمل معا حتى لا تعود
القاعدة وحركة طالبان إلى الظهور مجددا
في أفغانستان.
 |