English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الوزراء العرب: قررنا مواصلة التحرك!

القاهرة-وكالات – إسلام أون لاين .نت/10-3-2002 

قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بالقاهرة الأحد 10-3-2002 مواصلة التحرك السياسي داخل الأمم المتحدة ولدى الأطراف المعنية بالسلام في الشرق الأوسط؛ بغية العمل على وقف العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

 في الوقت نفسه، دعا الوزراء الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل قراره الخاص بحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وناشدوا الدول والمنظمات غير الحكومية بذل الجهود لمقاطعة إسرائيل، وطالبوا بضرورة انتظام عقد دورات مكتب المقاطعة العربية التابع للجامعة العربية، ودعوا الهيئات الشعبية العربية إلى مواصلة دعمها لصمود الشعب الفلسطيني.

ورفض البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية محاولات إدراج حزب الله اللبناني ضمن قوائم الإرهاب، وأكد على ضرورة التفريق بين الإرهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال.

وأشار البيان إلى عدم شرعية محاولة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وأكد على ضرورة الالتزام بقرار القمة العربية الخاص بقطع جميع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها.
وفيما يتعلق بالدعم المالي للشعب الفلسطيني، أوصى الوزراء الحكام العرب الذين سيجتمعون أواخر شهر مارس 2002 في بيروت بدفع ما قيمته 420 مليون دولار للشعب الفلسطيني خلال الأشهر الستة المقبلة.

آخر فرصة للسلام

من جهته، أكد الأمين العام للجامعة العربية "عمرو موسى" أن العرب يساندون بالإجماع المقاومة الفلسطينية.

وقال موسى الأحد 10-3-2002 تعليقا على مبادرة السلام السعودية التي ستُعرض على القمة العربية القادمة ببيروت: "إن الدول العربية ستعرض على إسرائيل خلال قمة بيروت القادمة آخر فرصة للسلام".

كان موسى قد أكد السبت 9-3-2002 على ضرورة اتخاذ الدول العربية "إجراءات لحماية أمنها القومي" في حال إصرار إسرائيل على رفض السلام، غير أنه رفض التعليق على هذه "الإجراءات" المحتملة.
كان الوزراء العرب قد بحثوا خلال اجتماعهم بالقاهرة مبادرة السعودية التي تتضمن اعتراف الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة إلى خطوط الرابع من يونيو عام 1967.
وقال وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" للصحفيين الأحد: إن الوزراء العرب بحثوا الخطة السعودية وسيجرون مزيدا من المباحثات بشأنها قبيل قمة بيروت. وأضاف أن سوريا لن تتحفظ على مبادرة تخرج من القمة؛ لأن سوريا سيكون لها دور أساسي في الصياغة القادمة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع