|

|
انسحاب
حزبين متطرفين من حكومة شارون |
|
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-3-2002 |
قرر
تكتل "الوحدة الوطنية -إسرائيل بيتنا"
الانسحاب بشكل مبدئي من الحكومة
الائتلافية الإسرائيلية بعد قرار رئيس
الوزراء إريل شارون التخلي عن مطلب سبعة
أيام من "الهدوء التام" قبل
التفاوض مع الفلسطينيين.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن وزير البنى
التحتية الإسرائيلي "أفيغدور
ليبرمان"، ووزير السياحة "بني
إيلون"، وكذلك نائب الوزير في مكتب
رئيس الوزراء "يوري شتيرن" سيقدمون
الثلاثاء 12-3-2002 استقالاتهم لشارون.
وقال ناطق باسم التكتل اليمني المتطرف
الذي يجمع حزبين: إن النواب السبعة
وبينهم وزيران ونائب وزير سيسحبون
تأييدهم للحكومة داخل الكنيست، حين
تصادق اللجنتان المركزيتان للحزبين
الإثنين 11-3-2002 على هذا القرار.
وقال
النائب "أليعازر كوهين" لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن قرارنا
بالانسحاب من الحكومة نهائي؛ لأننا لا
يمكن أن نوافق على سياسة انهزامية".
وأضاف
أنه "من خلال التخلي عن مطلب سبعة
أيام من الهدوء التام والتفكير في
السماح لياسر عرفات (الرئيس الفلسطيني)
بالخروج من رام الله فإن الحكومة لا
تقوم إلا بمكافأة الإرهاب".
وباستقالة كتلة "الاتحاد الوطني –
إسرائيل بيتنا"، يتقلص عدد أعضاء
النواب المؤيدين للائتلاف الحكومي إلى
66 نائبا فقط من إجمالي 120 هم أعضاء
الكنيست.
وعلق النائب "زئيف بويم" رئيس كتلة
الليكود بالبرلمان على القرار قائلا:
"أعضاء الاتحاد القومي وإسرائيل
بيتنا يطلقون النار على أقدامهم؛ لأن
الائتلاف سيميل الآن يسارا، وسيحصلون
هم على عكس ما طلبوه".
من
جهته رحب "أوفير بينس" النائب عن
حزب العمل باستقالة الكتلة اليمينية،
وقال: "أصبحت هناك الآن فرصة لانتهاج
سياسة أكثر رزانة، فسياسة الاتحاد
الوطني تقودنا إلى الكارثة، أعتقد أنه
من غير المعقول جمع حزب العمل والاتحاد
الوطني في حكومة واحدة".
وأضاف:
"في تقديري سيخفف هذا الانسحاب الضغط
على حزب العمل للانسحاب من الحكومة، آمل
أن لا يقوم رئيس الحكومة بمغازلتهم، وقد
تصبح لدينا أخيراً حكومة وحدة حقيقية".

|