|

|
مسلمو
الهند يرفضون تسوية حول "البابري" |
|
نيودلهى-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-3-2002 |
 |
|
متطرفون
هندوس يشيرون إلى مكان بناء المعبد |
رفض
مسلمو الهند العرض الهندوسي لتسوية
النزاع القائم بين الطرفين حول بناء
معبد على أنقاض المسجد البابري
التاريخي بمدينة أيوديا الذي دمره
متطرفون هندوس عام 1992 مما أدى لوقوع
اضطرابات طائفية بالبلاد.
يأتي
الرفض بعد اجتماع عقدته هيئة الأحوال
الشخصية لعموم مسلمي الهند صباح الأحد
10-3-2002 لبحث اقتراح يقضي باستخدام أرض
مجاورة لموقع المسجد لبناء معبد
للهندوس.
نفى
عضو مسلم بالهيئة يدعي "إس كيو آر
إلياسي" أن يكون قرار رفض التسوية صدر
تحت أية ضغوط، مشيراً إلى أنه تم اتخاذه
بعد دراسة جدية ومتأنية.
من
جهة أخرى، اجتمع أعضاء مجلس الهندوس
العالمي صباح الأحد بمدينة أيوديا لبحث
الموعد النهائي لبدء العمل في بناء
معبدهم المزعوم مكان المسجد البابري.
في
الوقت نفسه، طلبت حكومة ولاية "أتار
براديش" من الجيش الهندي الانتشار في
أيوديا؛ تخوفا من وقوع مصادمات دموية
كتلك التي وقعت عقب هدم المسجد البابري
عام 1992، وأسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف
شخص معظمهم من المسلمين.
يذكر
أن مجلس الهندوس العالمي هو الذي يقود
حملة بناء المعبد الذي يسمى "رام"
على أنقاض المسجد البابري الذي شيد في
القرن السادس عشر الميلادي، وسيبدأ
المجلس في عملية البناء الجمعة 15-3-2002.
ويزعم الهندوس أن المسجد البابري شيد
على أرض كان عليها معبد أثري للملك رام
وهو إله الهندوس.
كان
رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري
فاجبايي" قد دعا يوم الأحد 3-3-2002 قادة
المسلمين والهندوس إلى مناقشة قضية
المسجد البابري للاتفاق على حل للأزمة
أو اللجوء إلى المحكمة العليا إذا فشلت
محادثاتهم مع الالتزام بالحكم الذي
ستصدره.
ومن
المقرر أن تنظر المحكمة العليا
الأربعاء 13 -3 - 2002 في استئناف يطالب بمنع
مجلس الهندوس العالمي من المضي قدما في
خطته للبدء ببناء المعبد، ويؤكد
المسلمون أنهم سيقبلون بحكم المحكمة
أيا كان مضمونه، إلا أن الموقف القانوني
الضعيف للهندوس يدفعهم إلى تبني سياسة
الأمر الواقع وبناء المعبد.

|