English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

سحب 400 جندي أمريكي من غارديز

غارديز (كابول)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2002

جنود أمريكيون عائدون من غارديز

أعلن عسكريون أمريكيون سحب 400 جندي أمريكي كانوا يشاركون في عملية "أناكوندا" بجبال غارديز شرقي أفغانستان، مشيرين إلى أن إحدى مراحل القتال قد انتهت، لكن العملية نفسها ما زالت متواصلة.

وقال متحدث باسم قوات التحالف في أفغانستان: "المهمة لم تنته بعد، لكن هذه المرحلة المحددة قد انتهت".

وأضاف أن قوات التحالف أصبحت تسيطر على وادي شاهي كوت، وهو مسرح المعارك منذ 2 مارس الحالي، لكن لا يزال هناك عناصر من طالبان ومقاتلي القاعدة في المنطقة.
وتابع: إن عملية أناكوندا "متواصلة إلى حين تقرر القيادة العسكرية الأمريكية في أفغانستان غير ذلك".

ولم يوضح المتحدث ما إذا كان سيتم نشر قوات أخرى بدلاً من تلك العائدة من جبال أرما في جنوب غارديز عاصمة ولاية بكتيا.
وقدر جنود أمريكيون عدد مقاتلي تنظيم القاعدة الذين قُتلوا منذ بداية العملية بنحو 500 عنصر، إلا أن المتحدث رفض تقدير عدد الرجال الذين ما زالوا متحصنين في جبال أرما. وقال البنتاجون الجمعة: إن عددهم لا يتجاوز 200.

ويرى مراقبون أن السحب الجزئي للقوات الأمريكية لجنودها من ميدان المعركة أمام قوات القاعدة وطالبان المتحصنين بجبال غارديز - بصرف النظر عن نتيجتها النهائية - صنع أسطورة جديدة لطالبان، على حد قول مجلة "تايم" الأمريكية.

ووصفت تايم ردود فعل الجنود الأمريكيين على القرار قائلة: "كانوا يبتسمون، ويتصافحون، ويهتفون: لقد عدنا إلى بيتنا، بعد أن عادوا من وادي شاهي كوت أو وادي الموت، كما وصفته القوات الأمريكية".

بوادر انقسام أفغاني

من جهة أخرى ظهرت بوادر انقسام بين القوات الأفغانية في معركة غارديز ضد مقاتلي القاعدة وطالبان، حين طالب قائدٌ محليٌّ كبير بسحب مئات من التعزيزات التي أرسلتها حكومة كرزاي لأرض المعركة.

وقال القائد محمد إسماعيل في مؤتمر صحفي: "نقترح على السيد حامد كرزاي رئيس الحكومة المؤقتة إصدار أوامر للقوات التي وصلت حديثًا بالعودة إلى مواقعها الأصلية".

وأضاف أنه يعارض تعيين القائد "جل حيدر" الطاجيكي لقيادة القوات الأفغانية بولاية بكتيا، وقال محمد إسماعيل: "ننتهز هذه الفرصة لترك قضية بكتيا لشعبها".

كانت الحكومة المؤقتة قد أرسلت تعزيزات قوامها حوالي ألف مقاتل للانضمام للقوات الأفغانية الموالية للولايات المتحدة في قتالها ضد مقاتلي القاعدة وطالبان بجبال غارديز.

ويرى المراقبون المتابعون للشأن الأفغاني أن تهميش الدور الباشتوني وتفوّق العرقيات الأخرى على حساب الباشتون في السياسات الأمريكية المتبعة، يدفعان الباشتون للوقوف بجانب طالبان والقاعدة.

ووصف مراقبون قرار تعيين الطاجيكي "جل حيدر" قائدًا أعلى للقوات الأفغانية المهاجمة في غارديز "بالانتحاري"، مشيرين إلى أن الباشتون ينظرون لهذا القرار على أنه انتقام منهم لتأييدهم طالبان والقاعدة في المعارك الدائرة حاليًا.

وقال المراقبون لصحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الأحد 10-3-2002: إن الدفع بقوات طاجيكية وأوزبكية إلى مناطق غالبيتها من الباشتون مع لصق صور القائد الطاجيكي الراحل "أحمد شاه مسعود" على الدبابات العسكرية المتوجهة إلى ميدان القتال، يثير حنق الباشتون الذين يشعرون أنهم هُمشوا في تشكيل الحكومة الأفغانية الجديدة برئاسة حامد كرزاي.

وتعد هذه هي المرة الأولى في تاريخ أفغانستان المعاصر التي تتحرك فيها قوات طاجيكية بهذا الحجم الكبير في المناطق الباشتونية، خصوصًا في شرق أفغانستان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع