English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فوكوياما: مطلوب إسلام مختلف بعد 11 سبتمبر

نشوة نشأت- إسلام أون لاين.نت/10-3-2002 

فوكوياما

رأى المفكر الأمريكي الياباني الأصل "فرانسيس فوكوياما" أن أحداث 11 سبتمبر 2001 أثبتت ضرورة وجود نوع مختلف ومغاير لما أسماه بالإسلام "الوهابي" والإسلام "السياسي" اللذين يؤديان من وجهة نظره للصراع المستمر مع الغرب.

وأضاف "فوكوياما" في حوار أجرته معه مجلة "وجهات نظر" في عددها الصادر شهر مارس 2002 أن الإسلام المطلوب حالياً من وجهة نظره لا بد أن يتفق وقيم الحداثة وليس ما أسماه "الإسلام الراديكالي" الذي يرى المفكر الأمريكي أن "أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة أحد المنضوين تحت لوائه.

ويعد فوكوياما من كبار المنظرين للسياسات الأمريكية، وصاحب كتاب "نهاية التاريخ والرجل الآخر"، الذي قال فيه: إن التاريخ بعد مراحل وتطورات شتى انتهى إلى انتصار الليبرالية الديمقراطية والرأسمالية الغربية على كل الأنظمة والفلسفات الأخرى.

وقال المفكر الأمريكي: إنه لا مانع من وجود شكل حديث من الإسلام غير الذي يروجه "الوهابيون" في السعودية، وأسامة بن لادن، وحركة طالبان، والذي لا يمكن أن يتفق مع الحداثة على حد تعبيره.

وزعم أن "الإسلام الراديكالي" هو إحدى العقبات أمام تحقيق الديمقراطية والأخذ بالتنمية الاقتصادية والسياسية في عدد من الدول الإسلامية والعربية.

إسلام ماليزيا.. تحديثي

لكن فوكوياما أكد أنه لا يعني أن مردود الإسلام سلبي فقط. ويقول: إن هناك عددا من الدول الإسلامية كانت قادرة على التحديث منها ماليزيا مثلاً، التي كانت في فترة ما واحدة من أسرع الدول نمواً في العالم، وكذلك إندونيسيا التي تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة مع الاحتفاظ بهويتها الإسلامية.

وأضاف أن الإسلام يمكن أن يقدم حلولاً مبتكرة وخلاقة للتوفيق بين المعتقدات الدينية والمؤسسات العصرية، مشيراً في ذلك إلى قضايا الأسرة والتفكك الاجتماعي في المجتمعات الغربية التي تناولها في كتابه الأخير "The great disruption "، وقال: "إنه في جوانب عديدة تكون المجتمعات الإسلامية أكثر تماسكاً، وبها معدلات أقل للجريمة، وهذه كلها أمور إيجابية خلفها الإسلام".

الراديكالية هي النهاية

ويرى فوكوياما أن "الراديكالية الإسلامية" لا يمكن لها أن تتوافق مع "الليبرالية الديمقراطية" معتبراً أن سيادة هذه الراديكالية في العديد من الدول يعني موت نظريته "نهاية التاريخ". لكن المفكر الأمريكي قال: "إن الراديكالية لن تسود، فمثلاً إيران وأفغانستان الآن في مرحلة التخلص من التطبيق الراديكالي للإسلام".

ورأى أن انتشار ما وصفه بـ"الراديكالية الإسلامية" لا يرجع فقط إلى تزايد الانتقادات للسياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين أو العراق. وقال: إن هناك أسبابا أخرى أكثر عمقاً تتمثل في انتشار الفقر وانعدام التنمية والركود السياسي.

في المقابل، اعتبر فوكوياما أن عدم "تسييس" عملية تحول الكاثوليك في أمريكا اللاتينية إلى البروتستانتية "الإنجيلية" كان له تأثير إيجابي على قضايا التنمية الاقتصادية وغيرها على حد قوله.

نظريتي لم تسقط

من ناحية أخرى، أكد المنظر الأمريكي الياباني الأصل أن أحداث 11 سبتمبر 2001 لا تمثل سقوطاً لنظريته المعروفة بــ"نهاية التاريخ".

وأضاف فوكوياما أن نهاية التاريخ في رأيه تمثل قضية "الحداثة" التي تسيطر على السياسات العالمية، فلا يوجد في أحداث 11 سبتمبر ما يناقض هذه الرؤية، فأسامة بن لادن يمثل بطريقة ما في تصوره حركة رد فعل يائسة ضد "عملية التحديث".

وأشار إلى أن تركيبة السياسات العالمية لم تتغير بصورة جوهرية بسبب أحداث 11 سبتمبر، لكن التغييرات الجوهرية التي أدخلتها تلك الأحداث تتمثل في إدراك الجميع لحجم المخاطر التي باتت تتعرض لها المجتمعات التكنولوجية الحديثة.

كان فوكوياما قد تحدث عن الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر2001 في مقال له بمجلة "نيوزويك" في شهر ديسمبر 2001، وذكر أن الإسلام هو الحضارة الوحيدة التي لها إشكالية مع العالم الغربي الحديث، داعيًا الدول الإسلامية إلى تبني النموذج التركي العلماني.

يذكر أن مجموعة من المفكرين الإسلاميين المصريين قد أشاروا إلى أن تيار الإسلام الوهابي كان لفترة من الفترات النموذج المفضل لدى الأمريكيين، ولكن عندما بدأ المؤيدون لهذا التيار الحديث عن الوجود الأمريكي في الخليج وأضراره، أصبح هذا النوع من الإسلام مرفوضاً في واشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع