English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

صحيفة مصرية تكشف تفاصيل مبادرة السعودية 

القاهرة – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-3-2002

كشفت صحيفة مصرية عن الإطار العام لمبادرة السلام التي عرضتها المملكة العربية السعودية، وذلك خلال اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب في القاهرة. وقد تقرر خلال الاجتماع إحالة المبادرة إلى الاجتماع الوزاري الموسع المقرر عقده يومي 24 و25 مارس 2002 في بيروت.

وقالت صحيفة "الأخبار" المصرية شبه الرسمية الأحد 10-3-2002: إن مصر والسعودية وسوريا شاركوا في اجتماع ثلاثي حضره "عمرو موسى" الأمين العام للجامعة العربية الجمعة 8-3-2002.

وحدد الاجتماع عدة نقاط رئيسية كإطار عام للمبادرة السعودية التي ستطرح على القمة العربية، ويحدد الإطار عدة مبادئ منها:

- إقامة علاقات كاملة بين إسرائيل وكل الدول العربية الأعضاء بالجامعة العربية.

- العمل طبقًا لأسس ومبادئ وبنود وديباجة قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بأرقام 242، 338، 425.

- الالتزام بالقرار 194 لمجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948.

- ضرورة توافر ضمانات كتابية أمريكية لنجاح المبادرة والتزام إسرائيل في حالة قبولها.

- تحديد وضع القدس باعتبارها أراضٍ عربية احتُلت صباح يوم 5 يونيو 1967، وبهذا تنطبق عليها قرارات مجلس الأمن الداعية لانسحاب إسرائيل الكامل إلى حدود 4 يونيو 1967.

- تطبيق مبدأ "الأرض مقابل السلام" وهو ما جاءت به شرعية مؤتمر مدريد للسلام 1991م.

وقالت بعض المصادر للأخبار: إن الاتجاه السائد بين الوزراء العرب هو إحالة المبادرة في صيغتها الجديدة إلى الاجتماع الوزاري القادم، بهدف إعداد صياغة نهائية لعرضها على الملوك والرؤساء في بيروت حتى تخرج كمبادرة عربية.

تعديل المبادرة

كان دبلوماسيون عرب قد قالوا لقناة الجزيرة القطرية الأحد 10-3-2002: إن السعودية عدلت -بناء على طلب سوريا- صيغة مبادرة السلام التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله بن عبد العزيز".

وأوضحوا أن المبادرة أصبحت تنص على انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 في مقابل سلام شامل، وليس تطبيعًا كاملاً.

وقال دبلوماسي عربي في القاهرة: إن "عبارة سلام شامل تعني علاقات دبلوماسية طبيعية مع إسرائيل، في حين أن عبارة تطبيع تتخطى العلاقات الدبلوماسية الطبيعية من وجهة نظر بعض الدول العربية، وتشمل علاقات على مستوى غير حكومي".

جاء ذلك أثناء وجود هؤلاء الدبلوماسيين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم على هامش اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي بدأت الجمعة في القاهرة.

كان ولي العهد السعودي قد اقترح في تصريحاته لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 17 فبراير 2002، تطبيعًا كاملاً للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية في مقابل انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب 1967.

وتطلب المبادرة السعودية أيضا تطبيق قرار مجلس الأمن 194 الذي يتحدث عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع