English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أفغانستان.. خلافات عرقية تهيمن على معارك غارديز

كابول – وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-3-2002

اعتبر مراقبون أن تعيين الطاجيكي "غل حيدر" قائدا أعلى للقوات الأفغانية المهاجمة في غارديز شرقي أفغانستان يُعد "قرارا انتحاريا أمريكيا"، مشيرين إلى أن الباشتون ينظرون لهذا القرار على أنه انتقام منهم لتأييدهم طالبان والقاعدة في المعارك الدائرة حاليا.

وقال المراقبون لجريدة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر الأحد 10-3-2002: إن الدفع بقوات طاجيكية وأوزبكية إلى مناطق غالبيتها من الباشتون مع لصق صور القائد الطاجيكي الراحل "أحمد شاه مسعود" على الدبابات العسكرية المتوجهة إلى ميدان القتال، يثير حنق الباشتون الذين يشعرون أنهم هُمشوا في تشكيل الحكومة الأفغانية الجديدة برئاسة حامد كرزاي.

ويرى المراقبون المتابعون للشأن الأفغاني أن تهميش الدور الباشتوني وتفوّق العرقيات الأخرى على حسابها في السياسات الأمريكية المتبعة، دافعان للباشتون للوقوف إلى جانب طالبان والقاعدة.

وتعد هذه هي المرة الأولى في تاريخ أفغانستان المعاصر التي تتحرك فيها قوات طاجيكية بهذا الحجم الكبير في المناطق الباشتونية، خصوصا في شرق أفغانستان.

وأبدى أحد المراقبين ملاحظة هامة؛ حيث قال: إن المنشورات التي توزعها القوات الأمريكية في شرق أفغانستان، داعية إلى تسليم أفراد القاعدة وطالبان مقابل مبالغ مالية، كُتبت بلغة باشتونية ركيكة توحي بأن كاتبها منتمٍ إلى العرقية الطاجيكية، وهو مؤشر إلى أن القوات الأمريكية ليس لديها باشتون يعملون معها أو ربما لا تثق بأحد منهم؛ مما يعمق عدم الثقة المتبادلة بين الأمريكان والباشتون.

من جهة أخرى أشارت "الحياة" اللندنية الى أن حجم التجاوب مع دعوات الجهاد التي أطلقها قائد قوات طالبان في غارديز المولوي "سيف الرحمن منصور"، يظهر مدى الخطأ الذي ترتكبه القوات الأمريكية في تهميش الدور الباشتوني.

وطبقا للصحيفة، فقد تخطى هذا التجاوب الحدود الأفغانية؛ إذ هبّ المئات من الباشتون الباكستانيين لتلبية هذه الدعوات للقتال بجانب طالبان، وعبروا الحدود الباكستانية المتاخمة للشرق الأفغاني، وهو ما أكدته مصادر أمريكية.

ومعروف أن الباشتون يعيشون في شرق وجنوب أفغانستان، ويشكلون نحو 40% من سكان أفغانستان، يليهم "الطاجيك"؛ وهم أكبر جماعة عرقية في تحالف الشمال؛ حيث يشكلون 25% من السكان. أما "الهزارة" فيشكلون 15% من السكان.

الضحايا المدنيون

وإذا كان تهميش الباشتون دافعا قويا لتأييدهم لطالبان مرة أخرى، فإن العدد المتزايد من ضحايا القصف الأمريكي في المدنيين الأفغان يُعد عاملا آخر يصب في صالح طالبان.

وآخر هذه الحوداث عندما قصفت مقاتلة أمريكية قافلة أفغانية في ولاية بكتيا شرق أفغانستان يوم الخميس 7-3-2002؛ مما أسفر عن مقتل ستة عشر مدنيا أفغانيا، وقالت مصادر أفغانية: إن معظم الجثث قد تشوهت وتمزقت من جراء القصف، وإن ثمانية من القتلى ينتمون إلى عائلة واحدة.

وقالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية السبت 9-3-2002: إن القافلة الأفغانية كانت في طريقها لزيارة أحد الأضرحة للدعاء لإطلاق سراح ذويهم الذين تحتجزهم القوات الأمريكية.

ووقعت الغارة الأمريكية في إحدى قرى إقليم "بارمال"، الذي يبعد 5كم عن الحدود مع باكستان جنوب ولاية باكتيا التي يدور فيها القتال حاليا بين قوات بقيادة أمريكية ضد مقاتلي القاعدة وطالبان المتحصنين في الجبال.

كانت دراسة أمريكية قد أكدت أن عدد ضحايا القصف الأمريكي في صفوف المدنيين الأفغان تجاوز 3700 قتيل حتى منتصف ديسمبر 2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع