English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

لندن: لم نتلق طلبا أمريكيا لضرب العراق

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/10-3-2002

بلير يواجه ضغوطا كبيرة بشأن العراق

نفت الحكومة البريطانية معلومات نشرتها صحيفة "أوبزرفر" حول طلب الولايات المتحدة إرسال 25 ألف جندي بريطاني لينضموا إلى قوة عسكرية تقودها واشنطن لتوجيه ضربة عسكرية للعراق.

وقال ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 10-3-2002: "إنه لم يتم تقديم أي طلب في هذا الصدد".

كانت صحيفة أوبزرفر البريطانية قد ذكرت في عددها الصادر الأحد أن الولايات المتحدة طلبت من بريطانيا المشاركة بنحو 25 ألف جندي في قوة ستتألف من ربع مليون جندي لاجتياح العراق، وقلب نظام الرئيس صدام.
وذكرت الصحيفة أن نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني سيقدم خلال زيارته للندن الإثنين 11-3-2002 معلومات جديدة تتعلق بامتلاك بغداد أسلحة دمار شامل.

وأضافت أن تشيني سيؤكد لرئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" أن تفتيش الأمم المتحدة على أسلحة الدمار الشامل العراقية قد لا تكون كافية لمنع حرب جديدة في الخليج.
وأشارت أوبزرفر إلى أن المشاركة بـ 25 ألفا من القوات البريطانية في الإطاحة بنظام صدام حسين هو أحد الخيارات الثلاثة التي تبحثها حكومة توني بلير للتعامل مع مسألة العراق.

وأوضحت أن الخيار الثاني يقضي بإرسال وحدات صغيرة من القوات الخاصة لمساعدة قوات المعارضة العراقية على قلب نظام "صدام حسين"، على غرار ما حدث في أفغانستان حيث ساعدت قوات التحالف الشمالي على الإطاحة بحركة طالبان إلى جانب الضربات الجوية التي نفذتها قوات التحالف بقيادة أمريكا.
أما الخيار الثالث الذي ذكرته أوبزرفر فيقضي بتكثيف عمليات القصف الجوي على العراق في حال رفْض صدام حسين السماح بعمليات تفتيش دولية واسعة النطاق داخل البلاد، وألمحت الصحيفة إلى أن هذا الخيار تفضله وزارة الخارجية البريطانية.

ضغوط على بلير

وأشارت أوبزرفر إلى أن رئيس الوزراء "توني بلير" يتعرض إلى ضغوط من جانب مجلس العموم البريطاني الذي يرفض غالبية أعضائه ضرب العراق.

كما أن هناك انقساما داخل الحكومة البريطانية بشأن ضرب العراق، فقد هدد بعض الوزراء البريطانيين، على رأسهم "روبين كوك" وزير الدولة للشئون البرلمانية وكلير شورت وزيرة الدولة لشئون التنمية، بتقديم استقالتهما في حال دعم حكومة بلير لأي ضربات عسكرية أمريكية ضد العراق.

في الوقت نفسه، أشارت أوبزرفر إلى أن الولايات المتحدة بدأت استعداداتها العسكرية لشن هجوم بري على العراق، كما تقوم القوات الأمريكية الخاصة بتدريب عراقيين من المعارضة لإسقاط الرئيس صدام.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر دفاعية قولها: إن الولايات المتحدة أرسلت مؤخرا نحو 24 مقاتلة من طراز أباتشي LONGBOW APACHE ATTACK إلى الكويت، وهذه المقاتلات لها القدرة على العمل 250كم خلف خطوط العدو، والهجوم على مواقع الدفاع الجوي والمدرعات العراقية.

ومن المقرر أن يتوجه نائب الرئيس الأمريكي بعد الانتهاء من زيارة لندن إلى مصر والأراضي المحتلة واليمن والمملكة العربية السعودية والكويت وعمان وتركيا، وذلك في جولة تستهدف إقناع تلك الدول بدعم توجيه ضربات عسكرية ضد العراق.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع