|

|
3
عمليات تهز إسرائيل |
|
فلسطين-
مها عبد الهادي- النجاح للصحافة –
وكالات – إسلام أون لاين.نت/9-3-2002 |
قامت
فصائل المقاومة الفلسطينية بثلاث
عمليات استشهادية مساء السبت 9-3-2002 هزت
إسرائيل، وجاءت العمليات ردا على "الجمعة
الحمراء " التي نال ما يقرب من 50
فلسطينيا فيها الشهادة.
فقد
نفذ استشهادي في العاشرة من مساء السبت
9-3-2002 بتوقيت فلسطين العملية في مقهى
بالقدس يبعد 25 مترا عن منزل شارون. وجاءت
العملية بعد أقل من نصف ساعة من الهجوم
الذي قام به فدائيون في مدينة نتانيا،
وأسفرت عملية القدس عن مقتل 9 وإصابة 40
إسرائيليا .
وقال
راديو إسرائيل: إن العملية الجديدة وقعت
في "مقهى مومنت" في شارع غزة في "حي
رحافيا"، وأضاف أن شابا فلسطينيا
فجّر نفسه بعد أن دخل إلى المقهى القريب
من بيت رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون".
وأضاف
أن هذا المقهى يكتظ عادة بالمرتادين بعد
انتهاء عطلة السبت التي تنتهي في الساعة
الخامسة مساء، حيث يتوجه اليهود بعدها
إلى قضاء المساء في المقاهي والمنتجعات
والمطاعم وهذه الأماكن أصبحت وجهة
ومقصدا للمقاومين الفلسطينيين.
 |
|
عملية
القدس على بعد أمتار من مقر شارون
ومنزل نتانياهو وعدد آخر من قادة
العدو |
وتبنت
كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس
العملية وأعلنت أن منفذها هو فؤاد
إسماعيل الحوراني.
وكانت
العملية الثالثة في مستوطنة أشدود ولم
يتم حصر القتلى والمصابين بعد.
اما
العملية الأولى، فقد هاجم فدائيون
فلسطينيون مساء السبت 9-3-2002 حشدًا من
الإسرائيليين في مدينة "نتانيا"
بشمال إسرائيل، مما أسفر عن مقتل
إسرائيلية وإصابة 39، منهم 10 في حالة
خطرة، و5 في حالة متوسطة.
وأعلنت
"كتائب شهداء الأقصى" الجناح
العسكري لحركة فتح مسئوليتها عن
العملية في بيان وزعته على وكالات
الأنباء، وفي اتصال هاتفي مع تليفزيون
المنار.
وأضاف
البيان أن العملية تأتي انتقاما لشهداء
مجزرة "الجمعة الحمراء" التي راح
ضحيتها أكثر من 50 فلسطينيا وإصابة
المئات.
 |
|
استنفار
أمني بإسرائيل بعد العمليات
الاستشهادية |
نجح
الفدائيون في التسلل إلى مدينة "نتانيا"
رغم الإجراءات الأمنية المشددة بعدما
ارتدوا زي ضباط بالقوات الخاصة
الإسرائيلية، وأطلقوا النار على
المرتادين لفندق "جيرمي" في
التاسعة –بالتوقيت المحلي- من مساء
السبت.
وقالت
الإذاعة الإسرائيلية: إن أربعة شبان من
رجال المقاومة الفلسطينية تمكنوا من
الوصول إلى أكثر المناطق في مدينة
نتانيا الساحلية حساسية، وهي منطقة
الفنادق، وقاموا بإطلاق الرصاص في جميع
الاتجاهات، وأشارت الإذاعة إلى أن
الشاب الرابع تمكن من الهرب من المنطقة،
وتقوم قوات الأمن الإسرائيلية بتمشيط
المنطقة بحثا عنه.
وأبدت
أجهزة الأمن الإسرائيلية تخوفها الشديد
من وقوع العملية في هذه المدينة بالذات،
وهي المدينة التي شهدت منذ بداية
انتفاضة الأقصى أكثر من 7 عمليات
استشهادية، خصوصا أنها قريبة جدا من مدن
شمالي الضفة الغربية ومنها طولكرم،
وقلقيلية، كما أنها تشهد تعزيزات أمنية
قوية جدا.
دهس
إسرائيلي.. وقصف
من
جهة أخرى.. لقي إسرائيلي مصرعه السبت على
حاجز "كيسوفيم" بين قطاع غزة
وإسرائيل سحقًا تحت عجلات سيارة جيب
تابعة لجيش الاحتلال اعتقادا منهم أنه
فلسطيني.
من
ناحية أخرى.. أكد مصدر أمني مسؤول وشهود
عيان السبت أن الدبابات الإسرائيلية
أعادت احتلال بلدة وادي السلقا شرق دير
البلح جنوب قطاع غزة، وأضاف المصدر نفسه
أن الدبابات قامت بإطلاق النار بشكل
كثيف فأصابت عددا من المنازل .
وأوضح المصدر أن الجنود الإسرائيليين
يداهمون بيوت البلدة بحثا عن مسلحين،
وأن الدبابات الإسرائيلية أطلقت أيضا
قذائف على منازل المواطنين في بلدة
القرارة المجاورة لبلدة وادي السلقا.
على جانب آخر.. أفاد مصدر طبي فلسطيني أن
عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح مساء
السبت نتيجة القصف الذي قامت به
المروحيات الإسرائيلية واستهدف محيط
مكتب الرئيس الفلسطيني في مدينة غزة.
وقال المصدر الطبي لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن الفلسطينيين العشرة
أصيبوا بشظايا القذائف الصاروخية التي
أطلقتها المروحيات من نوع أباتشي.

|