English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا توسع إمبراطوريتها العسكرية

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 9-3-2002م

أمريكا تتوسع في إقامة قواعد عسكرية

بعد ستة أشهر من الهجوم على نيويورك وواشنطن، أكدت صحيفة "جارديان" البريطانية الجمعة 8-3-2002م أن الولايات المتحدة أنشأت أقوى شبكة من القواعد العسكرية المتقدمة بعد 6 أشهر من تفجيرات واشنطن ونيويورك، وتمتد من الشرق الأوسط بطول آسيا كلها، ومن البحر الأحمر إلى المحيط الهادي، وأضافت أن الولايات المتحدة تملك الآن أكبر قوة عاملة خارج أراضيها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقالت جارديان: إن الهدف من هذا التواجد العسكري الكثيف هو تزويد الولايات المتحدة بمنصات إطلاق متقدمة، تساعدها في شن الهجوم على أي دول يراها جورج بوش خطرًا على بلاده.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أرسلت شريط فيديو لقواتها المقاتلة في شرق أفغانستان هذا الأسبوع، توضِّح فيه مدى امتداد التواجد العسكري الأمريكي، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تغلبت على الرعب الذي سيطر عليها لسنوات طويلة من نشر قوات برية أمريكية على الأرض بسبب ما تعرضوا له في فيتنام والصومال.

وأضافت أن القواعد العسكرية الأمريكية تضاعفت بسرعة كبيرة، حيث أعلنت واشنطن في نهاية الأسبوع الحالي عن الانتهاء من بناء قاعدة ماناس بجمهورية قيرغستان، وهي المنطقة التي لم يكن لأمريكا أي تواجد فيها قبل 11 سبتمبر 2001م.

وأشارت جارديان إلى أن التواجد العسكري الأمريكي في هذا البلد لم يكن أحد ليصدقه؛ لأنها إحدى الجمهوريات المستقلة عن الاتحاد السوفيتي السابق، ولقربها من الحدود الصينية. وتستوعب هذه القاعدة 3000 فرد ما بين جندي، ومتخصص في الاتصالات العسكرية، والدعم الفني العسكري، إضافة إلى الطائرات الأمريكية المقاتلة.

عقدة الصومال

ومن جهة أخرى.. قال "تيم جاردن" الخبير العسكري، زميل الكلية الملكية للشؤون الدولية بلندن لصحيفة جارديان: "إن إدارة بوش بينما كانت مهتمة فقط بالداخل وتطوير القدرات الداخلية، إذ بها تفكر في قواعد خارجية متقدمة تمكنها من شن عمليات عسكرية في المستقبل".

وأضاف أن التنامي المستمر في عدد القواعد الأمريكية خارج أراضيها محا من نفوس الأمريكان عقدة تواجد قوات برية أمريكية خارجها بعد مقتل 21 جنديًّا أمريكيًّا في الصومال عام 1993م، وهو الأمر الذي دفع الرئيس السابق بيل كلينتون إلى المطالبة بعدم التورط في نشر قوات أرضية خارج أمريكا إذا ما كان هناك أي احتمال لتكبد خسائر بشرية.

وأشارت جارديان أيضًا إلى أن الولايات المتحدة استطاعت نشر 6000 جندي في قواعد عسكرية بجمهوريتي أوزبكستان وطاجيكستان لدعم القتال في أفغانستان، ولفتت الانتباه إلى قرب هذه القواعد من حدود إيران.

وأضافت أن الولايات المتحدة تنشر مدربين ومستشارين عسكريين في تلك الدول بجانب القواعد العسكرية، حيث أعلنت في نهاية الأسبوع الماضي عن إرسال 200 خبير عسكري في جمهورية جورجيا، وطائرات "هوي" المروحية.

ورصدت جارديان الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وقالت: إن السفن الحربية الأمريكية تجوب البحار تحت زعم البحث عن مقاتلي القاعدة، وخصت بالذكر مياه باكستان، والصومال، واليمن التي تم إرسال 100 خبير عسكري أمريكي لها للمساهمة في التصدي للمشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

وأشارت إلى وجود قوات أمريكية خاصة تساند المتمردين في جنوب السودان، وفي الصومال لجمع المعلومات الاستخباراتية. وبالفليبين يوجد أكثر من 660 عسكريًّا أمريكيًّا يساعدون القوات الفليبينية في حربها ضد جماعة أبو سياف.

ومن جانبه.. توقع "إيفو دادلر" المتخصص في الشؤون الدولية بمعهد "بروكينجز" بواشنطن قيام أمريكا بإنشاء قواعد عسكرية أخرى مستقبلاً إذا عزم بوش على الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، والاستعانة بـ 50 ألف جندي على الأقل.

ونفى دادلر انعزالية بوش قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001م، وقال: إن بوش كان يعارض التورط في عمليات إنسانية من النوع الذي قامت به إدارة كلينتون في البلقان.

وأشارت جارديان إلى أن أمريكا بينما تنشر قواعدها في بلدان عدة فإن السعودية حريصة على مطالبتها بالرحيل عن قواعدها بالمملكة، كما تعارض شن هجوم على العراق بصفة عامة، وتُصِرّ على رفض استخدام القاعدة الأمريكية بالسعودية في أي عمل من هذا النوع؛ مما يدفع الولايات المتحدة للتركيز على قواعدها في الكويت وتركيا.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع