English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

أمريكا تشن "هجوما نهائيا" على غارديز

كابول – وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-3-2002

قصفت الولايات المتحدة مجددا جبال أرمه قرب مدينة غارديز شرق أفغانستان ظهر السبت 9-3-2002، وذلك في إطار هجوم "نهائي" على مقاتلي القاعدة وطالبان.

وطبقا لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية، فقد سمع دوي أربعة انفجارات قوية مصدرها جبال أرمه جنوب مدينة غارديز، بعدما تحسنت الرؤية صباح السبت فوق الجبال التي غرقت منذ الجمعة 8-3-2002 تحت الغيوم والضباب؛ مما تسبب في إعاقة إتمام عملية "أناكوندا"، وحال الطقس السيئ "جدا" دون تمكن عدد كبير من الطائرات من الإقلاع.

وأكد شهود عيان أفغان أنهم سمعوا من غارديز هدير طائرات تحلق في ليلة وصباح السبت 9-3-2002 من دون سماع أصوات انفجارات كبيرة، مشيرين إلى توقف القصف.

وقال الميجور "براين هيلفرتي" الناطق باسم القوات الأمريكية في قاعدة بأغرام شمال كابول: "لقد قضينا -لا شك- على قسم كبير من الإرهابيين والمتطرفين، لكن إذا كان لا يزال هناك المزيد منهم، فطالما يواصلون القتال والبقاء هناك من دون الاستسلام، فإن العملية ستتواصل".

وأضاف أن أكثر من 500 من مقاتلي "العدو" سقطوا خلال أسبوع، وأن التحالف لم يتكبد أي خسارة خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وجدد القول بأن أمام قوات القاعدة وطالبان الآن خيارين هما "الاستسلام أو الموت".

ويقول الأمريكيون بأن ثمانية جنود أمريكيين وثلاثة جنود أفغان قُتلوا حتى الآن منذ بدء المعارك في 2-3-2002، فيما يقول هيلفرتي بأن 70 رجلا من قوات التحالف أصيبوا بجروح. ويرفض المسؤولون الأمريكيون الإدلاء بأي تعليق حول احتمال تواجد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في جبال أرمه.

كان الميجور هيلفرتي قد أعلن أن المسؤولين عن عملية "أناكوندا" يأملون في التمكن من شن "الهجوم النهائي" عندما تتحسن الأحوال الجوية فوق الجبال؛ حيث لا تزال تختبئ قوات القاعدة. ويرى بعض العسكريين الأمريكيين أن البرد وسوء الأحوال الجوية يعملان لصالح الوحدات الأمريكية عن طريق جعل الحياة "أصعب على الأرض" بالنسبة للوحدات المعادية، ويقولون: "إننا قادرون على أَسرهم.. إنهم يشعرون بالبرد ومنهكون، سنستفيد من ذلك".

200 مقاتل صعدوا للجبال

وعن تطور الموقف بغارديز، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) مساء الجمعة 8-3-2002 أن حوالي 200 مقاتل من تنظيم القاعدة لجئوا إلى جبال غارديز، وخفت مقاومتهم.

وفيما تؤكد الأنباء ضراوة القتال وشراسة مقاومة مقاتلي القاعدة، قال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية "فوكس" الجمعة 8-3-2002: إن الأمريكيين وحلفاءهم لم يعد يتعرضون إلا "لإطلاق نار محدود" في البر من قبل مقاتلي القاعدة.

أما الجنرال "جون روسا" من قيادة أركان الجيوش الأمريكية، فقد صرح الجمعة 8-3-2002 من واشنطن قائلا: "نعتقد أنه لا يزال يوجد حوالي 200 رجل من القاعدة، وقد قتلنا منهم المئات".

وأضاف أن هذه الأرقام -مع ذلك- ما هي إلا تقديرات، خصوصا أن تحركات فلول القاعدة تشير إلى أنه ما زال "خطيرا جدا، وربما لن نعرف أبدا" عدد الضحايا في الدهاليز التي انهارت.

وصول تعزيزات أفغانية

وأكد مراسل الوكالة الفرنسية أن طلائع التعزيزات التي أرسلتها وزارة الدفاع الأفغانية إلى ولاية باكتيا وصلت ليل الجمعة 8-3-2002 إلى غارديز عاصمة الولاية.

وتتكون هذه التعزيزات من 4 ناقلات جند مدرعة و3 قاذفات للصواريخ مع بعض الرجال، إضافة إلى عشرات الرجال المزودين بقاذفات صواريخ المحمولة كتفا، وبنادق كلاشنيكوف الآلية على متن شاحنات.

وأكد الضابط الأفغاني عبد اللطيف -قائد مجموعة المدرعات التي تمركزت في المدينة- أن الخطط تقضي بإرسال ألف رجل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع