بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خارجية العرب يناشدون أمريكا التدخل

القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/9-3-2002

تشاور بين الشرع وسعود الفيصل

يبدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم الرسمية صباح السبت 9-3-2002 بالقاهرة في ظل أجواء عنف إسرائيلية، راح ضحيتها 50 شهيدا فلسطينيا، ومطالب جماهيرية بدعم الانتفاضة الفلسطينية قبل أي تحرك على صعيد مبادرات السلام المطروحة.

وسبق هذا الاجتماع جلسة تشاورية للوزراء العرب يوم الجمعة 8-3-2002 اقتصرت فقط على مناشدة أمريكا والأمم المتحدة للتدخل لوقف المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وفي وقت تأمل فيه الجماهير العربية خروج الاجتماع الرسمي بقرارات تضغط على إسرائيل وداعمة للانتفاضة؛ فقد أفادت مصادر بالجامعة العربية أن الوزراء العرب سيناقشون مبادرة السلام السعودية، والأفكار التي طرحها الرئيس الليبي "معمر القذافي" بهدف التوصل إلى صيغة موحدة لمبادرة عربية مقبولة من جميع الدول الأعضاء بالجامعة.

كما سيناقش الوزراء أيضا تطورات الموقف بعد تصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ونتائج اتصالات الرئيس المصري "حسني مبارك" والقادة والزعماء العرب بالإدارة الأمريكية وقادة الدول الأوروبية لوقف العدوان الإسرائيلي واستئناف عملية السلام.

وقال د."حسن نافعة" أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في حواره مع قناة "الجزيرة" الفضائية السبت: "إن المبادرة السعودية طرحت فكرة جوهرية وهي الأرض مقابل السلام، ولكنها لا تكفي؛ حيث لم تأخذ كافة الحقوق الفلسطينية الأخرى في الاعتبار".

وأضاف د. نافعة أن الإجماع العربي على المبادرة السعودية لا يعني أن المشكلة مع الإسرائيليين قد حُلت؛ لأن إمكانية تلاعب إسرائيل وأمريكا بالمبادرة وارد؛ الأمر الذي يتطلب من العرب حشد كافة إمكاناتهم وطاقاتهم لتقديم دعم حقيقي للصمود الفلسطيني. وأشار نافعة إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على الشق السياسي والمادي والمعنوي بل يشمل السلاح أيضا.

وأنهى حديثه بقوله بأنه إذا أراد العرب النجاح للمبادرة السعودية؛ فعليهم أن يسألوا أنفسهم: هل بإمكانهم طرحها كمرجعية للتفاوض على المستوى العالمي وأمام مجلس الأمن الدولي؟

مناشدة العالم بالتدخل

كان وزراء الخارجية العرب قد عقدوا اجتماعًا تشاوريًا بالقاهرة الجمعة 8-3-2002 دعوا فيه الإدارة الأمريكية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان الإسرائيلي الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووجه الوزراء العرب نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" وجميع أعضاء مجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي الذي أوقع 50 شهيداً فلسطينيا؛ مما دعا وزير الخارجية السعودي "سعود الفيصل" إلى تسميته بيوم "الجمعة السوداء".

كما طالب الوزراء الصليب الأحمر الدولي والهيئات الدولية لحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، وتوفير كل أشكال الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

وأكد الوزراء العرب على وقوف دولهم صفا واحدا إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته الصامدة في نضالهم المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما اتفق المجتمعون على اتخاذ مجموعة من الإجراءات للتحرك السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية. 

وقال مصدر عربي في الجامعة العربية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن هذا الاجتماع تشاوري الطابع، دعا إليه الأمين العام للجامعة العربية "عمرو موسى" بهدف تنسيق المواقف العربية بشأن المبادرات المطروحة للسلام قبل الاجتماعات الرسمية لوزراء الخارجية العرب.

من جانبه، أعلن الأمير "سعود الفيصل" أن المبادرة السعودية معادلة، مؤداها السلام الشامل أمام الانسحاب الإسرائيلي الشامل، ولكن بالارتكاز على المواقف التي تهم الأمة العربية. وأضاف أن ولي عهد السعودية الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" سيطرح المبادرة بكل شمولية أمام القمة العربية القادمة ببيروت المقرر انعقادها يومي 27 و28 مارس 2002، ومن ثم ستكون ملك القمة لتعمل بها ما تشاء.

كان وزير شؤون الوحدة الإفريقية في ليبيا "علي عبد السلام التريكي" قد أعلن قبيل الاجتماع التشاوري أن المبادرة الليبية لتسوية القضية الفلسطينية تُعتبر أعم وأشمل، وحصلت على دعم القادة العرب. وأضاف: "إن الإخوة السعوديين لم يطرحوا مبادرة حتى الآن".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع