|

|
شارون
يقبل التفاوض دون وقف العنف |
|
خالد
ممدوح – وكالات – إسلام أون لاين.نت/
8-3-2002 |
أعلن
إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي
اليوم الجمعة 8-3-2002 موافقته على الدخول
في مفاوضات مع الفلسطينيين دون انتظار
وقف فعلي لإطلاق النار فيما يبدو
تراجعًا عن مواقفه المتعنتة. وقال في
تصريحات أدلى بها للقناة الثانية
بالتليفزيون الإسرائيلي: "كنت أعتقد
أنه يمكننا التوصل إلى تهدئة قبل إجراء
محادثات لوقف إطلاق النار. ولكننا نشهد
حاليًا وضع حرب، والمفاوضات لوقف إطلاق
النار ستجرى في ظل إطلاق النار".
وكان
شارون يرفض فكرة التفاوض مع الجانب
الفلسطيني تمامًا في ظل الموقف
المتفجر، مطالبًا بوقف كامل لإطلاق
النار -من الجانب الفلسطيني لمدة أسبوع–
قبل البدء في أية محادثات.
ورأى
فريق من المحللين في تصريحات شارون
انتصارًا للانتفاضة الفلسطينية؛ حيث
اعتبروا أن موقفه هذا يأتي بسبب ضغوطها
المتواصلة خصوصًا بعد تزايد عدد القتلى
من الجانب الإسرائيلي بصورة لم تحدث منذ
اندلعت الانتفاضة قبل 17 شهرًا.
ويرى
آخرون أن تصريحات شارون تمثل تراجعا،
امتثالا لضغوط أمريكية بدأت الإدارة
الأمريكية تمارسها على الجانب
الإسرائيلي بهدف تهدئة الأوضاع على
الجبهة الفلسطينية المتفجرة حاليًا،
تمهيدًا لتوجيه ضربة قوية للعراق
للإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.
وقال
فريق ثالث من المراقبين بأن رئيس
الحكومة الإسرائيلية ربما أراد بهذه
التصريحات الإعداد لضربة قوية أخرى
يوجهها لانتفاضة الشعب الفلسطيني.

|