|

|
16 مرشحًا للرئاسة الفرنسية |
|
باريس ـ عالية سي أحمد ـ إسلام أون لاين. نت/9-3-2002 |
 |
|
شيراك بين مؤيديه |
سجل
16 مرشحا فرنسيا أسماءهم بصفة رسمية في
الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي
ستجرى في أبريل 2002. وقد ركز العديد منهم
في حملتهم الانتخابية على كسب أصوات
العرب المقدّرين بنحو 5 ملايين نسمة، عن
طريق الاهتمام بالقضية الفلسطينية.
وأكد
المرشح الرئاسي، وزير الداخلية السابق
"جان بيير شفنمان" أثناء جولته
الانتخابية في مدينة "نانت" مساء
الجمعة 8-3-2002 على ضرورة وجود دولة
فلسطينية، وأن يعيش الشعب الفلسطيني
والإسرائيلي جنبًا إلى جنب. وهاجم
السياسة الأمريكية إزاء العالم العربي
والإسلامي.
ويعد
شفنمان من أول المرشحين الذين يتطرقون
إلى الأوضاع في الشرق الأوسط على هذا
النحو في حملة الانتخابات الرئاسية
الفرنسية. وتضع استطلاعات الرأي شفنمان
في المرتبة الثالثة؛ حيث حصل على 10% من
أصوات الناخبين.
ويوصف
شفنمان بأنه من أكثر الشخصيات السياسية
الفرنسية تفهمًا لأوضاع وهموم العرب
والمسلمين في فرنسا، كما أنه صاحب
مبادرة "المجلس الفرنسي للديانة
الإسلامية" حينما كان وزيرا للداخلية.
وسبق
أن استقال شفنمان مرتين من منصب وزير
الدفاع عام 1990 في عهد الرئيس "فرانسوا
ميتران" بسبب رفضه مشاركة بلاده في
ضرب العراق عقب احتلال الكويت. وهو
متزوج من مصرية يهودية الديانة.
كسب
الشباب العربي
من
جهة أخرى يركز زعيم الحزب الشيوعي "روبير
هو" على كسب تأييد شباب الضواحي
الفرنسية من أصول عربية، من خلال الحض
على الاهتمام بمشاكلهم ومشاكل الفقراء
بشكل عام، إلا أن المراقبين يصنفون "هو"
على أنه ربما ينضم للخاسرين في الجولة
الانتخابية، وفق استطلاعات الرأي.
ضد
العرب والمسلمين
 |
|
جوسبان |
ومن
جهة أخرى هناك من المرشحين للانتخابات
الرئاسية من له مواقف مؤيدة للعنف
الإسرائيلي ومعادية للمسلمين، ومنهم
زعيم الحزب "الديمقراطي الحر" "آلان
مادلان" المعروف بتأييده للمقترحات
الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وثانيهما
"فرانسوا بايرو" زعيم "الاتحاد
من أجل الديمقراطية الفرنسية".
ويعتبر "بايرو" أن من إنجازاته
أثناء توليه منصب وزير التربية
والتعليم في النصف الأول من عقد
التسعينيات تقليص عدد المحجبات في
المدارس الفرنسية.
وفي
أقصى اليمين يقف "جان ماري" زعيم
الجبهة الوطنية منازعا شفنمان على
المرتبة الثالثة في أصوات الناخبين في
الجولة الأولى. ويرفع دائما شعار "الفرنسيون
أولا قبل المهاجرين" وذلك فيما يتعلق
بالخدمات التي تقدمها الدولة.
النساء
مرشحات للرئاسة
تبرز
في الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام
2002 أسماء العديد من المرشحات؛ حيث تخوض
المرشحة "آرليت لاجييه"
الانتخابات عن حزب "النضال العمالي"
وتتبنى في حملتها الدفاع عن الفقراء
والمستضعفين الفرنسيين ضد الرأسماليين.
ومن
النساء أيضا المرشحة "كريستيانا
توبيرا" ذات البشرة السوداء، وهي
المرة الأولى التي يتقدم فيها شخص ملوّن
للانتخابات الرئاسية. وكريستانيا نائبة
في الجمعية الوطنية عن مقاطعة "جوياسنافيما"
وتحظى بدعم حزب "اليسار الراديكالي".
من
جانبها تتبنى "كريستين بوتين"
المرشحة من قوى الوسط في برنامجها
الانتخابي ضرورة محاربة الإجهاض،
والحفاظ على مؤسسة الأسرة في مواجهة
هجمة الشواذ الذين تجاوزوا مرحلة
المطالبة باعتماد زواجهم إلى مرحلة
اعتماد تبني الأطفال.
ومن
ضمن المرشحات "كورين لوباج " التي
شغلت سابقا منصب وزيرة البيئة في حكومة
"آلان جوبيه". ويرى المراقبون أن
رغبتها في الحفاظ على البيئة جعلتها
تخوض الانتخابات. وينازعها الملف نفسه
"تويل مامير" مرشحا عن حزب الخضر
بعد جدل طويل داخل الحزب بشأن من يمثله.
مرشح
شاب
من
جهة أخرى يعد "فلوليفيه بيزانسينو"
مرشح "الرابطة الشيوعية الثورية"
أصغر المرشحين لرئاسة فرنسا سنا؛ إذ لا
يتجاوز عمره الـ32 عاما. ويلقب "بيزانسينو"
بالشقيق الأصغر. وشارك "بيزانسينو"
في المظاهرات المعادية لحرب الخليج
الثانية وعمره 19 عاما، ويحلم بمجتمع
شيوعي رغم انهيار التجربة في الاتحاد
السوفيتي وبقية دول حلف وارسو.
أما
أكبر المرشحين فهو "شارل باكسو"
مرشح التجمع من أجل فرنسا الذي يقترب من
عامه الـ75.
ويكاد
المرشح "برونو ميجري" زعيم الحركة
الوطنية الجمهورية يخفت وجوده من
الساحة السياسية، وهو من أقل الحاصلين
على الأصوات؛ حيث لا تعطيه استطلاعات
الرأي أكثر من 1% من أصوات الناخبين.
شيراك
وجوسبان.. للأمن
ومن
أبرز المتنافسين على الكرسي الرئاسي
الرئيس الفرنسي الحالي "جاك شيراك"،
ورئيس حكومته "ليونيل جوسبان".
ويسعى كل منهما إلى التعاطف مع الملف
العربي داخل فرنسا من خلال الحديث عن
مشكلة الأمن وتراجعه في الضواحي
الفرنسية، وحماية المهاجرين. وانعكس
اهتمام شيراك وجوسبان بمشكلة الأمن في
تبني كل منهما لاقتراح إنشاء وزارة
للأمن العام بالبلاد.
وقد
نجح جوسبان بعد طول تراجعه في تجاوز
شيراك في الجولة الانتخابية الثانية في
5-5-2002 بواقع 51% لصالحه مقابل 49% لشيراك.
وفي استطلاع آخر ثبتت النسبة عند 52%
لجوسبان و49% لشيراك. ويركز جوسبان في
حملته على تقديم نفسه شخصا دءوبا في
عمله لخدمة الشعب الفرنسي. ويروج شيراك
برنامجه من خلال تصوير نفسه كشخص مولع
بفرنسا وبمصالح الفرنسيين.

|