English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: "زيني" مبعوث إنقاذ شارون

فلسطين- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 9-3-2002

أنتوني زينى أثناء زيارة للقدس في 27-نوفمبر 2001

أعربت القوى السياسية الفلسطينية عن اعتقادهم أن جولة الجنرال "أنتوني زيني" القادمة للأراضي المحتلة تهدف إلى مساندة رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" بعد الفشل في إجهاض الانتفاضة الفلسطينية، وتهيئة أمريكية للرأي العام العربي والدولي لضرب العراق.

وقال الدكتور "محمود الزهار" القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن ما دفع إدارة الرئيس الأمريكي بوش لإعادة إرسال مبعوثه أنتوني زيني للمنطقة هو تزايد حجم الخسائر في الجانب الفلسطيني، وهو ما أحرج الأنظمة العربية الموالية لبلاده، كما أن الخسائر في الجانب الإسرائيلي أصبحت تشكل تهديدًا للمشروع الصهيوني، وهو ما لا تقبله أمريكا".

وأكد الزهار أن إدارة بوش تعرض إرسال زيني لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين تمهيدًا لزيارة نائبه "ديك تشيني" للمنطقة لبدء نشاط دولي أمريكي جديد، تتمثل أولى مراحله في شن هجوم على العراق.

ومن جانبه.. يؤكد الشيخ "نافذ عزام" أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بغزة أن التدخل الأمريكي دائمًا يأتي للحفاظ على المصالح الأمريكية، مشيرًا إلى أن جولة زيني ستخدم المخططات الأمريكية الساعية إلى تهدئة الأوضاع لحشد موقف دولي وعربي إذا أقدمت واشنطن على ضرب العراق.

ويرى عزام أن السياسة الأمريكية قد فشلت على مستوى العالم بأسره، بدليل الانتقادات التي يوجهها الحلفاء التقليديون لواشنطن في الاتحاد الأوروبي بخصوص تعاملها مع الملف الفلسطيني.

ويتفق "كايد الغول" عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع رأي نافذ عزام حول أسباب زيارة أنتوني زيني للمنطقة، ويقول: "إن الزيارة ما هي إلا رشوة أمريكية للعرب".

وأضاف أن إدارة بوش ما زالت تمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون الضوء الأخضر لقتل الفلسطينيين، وتحمّلهم مسؤولية اشتعال المواجهات.

السلطة تأمل الحل

من جانبها.. تأمل السلطة الفلسطينية بأن تكون جولة زيني الجديدة توجهًا أمريكيًّا جديًّا من أجل إلزام شارون بوقف مجازره ضد الشعب الفلسطيني.

وقال وزير الاتصالات الفلسطيني "عماد الفالوجي": "موقفنا واضح وصريح، نحن نستند إلى الشرعية الدولية، وسننظر بإيجابية للتحرك الجديد بقدر جدية التحرك نفسه"، مشيرا إلى أن الحل الوحيد لخروج شارون من ورطته هو أن يعلن التزامه بالعملية السلمية.

ولا يستبعد الفالوجي أن تكون جولة زيني وزيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني للدول العربية لتهيئة الأوضاع لضرب العراق.

وأكد الوزير الفلسطيني أن التقاعس الأمريكي فيما يتعلق بإيجاد حل للوضع في الأراضي المحتلة شوّه صورة الولايات المتحدة أمام العالم.

إنقاذ شارون

واتفق "د. كمال الأسطل" أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة مع سابقيه في أن جولة زيني القادمة تسعى بالأساس لإنقاذ شارون من ورطته، بعد فشل كل الإجراءات القمعية التي قام بها لإنهاء الانتفاضة، وكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وقال: حتى الآن لا نلمس من إدارة بوش أي تدخل عادل، بل على العكس إنه يستعمل حق الفيتو ضد أي قرار ينصف الشعب الفلسطيني، وأضاف: بوش ليس له سياسة محددة في الشرق الأوسط، وطاقمه بمثابة مجلس وزراء مصغر إسرائيلي.

من جهة أخرى.. أشار "غسان الخطيب" مدير مركز القدس للإعلام والاتصال إلى احتمال فشل جولة الجنرال زيني إذا اقتصرت على النواحي الأمنية، ولم تتطرق إلى الأمور السياسية ولم تركز على جوهر الأزمة المتمثل بالاحتلال.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع