English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

اختطاف 600 فلسطيني وشارون في مأزق

نابلس- الضفة الغربية – وكالات -إسلام أون لاين.نت/ 9-3-2002

اختطفت إسرائيل 600 فلسطيني صباح السبت 9-3-2002 من مخيم طولكرم للاجئين في الضفة الغربية، كما قصفت طائرات الاحتلال منشآت فلسطينية في نابلس وخان يونس.

جاء ذلك رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قبوله بدء التفاوض مع الفلسطينيين، متخليا عن السبعة أيام للهدوء التي كان يشترطها من قبل. كانت الحصيلة الإجمالية لعدد شهداء يوم "الجمعة الأسود" قد ارتفعت إلى 54 فلسطينيا، وذلك في أعنف مواجهات شهدتها الأراضي المحتلة منذ بدء الانتفاضة في عام 2000.

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم طولكرم، واختطفت 600 فلسطيني من بينهم ستون عنصرا من رجال الأمن الوطني، ومعروف أن مخيم طولكرم قد استشهد منه أكثر من عشرين شخصا.

في الوقت نفسه أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم السبت عن استشهاد اثنين من عناصرها في اشتباك مع جنود الجيش الإسرائيلي شمال بيت حانون في شمال قطاع غزة؛ مما أدى -وفقًا لبيان الجبهة- إلى مقتل وإصابة عدد من جنود الاحتلال.

في غضون ذلك شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مجمع مكاتب المحافظ في نابلس الذي كان قد تم إخلاؤه من قبل. ولم ترد على الفور أنباء عن إصابة أحد بسوء في الهجوم الذي ألحق أضرارا شديدة بالمبنى.

كما دمرت قوات إسرائيلية خاصة مبنى يطلق منه الفلسطينيون النار على الجنود والمستوطنين اليهود في خان يونس بقطاع غزة. وتزامن ذلك مع قصف مكثف للمدينة.

ورطة شارون

جندي إسرائيلي يختطف فلسطينيًا

تأتي هذه التطورات بعد إعلان شارون لأول مرة عن إمكانية التفاوض مع الفلسطينيين على وقف إطلاق النار رغم استمرار المواجهات. وقال في تصريحات مساء الجمعة 8-3-2002: إنه كان يأمل في الالتزام بفترة هدوء، ولكن المنطقة -على حد قوله- تمر اليوم بحالة حرب.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي يصر في الماضي على أن أي مفاوضات يجب أن تسبقها فترة أسبوع من الهدوء التام.

ويعلق "عاموس كرميل" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" السبت على موقف شارون الأخير بقوله: إن رئيس وزراء إسرائيل دخل في نفق مظلم، وأصبح في ورطة حقيقة؛ فأمريكا التي تسانده بدأت في انتقاده بسبب تصعيد العنف الإسرائيلي؛ الأمر الذي قد يضر بكل خطط واشنطن في المنطقة بعد حملة الإرهاب، في نفس الوقت فشعبية شارون تنخفض داخليا مع كل عملية فدائية ينفذها الفلسطينيون ويُقتل فيها إسرائيليون، كما أن إسرائيل خسرت الأطراف الإقليمية العربية التي كانت تقيم علاقات معها.

ويقول عاموس: إن تصريحات شارون تشير إلى أنه يبحث عن مخرج من وضع المواجهات العنيفة المتزايدة مع الفلسطينيين، وإقناع الأمريكيين بأنه يعد المنطقة للتهدئة قبل وصول "أنتوني زيني" المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط الأسبوع الجاري.

كان شارون قد تعرض لانتقادات متزايدة داخل إسرائيل لفشله في إيقاف العنف المتصاعد، ولقي أيضا توبيخا من الولايات المتحدة على الاعتداءات الإسرائيلية التي أوقعت خسائر فادحة في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

الفلسطينيون يشكون

من جهتهم اتهم مسئولون فلسطينيون شارون بمحاولة إجهاض مساعي المبعوث الأمريكي أنتوني زيني عن طريق شن حرب شاملة. وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات": إن تصريحات شارون عن بدء المفاوضات ليست لها قيمة، وإن عليه أن يوقف "المجازر الوحشية التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني".

كانت المهمة الأخيرة للمبعوث الأمريكي أنتوني زيني قد انتهت في 7 يناير 2002 عندما زادت وتيرة العنف، ولم يوفد بوش مبعوثه منذ ذلك الحين لاعتقاده فيما يبدو أن الجانبين غير مستعدين لجهود سلام جديدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع