|

|
مظاهرات
مصر والأردن تندد بالمجازر |
|
عواصم
-منتصر مرعي -صبحي مجاهد -إسلام أون
لاين.نت/ 8-3-2002 |
تجددت
المظاهرات في كل من مصر والأردن بعد
صلاة الجمعة احتجاجا على المجازر
الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، والتي
كانت آخر حصيلتها سقوط 52 شهيدًا في 24
ساعة.
ففي
القاهرة.. تظاهر الآلاف من المصلين عقب
صلاة الجمعة 8/3/2002 بالأزهر، ونددوا فيها
بالمجازر التي نصبها شارون
للفلسطينيين، وطالبوا بطرد سفير
إسرائيل من مصر، ومقاطعة المنتجات
الأمريكية والإسرائيلية.
وهتف
المتظاهرون بالعديد من الشعارات ضد
أمريكا وإسرائيل منها: "يا إسرائيلي
صبرك صبرك.. بكرة المسلم يحفر قبرك"،
"ولا يهمك يا فلسطين.. كلنا صلاح الدين"،
وكذلك "لا إله إلا الله.. شارون عدو
الله".
وكان
حزب العمل المصري قد دعا إلى المشاركة
في مؤتمر شعبي حاشد عقب صلاة الجمعة
للتنديد بالمذابح الإسرائيلية،
والأمريكية ضد الشعب الأفغاني.
ومن
جانبه قال الإمام الأكبر الدكتور "محمد
سيد طنطاوي" شيخ الأزهر: "إنها
معركة بين الحق والباطل، ولا بد من أن
نقدم للفلسطينيين كل ما نستطيع حتى تقوم
لهم دولتهم المستقلة".
أما
"مجدي قرقر" سكرتير عام حزب العمل
فقال: "إن النصر على إسرائيل لن يكون
إلا بعودة القدس إلى أيدي المسلمين،
وإنه لا بد من تقديم يد العون
للفلسطينيين، وأن يتحرك العالم العربي
والإسلامي للوقوف أمام العدو الصهيوني".
وأشار
قرقر إلى رفض حزبه لأي عدوان أمريكي على
العراق، أو على إيران مؤكدًا أنه سيكون
عدوانا على أمة الإسلام جميعا.
ومن
جانبه طالب الدكتور "صلاح عبد
المتعال" عضو حزب العمل بضرورة أن
تكون هناك جامعة للشعوب الإسلامية، إلى
جانب جامعة الدول العربية، حتى تزداد
قوة العمل للدول الإسلامية من أجل
الوقوف أمام إسرائيل وأمريكا، وأكد أن
القضية الفلسطينية هي قضية الأمة ككل،
ولا يمكن التفريط فيها.
باعوا
الأقصى بالدولار
وفي
العاصمة الأردنية عمان.. تظاهر 3 آلاف
مواطن تحت قيادة جماعة الإخوان
المسلمين ضد الاحتلال الإسرائيلي عقب
صلاة الجمعة في مسجد الجامعة الأردنية.
وانتقدت
الجماعة بشدة الأنظمة العربية بسبب
وقوفها عاجزة، وصمتها عن المجازر
الإسرائيلية.. وهتف المتظاهرون "يا
للعار يا للعار.. باعوا الأقصى بالدولار"
في إشارة إلى الزعماء العرب.
كما
طالبت جماعة الإخوان المسلمين -على لسان
نائب المراقب العام الدكتور "همّام
سعيد"- الحكومةَ الأردنية بالعديد من
المطالب منها: تسليح الشعب الأردني،
وفتح باب الجهاد بإلغاء معاهدة "وادي
عربة" للسلام بين الأردن وإسرائيل،
وتحرير الأراضي الأردنية المؤجرة
لإسرائيل مدة 90 عامًا بموجب نفس
الاتفاقية.
وهاجم
الإخوان المسلمون المبادرتين السعودية
والليبية، ودعت العاهل الأردني إلى عدم
دعمهما.
وعلى
جانب آخر.. شارك آلاف المواطنين في مخيمي
"الوحدات "، و "البقعة"
للاجئين الفلسطينيين في مسيرات دعت إلى
الجهاد ضد إسرائيل، ورفع المتظاهرون
الأعلام الفلسطينية، وأعلام فصائل
المقاومة الوطنية والإسلامية.
وقد
استحوذت الأوضاع في فلسطين المحتلة على
خطب صلاة الجمعة في مساجد الأردن.
ودعا
خطيب مسجد الجامعة الأردنية إلى دعم
صمود الشعب الفلسطيني من خلال التبرع
لأسر الشهداء، وإعمار المنازل التي
تهدمها قوات الاحتلال.
من
جهة أخرى.. علقت نقابات المهندسين
الجولة الثانية من الانتخابات مدة نصف
ساعة للاعتصام أمام مبنى النقابات
المهنية احتجاجا على سقوط الضحايا
الفلسطينيين، وحمل المعتصمون لافتات
كتب عليها "لا تنقذوا شارون
بالمبادرات" في إشارة إلى المبادرتين
السعودية والليبية.
وطالب
النقابيون -في عريضة وقّع عليها المئات-
رئيس الوزراء "علي أبو الراغب"
بإزالة اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي
السابق إسحاق رابين من على معبر وادي
عربة الأردني.
|